الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي صالح قال : كان الصرح من زجاج وجعل فيه تماثيل السمك . وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : كان قد نعت لها خلقها ، فأحب أن ينظر إلى ساقيها ، فقيل لها { ادخلي الصرح } فلما رأته ظنت أنه ماء ، فكشفت عن ساقيها ، فنظر إلى ساقيها أنه عليهما شعر كثير ، فوقعت من عينيه وكرهها وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله قالت { رب إني ظلمت نفسي } قال : ظنت أنه ماء . وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : كان سليمان بن داود عليه السلام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أريد أن أخرج إلى قريش فأخبرهم " فكذبوه وصدقه أبو بكر الصديق رضي الله عنه - فسمي يومئذ الصديق وأخرج ابن جرير من طريق ابن شهاب رضي الله عنه قال : أخبرني ابن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه و سلم اللبن قال له جبريل عليه السلام : هديت إلى الفطرة لو أخذت قدح الخمر غوت أمتك قال ابن شهاب رضي الله عنه : فأخبرني ابن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لقي هناك إبراهيم وموسى وعيسى أصدقه بخبر السماء وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن ابن جريج قال نافع بن جبير رضي الله عنه وغيره : لما
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 12869 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا حكام بن سلم، عن عنبسة، عن سعد البقال، عن سعيد من ضلّ إذا اهتديتم"، قال: إذا أمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر، لا يضرك من ضل إذا اهتديت. 12870 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي = عن ابن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال ، قال أبو بكر: تقرءون هذه الآية:"لا يضركم من ضلّ إذا اهتديتم" ، وإن الناس إذا رأوا الظالم = قال ابن وكيع = فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمّهم وقال ابن كثير في تفسيره 3: 258: "وقد روى هذا الحديث أصحاب السنن الأربعة ، وابن حبان في صحيحه ، وغيرهم
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قوله ) أولئك ( إشارة إلى القوم المتصفين بتلك الصفات السابقة وهو مبتدأ خبره الجملة التي بعده وقد تقدم تفسير إيمانهم بنعته وصفته ) ثم ازدادوا كفرا ( بإقامتهم على كفرهم وقيل ازدادوا كفرا بالذنوب التي اكتسبوها ورجحه ابن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا لو تصدق به في الدنيا ولو افتدى به من العذاب أي بمثله الآثار الوارده في تفسير إسحاق وابن المنذر عن ابن عباس نحوه أيضا وقد روى عن جماعة نحوه أيضا وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله ) كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم ( قال هم أهل الكتاب من اليهود عرفوا
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يحسدهم اليهود على ذلك فهم يعلمون بما آتينا إبراهيم وهم اسلاف محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وقد تقدم تفسير الكتاب والحكمة والملك العظيم قيل هو ملك سليمان واختاره ابن جرير النساء : ( 55 ) فمنهم من آمن . . . . عنه و قيل الضمير يرجع إلى الكتاب والأول أولى ) وكفى بجهنم سعيرا ( أي نارا مسعرة الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس قال ان اليهود قالوا إن آباءنا قد توفوا وسيشفعون لنا ويزكوننا فقال الله لمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم ( وأخرج ابن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لك أن تطلق واحدة منهن أو أكثر وتتزوج بدل من طلقت منهن و من فى قوله ) من أزواج ( مزيدة للتأكيد وقال ابن زيد هذا شىء كانت العرب تفعله يقول خذ زوجتى وأعطنى زوجتك وقد أنكر النحاس وابن جرير ماذكره ابن زيد قال ابن جرير ما فعلت العرب هذا قط ويدفع هذا الإنكار منهما ما أخرجه الدارقطنى عن أبى هريرة قال كان البدل الراجح وقوله ) إلا ما ملكت يمينك ( استثناء من النساء لأنه يتناول الحرائر والاماء الآثار الواردة في تفسير جريج قال بلغ ابن عباس أن ابن مسعود يقول إن طلق مالم ينكح فهو جائز فقال ابن عباس أخطأ فى هذا إن الله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ربهم بكسر الهمزة وباللام في لخبير وقرأ أبو السماك بفتح الهمزة وإسقاط اللام من لخبير الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج البزار وابن المنذر وابن أبي حاتم والدارقطني في الأفراد وابن مردويه عن ابن عباس قال بعث ( صبحت القوم بغارة ) فأثرن به نقعا ( أثارت بحوافرها التراب ) فوسطن به جمعا ( صبحت القوم جميعا وأخرج ابن عباس فنزعت عن قولي ورجعت إلى الذي قال علي وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن مسعود ) والعاديات عباس هي الخيل فبلغ عليا قول ابن عباس فقال ما كانت لنا خيل يوم بدر قال ابن عباس إنما كانت تلك في سرية
تفسير الجلالين
22 - { أن اغدوا على حرثكم } غلتكم تفسير لتنادوا أو أن مصدرية أي بأن { إن كنتم صارمين } مريدين القطع
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وأما الهداية بمعنى الدلالة على الحق والإرشاد إليه فقد نصبها الله سبحانه لجميع عباده الآثار الواردة في تفسير منها أربعة حرم ثلاثة متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذى بين جمادى وشعبان وأخرج نحوه ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه من حديث ابن عمر وأخرج نحوه ابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه من حديث أبي حرة الرقاشي عن عمه مرفوعا مطولا وأخرج سعيد بن منصور وابن مردويه عن ابن عباس ) منها أربعة المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب عن ابن عباس في قوله ) إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآيات وقد أخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله ( ألم تر إلى الذين نافقوا ) قال عبد الله بن أبي ابن سلول ورفاعة بن تابوت وعبد الله بن نبتل وأوس بن قيظي وإخوانهم بنو النضير وأخرج ابن إسحاق وابن المنذر وأبو حميد والبخاري في تاريخه وابن جرير وابن المنذر والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن علي ابن أبي حاتم عن ابن عباس بأطول من هذا وليس فيه ما يدل على أنه المقصود بالآية وأخرجه بنحوه ابن جرير عن ابن مسعود وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود في قوله ( كمثل الشيطان ) قال ضرب الله مثل الكفار والمنافقين الذين