إعجاز القرآن
وقد " تتلمذ " عليه كثيرون في البصرة وبغداد وغيرهما، ونحن نشير إلى بعضهم فيما يلى: (1) القاضى أبو محمد بكر بن الطيب (2) أبو عمران: موسى بن عيسى بن أبى حجاج العفجومى، وقد أثبت سماعه من الباقلانى إملاء في فلما حضرت مجلس القاضى أبى بكر، ورأيت كلامه في الاصول والفقه مع المؤالف والمخالف، حقرت نفسي، وقلت: لا وقال عنه أبو حاتم بن محمد: كان أبو عمران من أحفظ الناس وأعلمهم، لم ألق أحدا أوسع منه علما، ولا أكثر رواية وتوفى أبو عمران سنة 430 عن خمس وستين سنة.
إعجاز القرآن
فقال: هذا أبو بكر بن الطيب الاشعري، ناصر السنة، وقامع المعتزلة. ثم أفاض في الثناء عليه. فكان ذلك سبب اختلافي إليه، وأخذى عنه. (4) أبو الحسن على بن عيسى السكرى الفارسى (347 - 413) الشاعر الذى الحسن الحربى: على بن أحمد المالكى، 365 - 437) (6) القاضى أبو جعفر: محمد بن أحمد السمنانى، الحنفي (361 - 444). (7) أبو الحسن البغدادي: رافع بن نصر المتوفى سنة 447. (8) أبو طاهر الواعظ محمد بن على، المعروف بابن الانباري (375 - 448) (9) أبو عبد الله: الحسين بن حاتم الازدي، المتوفى غريبا بالقيروان.
إعجاز القرآن للباقلاني
وقد " تتلمذ " عليه كثيرون في البصرة وبغداد وغيرهما، ونحن نشير إلى بعضهم فيما يلى: (1) القاضى أبو محمد بكر بن الطيب (2) أبو عمران: موسى بن عيسى بن أبى حجاج العفجومى، وقد أثبت سماعه من الباقلانى إملاء في فلما حضرت مجلس القاضى أبى بكر، ورأيت كلامه في الاصول والفقه مع المؤالف والمخالف، حقرت نفسي، وقلت: لا وقال عنه أبو حاتم بن محمد: كان أبو عمران من أحفظ الناس وأعلمهم، لم ألق أحدا أوسع منه علما، ولا أكثر رواية وتوفى أبو عمران سنة 430 عن خمس وستين سنة. وكانت رحلته.
إعجاز القرآن للباقلاني
فقال: هذا أبو بكر بن الطيب الاشعري، ناصر السنة، وقامع المعتزلة. ثم أفاض في الثناء عليه. فكان ذلك سبب اختلافي إليه، وأخذى عنه. (4) أبو الحسن على بن عيسى السكرى الفارسى (347 - 413) الشاعر الذى الحسن الحربى: على بن أحمد المالكى، 365 - 437) (6) القاضى أبو جعفر: محمد بن أحمد السمنانى، الحنفي (361 - 444) . (7) أبو الحسن البغدادي: رافع بن نصر المتوفى سنة 447. (8) أبو طاهر الواعظ محمد بن على، المعروف بابن الانباري (375 - 448) (9) أبو عبد الله: الحسين بن حاتم الازدي، المتوفى غريبا بالقيروان.
