التفسير والمفسرون في العصر الحديث
تكرارًا ما عهدناه في أسلوب الكتاب الكريم؛ لذا ذهب بعض المحققين إلى أن معنى الثمر في الآية الكريمة أنواع المال من نقد أو ذهب وفضة وغير ذلك، وهذا أمر لا تنكره اللغة، قال الشهاب الألوسي -رحمه الله: "ثمر: أنواع المال
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
وهذه غيرها من المال، وهذه غيرها من الخيل المسومة .. الخ. العاطفة، والنفس، والمال الكثير من النفس فقط، والخيل المسومة والأنعام والحرث، هذه الثلاثة تارة أجزاء من المال
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
(الْخَيْرِ) المال من قوله تعالى: (إِنْ تَرَكَ خَيْراً)] البقرة: 180] ....... قوله: ({الْخَيْرِ}: المال)، الراغب: "الخير: ما يرغب فيه الكل، كالعقل والعدل والفضل والشيء النافع والشر
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
يعني: وإنه لأجل حب المال، وأن إنفاقه يثقل عليه، لبخيل ممسك. أو أراد بالشديد: القوى، وأنه لحب المال وإيثار الدنيا وطلبها قوى مطيق، وهو لحب عبادة الله وشكر نعمته ضعيف
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
في هذه الآيات: التحذير الشديد من الغيبة والطعن واللمز في السر والعلن، والوعيد الأكيد على عبيد المال الذين بيان لسبب همزه ولمزه، وهو إعجابه بما جمع من المال، وظنه أن له به الفضل، فهو لذلك يستقصر غيره.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
مع وجود الأبوين في حالة خاصّة ، ولو كان الإخوة مع الأمّ ولم يكن أب لكان للأمّ السدس وللأخوة بقية المال المجرور في موضع الحال ، فهو ظرف مستقرّ ، وهو قيد يرجع إلى الجمل المتقدّمة : أي تقتسمون المال على حسب
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
عليهم ورحمة بهم يحق لهم أن يفرحوا بهما ، وأن يقدروا قدر نعمتهما ، وأن يعلموا أنها نعمة تفوق نعمة المال مما دل عليه قوله : ( هو خير مما يجمعون ( ، فهو قصر قلب تعريضي بالرد على المشركين الذين ابتهجوا بعَرض المال
الجامع لأحكام القرآن
والخير هنا المال والصحة والسلطان والعز. قال السدي : والإنسان ها هنا يراد به الكافر. وفي قراءة عبدالله { لا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ مِنْ دُعَاءِ المال}. { مَسَّهُ الشَّرُّ } الفقر والمرض {
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
السائرين ـ في باب الزهد ـ : ومتعلق الزهد ستة أشياء ، لا يستحق العبد اسم الزهد حتى يزهد فيها ، وهي : المال : ومن أحسن ما قيل في الزهد كلام الحسن وغيره ، قال : ليس الزهد في الدنيا بتحريم الحلال ، ولا بإضاعة المال
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
صفحة رقم 81 " ومعنى ذلك : أن التبذير يدعو إليه الشيطان لأنه إما إنفاق في الفساد وإما إسراف يستنزف المال ويجوز حمل الكفر هنا على كفر النعمة فيكون أقرب درجات إلى حال التخلق بالتبذير ، لأن التبذير صرف المال في