إتحاف البررة بما سكت عنه نشر العشرة
وليس في الإرشاد لأبي العز طريق العليم عن أبي بكر وطريق شعيب عن يحيى وطريق عمرو عن حفص وليس في المصباح وفى التبصرة قراءة عاصم وليست من طريق الطيبة وفي المستنير طريق العليم عن أبي بكر وليست من طريق الطيبة وفى التذكرة رواية أبي بكر وطريق عمرو عن حفص وليستا من طريق الطيبة وفى الغاية لابن مهران والتلخيص لأبي روى أبو بكر يرضه لكم بالاختلاس من الكافي وغاية أبي العلاء والتلخيص وبالإسكان من الإرشاد وبالوجهين من بن مهران وكذا اختلافهم في ن والقلم إلا أن أبا حمدون عن يحيى أدغمهما وشعيبا أظهرهما والتلخيص وأظهرهما أبو
المدخل إلى علوم القرآن الكريم
الحقيقة الخامسة: لا مجال للشك في ثبوت النصوص القرآنية، وما قام به أبو بكر فيما بعد لا يتعدى حدود الجمع المرحلة الثانية: الجمع في عهد أبي بكر: بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم توقف الوحي، واستقرت نصوص القرآن ، فلم يعد ينسخ منها شيء، ولا يضاف إليها جديد، وتولى أبو بكر الخلافة، واتجهت أنظار الصحابة إلى حفظ القرآن بعض القرآن أو يلتبس الأمر على المسلمين في شأن بعض آياته بعد موت الكثير من الحفاظ، فعرض الأمر على أبي بكر
تفسير السراج المنير - الشربيني
وأنزل الله تعالى آية التخيير وكان تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع نسوة، خمس من قريش عائشة بنت أبي بكر على ذلك وقصره عليهن فقال تعالى: {لا يحل لك النساء من بعد} (الأحزاب: 52) وعن جابر بن عبد الله قال: دخل أبو بكر رضي الله عنه يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد الناس جلوساً ببابه لم يؤذن لأحد منهم، فأذن لأبي بكر فدخل، ثم أقبل عمر ثم استأذن فأذن له، فوجد النبي صلى الله عليه وسلم جالساً حوله نساؤه واجماً بكر إلى عائشة يجأ عنقها، وقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها كلاهما يقول: لا تسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
: لما كان يوم بدر ، جي ء بالأسرى ، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلّم : ما تقولون في هؤلاء ، فقال أبو بكر : يا رسول اللّه قومك وأهلك ، استبقهم واستأن بهم ، لعل اللّه أن يتوب عليهم وخذ منهم فدية تكون لنا ليليّن قلوب رجال حتى تكون ألين من اللبن ، ويشد قلوب رجال حتى تكون أشد من الحجارة ، وإن مثلك يا أبا بكر منهم إلا بفداء أو ضرب عنق ، قال ابن عباس : قال عمر : فهوي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه وسلّم) ما قال أبو بكر ، ولم يهو ما قلت.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سنة تسع أراد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنْ يحج ، فكره أنْ يرى المشركين يطوفون عراة ، فبعث أبا بكر ثم أتبعه علياً ليقرأ هذه الآيات على أهل الموسم راكباً ناقته العضباء ، فقيل له : لو بعثت بها إلى أبي بكر فقال : " لا يؤدي عني إلا رجل مني " فلما اجتمعا قال : أبو بكر أمير أو مأمور ، قال : مأمور. فلما كان يوم التروية خطب أبو بكر وقام عليّ يوم النحر بعد جمرة العقبة فقال : "يا أيها الناس إني رسول رسول
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج البخاري ، ومسلم ، وغيرهما عن أبي هريرة قال : بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين بعثهم يوم النحر والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، والبهيقي في الدلائل ، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ولا يدخل الجنة إلا مؤمن ؛ فكان عليّ ينادى ، فإذا أعيا قام أبو بكر ينادي بها. والحاكم وصححه ، وابن مردويه ، والبيهقي في الدلائل ، عن زيد بن تبيع قال : سألت علياً بأيّ شيء بعثت مع أبي بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحدثت هذه الفاحشة بين المسلمين في خلافة أبي بكر من رجل يسمّى الفجَاءة ، كتب فيه خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصّدّيق أنّه عمل عمل قوم لوط وإذ لم يُحفظ عن النّبيء صلى الله عليه وسلم فيها حدّ معروف جمع أبو بكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم واستشارهم فيه ، فقال عليّ : أرى أن يحرق بالنّار ، فاجتمع رأي الصّحابة على ذلك فكتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد أن يحرقه فأحرقه ، وكذلك قضى ابن الزّبير في جماعة عملوا الفاحشة
إعراب القرآن
وقالوا بفتحها والتشديد ووصل التوت بياء في الوصل؛ ورش وإسماعيل بسكونها وتخفيف النون ووصلها بياء في الوصل؛ أبو يعقوب بسكون اللام وتخفيف النون ووصلها بالياء في الحالين مسألة قوله لعلك ترضى، بضم التاء، الكسائي وأبو بكر سكارى إلا أن أبا عمرٍو وابن عامرٍ يقرآن سكارى مسألة ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير نصب عاصم ونافع غير أن أبا بكر يقاتلون بفتح التاء، نافع وابن عامر وحفص؛ وإن جمعت بينهما ففيها أربعة أوجه قلت بضم الألف وكسر التاء، أبو عمرو وأبو بكر؛ بضمهما وفتح التاء، نافع وحفص؛ بفتحهما جميعا، ابن عامر وحده؛ والباقون بفتح الألف وكسر
إعراب القرآن وبيانه
عربي قح فقد كان أبوه قشيريا من قبيلة قشير بن كعب التي وردت خراسان زمن الأمويين وكانت أمه سلمية وخاله أبو فأعجب القشيري به واستحسن كلامه وسلك طريقته فقبله الشيخ وأشار عليه بتعلّم العلم فحضر دروس الشيخ أبي بكر محمد بن بكر الطوسي ثم الأستاذ أبي بكر بن نورك الذي توفي سنة 406 ه وكان أصوليا كبيرا وبعد وفاته اختلف الى الأستاذ أبي اسحق الأسفراييني وجمع بين طريقته وطريقة ابن نورك ثم نظر بعد ذلك في كتب القاضي أبي بكر مع كل هذا يداوم على حضور مجلس أبي علي الدقاق إلى أن اختاره لصحبته وزوّجه من ابنته ولما مات الأستاذ أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه إسلامك ، قال : فاستشار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر رضي الله عنه فقال أبو بكر رضي الله عنه : عشيرتك فأرسلهم فاستشار عمر رضي الله عنه فقال : أقتلهم ، ففاداهم نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اختلف الناس في أسارى بدر فاستشار النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر رضي الله عنهما فقال أبو بكر رضي الله عنه : فادهم ، وقال عمر رضي الله عنه : اقتلهم ، قال قائل :