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
العذاب لرأيت أمرًا عظيمًا (إِذْ يَرَوْنَ) بضم الياء أبو حيوة، ودمشقي غير ابن الحارث، الباقون بفتحها، قرأ أبو حيوة (أَنَّ الْقُوَّةَ) خفيف وقد تقدم كسر الهمزة. رواية ابن علي، الباقون مثقل وهو الاختيار؛ لأنه في العربية أكثر والأثر معه موجود، وحَمْزَة، وسلام روى أبو عن أَبِي عَمْرٍو، (إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ) على ما لم يسم فاعله (الْمَيِّتَةَ) مثقل أبو جعفر، وشيبة، وابْن مِقْسَمٍ، وافق أبو بشر في النحل، الباقون خفيف، وهو الاختيار لموافقة الأكثر، وقوله
الإقناع في القراءات السبع
وحدثني ابن كرز قراءة مني عليه، عن أبي القاسم قال: حدثني شيخنا أبو علي الأهوازي قال: حدثني أبو الفرج الشنبوذي قال أبو بكر: وليس هذا قول من نرجع إليه، وإنما حكي عمن لا يوثق بعربيته. قال أبو جعفر: أنكر، فيما أظن، الوقف على المنصوب المنون بغير تنوين، وهي لغة حكاها أبو الحسن في "الأوسط حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمر، حدثنا أبو مسلم، حدثنا ابن مجاهد قال: زعم خلف عن الكسائي أنه كان يستحبّ حدثنا أبو داود، حدثنا أبو عمرو، حدثنا أبو مسلم، حدثنا ابن الأنباري، حدثنا إدريس بن عبد الكريم، حدثنا
طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم
فارس بن موسى الضراب، أبو شجاع: 91. الفاروثي- أحمد بن إبراهيم الفاروثي، أبو العباس. أبو الفتح الأنصاري- محمد بن علي بن موسى. أبو الفتح بن بدهن- أحمد بن عبد العزيز البغدادي. أبو الفتح بن الدريهم الموصلي: 179. أبو الفتح بن شيطا- عثمان بن شيطا. أبو القاسم بن عامر بن ساهد الإشبيلي: 180. أبو القاسم بن عيسى: 176. أبو قرة (السكسكي): 70.
جامع البيان في القراءات السبع
واختلف عن أبي بكر في قوله: عذرا فروى الأعشى والبرجمي والمنذر بن محمد عن هارون عن حسين أنه ثقّل الذال سائر الرواة أنه خففها «3»، وكذلك روى الجيزي عن الشموني عن الأعشى وموسى بن إسحاق عن هارون عن حسين وأبو بكر حرف: قرأ أبو عمرو وإذا الرسل وقّتت [11] بالواو مضمومة، وقرأ الباقون بهمزة مضمومة «5» تكتب ألفا لكونها حركها بالرفع، وقوله «خففها» أي: سكنها، وانظر: المبسوط ص 391، السبعة ص 666. (3) وهي المعتمدة عن أبي بكر وقال ابن الجزري عن القورسي هذا: «أبو بكر القورسي وأخوه لا أعرفهما». (5) التيسير ص 218. (6) المصدر السابق
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
رسول الله إلى مسيلمة الكذاب أما بعد فإن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ) فحاربه أبو بكر رضي الله عنه بجنود المسلمين وقتل على يدي وحشي قاتل حمزة وكان يقول قتلت خير الناس في الجاهلية وشر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خالدا فانهزم بعد القتال إلى الشام ثم أسلم وحسن اسلامه وسبع في عهد أبي بكر استغفر واستغفري ( أمت سجاح ووالاها مسيلمة كذابة في بني الدنيا وكذاب ) وكندة قوم الأشعث بن قيس وبنو بكر بن وائل بالبحرين قوم الحطيم بن زيد وكفي الله امرهم على يد أبي بكر رضي الله عنه وفرقة واحدة في عهد عمر
التيسير في القراءات السبع
أبو عمرو والكسائي: {دِّرِيء} [35] بكسر الدال والمد والهمز، وأبو بكر وحمزة بضم الدال وبالهمزة، وإذا وقفَ ابن كثير وأبو عمرو: {تَوقَّدُ} [35] بالتاء المفتوحة، وفتح الواو والدال والقاف مشددا، وأبو بكر وحمزة والكسائي ابن عامر وأبو بكر: {يُسبَحُ لَهُ} [36] بفتح الباء، والباقون بكسرها (¬3). أبو بكر وأبو عمرو وخلاد بخلاف عنه: {وَيَتَّقِهْ} [52] بإسكان الهاء (¬7)، وقالون باختلاس كسرتها، والباقون