اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
طريق، بل كانوا مأمونين، وفعلهم أشبه بالخيانة والغدر، إلا أنّهم شهروا السلاح، وقتلوا، ومثّلوا، وأخذوا المال إنّ الخارج على المسلمين في المصر، في حكم المختلس، والمنتهب ونحوهما، غير مسلّم، فإنّ الاختلاس: أخذ المال
موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس
: 11] فقوله تعالى: { وَصِيَّةٍ } في الآية ورد مطلقاً - ويلزم منه على هذا الإطلاق جواز الوصية بقليل المال أو كثيره - أو بجميع المال فيوهم ذلك تعارضاً مع حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - لسعد بن أبي وقاص (الثلث
تتمة أضواء البيان
ينص تعالى هنا أن قوم نوح اتبعوا من هذا وصفه مع أن المال يزيد الإنسان نفعاً. وقد بين تعالى أن المال فعلاً قد يورث خسارة، وهلاكاً كما في قوله تعالى?: {إِنَّ ?لإِنسَـ?
تتمة أضواء البيان
فجمع المال وتعداده في حياة الإنسان وحياته محدودة ، وليس مخلدًا في الدنيا ، كما أن الإيمان وعمل الصالحات وأصل الخسر والخسران كالكفر والكفران ، النقص من رأس المال ، ولم يبين هنا نوع الخسران في أي شيء ، بل أطلق
جامع لطائف التفسير
قال الحرالي : لأن ذلك عرف استعمالهم في لفظ المال. والرزق ، فالمجاهد آمن في جيشه متزود في رحله غانم من عدوه ، والمتخلف خائف في أهله جائع في عيلته ناقص المال
جامع لطائف التفسير
وإقام الصلاة هما منبع الفضائل الفردية ، لأنهما ينبثق عنهما سائر التحليات المأمور بها ، والزكاة وإيتاء المال أصل نظام الجماعة صغيرها وكبيرها ، والمواساة تقوى عنها الأخوة والاتحاد وتسدد مصالح للأمة كثيرة ويبذل المال
جامع لطائف التفسير
الحقِّ ، ووقوعاً في إثم ، ولم يخرجها بالمعروف بأن يوصي بالمال إلى زوج ابنته ، أو لولد ابنته ؛ لينصرف المال إلى ابنته [أو إلى ابن ابنه ، والغرض أن ينصرف المال إلى ابنِهِ ، أو أوصى لبعيدٍ] ، وترك القريب ؛ فبادروا
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الأعراف حتى نهاية سورة الحجر
{ مَا كَانَ @cسة