فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المنذر وابن أبي حاتم عنه في قوله : { ربنا افتح } يقول : اقض وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : الفتح القضاء لغة يمانية إذا قال أحدهم : تعال أقاضيك القضاء قال : تعال أفاتحك وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
كان أو حرماً ، لكن يندب إرساله إلى الحرم خروجاً من خلاف أبي حنيفة واقتصاره تعالى على الهدي دليل عدم القضاء كما قاله الشافعيّ ، وذهب أبو حنيفة إلى وجوب القضاء ، ولا بدّ من نيّة التحلل عند الذبح أو الحلق أو التقصير
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
فإن قيل : هذه الآية مكرّرة ؟ أجيب : بأنّ الأولى في القضاء بين الأنبياء وتكذيبهم وهذه عامّة. أن يقضي الله تعالى بينهم ؛ لأنه لا يمتنع أن يكون قد ظلم بعضهم بعضاً في الدنيا وخانه ، فيكون في ذلك القضاء
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
القرآن {ولولا كلمة سبقت من ربك} بتأخير الحساب والجزاء للخلائق إلى يوم القيامة {لقضي} ، أي : لوقع القضاء كتاب موسى في الدنيا فيما اختلفوا فيه بإنزال ما يستحقه المبطل ليتميز به المحق ، ولكن سبقت الكلمة أنّ القضاء
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
: إنّ لنا يوماً ننعم فيه ونستريح ويحكم بيننا وبينكم ، فقال الكفّار استهزاءً : متى هذا الفتح ؟ أي القضاء : إنّ لنا يوماً ننعم فيه ونستريح ويحكم بيننا وبينكم ، فقال الكفّار استهزاءً : متى هذا الفتح ؟ أي القضاء
روح البيان ط إحياء التراث
في نعته : بر دفتر جلال تو تورات يك رقم وز مصحف جمال توانجيل يك ورق ولولا كلمة سبقت من ربك هي كلمة القضاء الأطهر : أن لا تقيد بيوم القيامة فإن أكثر طغاتهم نزل بهم العذاب يوم بدر وغيره لقضي بينهم أي : لا وقع القضاء
روح البيان ط إحياء التراث
فقال الحمار يتغدى به الملك والغزال يتعشى به والأرنب بين ذلك فقال الأسد : ويحك ما أقضاك من علمك هذا القضاء فقال القضاء الذي نزل برأس الذئب ولذلك قيل العاقل من وعظ بغيره : مرد دركارها وكرد نظر بهزه اعتبار ازان
روح البيان ط إحياء التراث
فقال الحمار يتغدى به الملك والغزال يتعشى به والأرنب بين ذلك فقال الأسد : ويحك ما أقضاك من علمك هذا القضاء فقال القضاء الذي نزل برأس الذئب ويقال الموعظة هي التي تلين القلوب وتسيل العيون اليابسة وهي من صفات القرآن
روح البيان ط إحياء التراث
مِنْهَا} : إن من شرط عبودية خواص عباده من الأنبياء والأولياء الصبر عند نزول البلاء والرضى بجريان أحكام القضاء بلغ مقام الرجال البالغين ؛ إلا بالصبر على البلوى وتفويض الأمور إلى المولى والرضى بما يجري عليه من القضاء