فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وكانوا كالفراش من الجهل والمراد بالمبثوث المتفرق المنتشر يقال بثه إذا فرقه ومثل هذا قوله سبحانه في آية
تيسير الكريم الرحمن
كل وقت فيستحي العبد من ربه أن يرى قلبه محلا لكل فكر رديء، بل يشغل أفكاره فيما يقرب إلى الله من تدبر آية
تيسير الكريم الرحمن
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الثابت في الصحيحين: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا عاهد
تيسير الكريم الرحمن
ولو لم يكن له آية، إلا دعوته إياهم لإخلاص الدين لله، وحده لا شريك له، والأمر بكل عمل صالح، وخلق جميل،
تيسير الكريم الرحمن
فأقبل موسى عليه السلام غير خائف ولا مرعوب، بل مطمئنا، واثقا بخبر ربه، قد ازداد إيمانه، وتم يقينه، فهذه آية
تيسير الكريم الرحمن
{وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ} [أي: ومجيئه صدق المرسلين] فلولا مجيئه وإرساله لم يكن الرسل صادقين، فهو آية
معالم التنزيل
الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنها مما نسخ أو نسي فألهوا عنها فكان الزهري يقرؤها (ما ننسخ من آية
معالم التنزيل
الله جل ثناؤه أخبر عن همِّ يوسف وامرأة العزيز كل واحد منهما بصاحبه، لولا أن رأى يوسف برهان ربه، وذلك آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
المخطوطة والمطبوعة: "الحيف في الوصية"، وفي السنن الكبرى"الجنف"، وهو مثله في المعنى، وهو الموافق لما في آية
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أما تأويل ابن عباس أو غيره من الأئمة، فليس حجة في إثبات النسخ في آية، لتأويلها على أنها محكمة وجه صحيح