الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى معانى السورة كاملة قال الشيخ المراغى رحمه الله : سورة الرحمن جل وعلا الرحمن : اسم من أسماء اللّه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من جنس واحد وبعضه يجزىء عن بعض ، كتكراره في : قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ (1) [الكافرون : 1] وفي سورة الرحمن بقوله : فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (13) [الرحمن : 13] فقد أعلمتك أنّ القرآن نزل بلسان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والجملة عطف على جملة { يعرف المجرمون بسيماهم } [ الرحمن : 41 ] إلى آخرها ، وهو أظهر لأن قوله في آخرها وقد ذكرت الجنات في القرآن بصيغة الجمع غير مرة وسيجيء بعد هذا قوله : { ومن دونهما جنتان } [ الرحمن : 62 هَلمّ فإن المشرفيَّ الفرائض أي فقولوا : يا قوممِ ، وتقدم عند قوله تعالى : { سنعذبهم مرتين } في سورة التوبة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: {إِنَّ المتقين فِى جنات} وتارة ثناها فقال تعالى : {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبّهِ جَنَّتَانِ} [ الرحمن الجمع فلأنها بالنسبة إلى الدنيا وبالإضافة إلى جنانها جنات لا يحصرها عدد ، وأما التثنية فسنذكرها في سورة الرحمن غير أنا نقول ههنا الله تعالى عند الوعد وحَّد الجنة ، وكذلك عند الشراء حيث قال : {إِنَّ الله اشترى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال العلامة الدمياطى : سورة النبأ مكية وآيها أربعون خلا البصري والمكي وإحدى وأربعون فيهما خلافها عذابا ككتب كتابا والباقون بتشديدها مصدر كذب تكذيبا وكذابا واختلف في باء ( ) رب السماوات ( الآية 37 ونون الرحمن من قوله رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن فنافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر برفعهما على انهما خبر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إنه كصاحب الجنتين فى سورة الكهف ، يكفر بلقاء الله ثم يقول: إذا كان هناك لقاء فسأكون أحسن حالا وأكثر مالا واسمع إلى الآيات تقصف كالرعد " وقالوا اتخذ الرحمن ولدا * لقد جئتم شيئا إدا * تكاد السماوات يتفطرن منه مرتبطا به إلا أحبه الله ، وجعل أهل السماء والأرض يحبونه إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
و"جَنَّاتُ عَدْنٍ" وسط الجنة وقَصَبتها ، وسقفها عرش الرحمن ؛ قاله القُشَيري أبو نصر عبد الملك. وفي صحيح البخاري : " إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة وفوقه عرش الرحمن ومنه و"عدن" مأخوذ من عَدَن بالمكان إذا أقام فيه ؛ على ما يأتي بيانه في سورة "الكهف" إن شاء الله تعالى. { وَمَنْ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل فى إعراب جميع آيات السورة الكريمة قال الإمام أبو البقاء العكبرى : سورة الملك بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ ويقبضن) معطوف على اسم الفاعل حملا على المعنى: أي يصففن ويقبضن: أي صافات وقابضات ، و (ما يمسكهن إلا الرحمن أ هـ { إملاء ما من به الرحمن حـ 2 صـ }
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والأرض جل وعلا ، من كونه اتخذ ولداً ، سبحانه وتعالى عن ذلك علواً كبيراً ، وهذا الوجه جاء موضحاً في سورة مريم ، في قوله تعالى : { وَقَالُواْ اتخذ الرحمن وَلَداً لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً تَكَادُ السماوات وَلَداً وَمَا يَنبَغِي للرحمن أَن يَتَّخِذَ وَلَداً إِن كُلُّ مَن فِي السماوات والأرض إِلاَّ آتِي الرحمن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد مضى في سورة "الرحمن" عند قوله تعالى : { لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ } [ الرحمن