الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الفعل 7 - وقوله جل وعز (إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا) (آية 8) قال قتادة أي شاهدا على أمتك (ومبشرا) المحسن قول حسن وهذه حال مقدرة حكى سيبويه مررت برجل معه صقر صائدا به غدا فالمعنى إنا أرسلناك مقدرين لشهادتك عبد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ولسوف يعطيك} ، أي : بوعد لا خلف فيه وإن تأخر وقته بما أفهمته الأداة {ربك} ، أي : المحسن إليك بسائر النعم وعن عبد الله بن عمرو بن العاص : أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم رفع يديه وقال : "اللهمّ أمّتي أمّتي وبكى

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

أي: الذي قذفه الله تعالى في قلوبهم سواء كانوا ممن أسلم من العرب أو أهل الكتاب وقيل: مؤمنو أهل الكتاب عبد والثاني: أنه مستأنف أخبر عنهم بذلك {الذي أنزل إليك من ربك} أي: المحسن إليك بإنزاله {هو الحق} أي: أنه

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

القدرة الكاملة {صدره للإسلام} أي: وسعه لقبول الحق فاهتدى {فهو} أي: بسبب ذلك {على نور من ربه} أي: المحسن الله تعالى قلبه دل على هذا {فويل} كلمة عذاب {للقاسية قلوبهم من ذكر الله} قال مالك بن دينار: ما ضرب عبد

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

{ولسوف يعطيك}، أي: بوعد لا خلف فيه وإن تأخر وقته بما أفهمته الأداة {ربك}، أي: المحسن إليك بسائر النعم وعن عبد الله بن عمرو بن العاص: أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم رفع يديه وقال: «اللهمّ أمّتي أمّتي وبكى

شرح طيبة النشر

وسماعا الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد وإبراهيم ابن ثابت الإقليسى، وأحمد بن بابشاذ الجوهرى، وأبو الفضل عبد الرحمن الرازى، وأبو عبد الله محمد بن أحمد القزوينى، قال الدانى: لم ير فى وقته مثله فى فهمه وعلمه مع الموصلى المفسر، عالم زاهد كبير القدر، ولد سنة تسعين وخمسمائة، وقرأ على والده، وروى والده الحروف عن عبد المحسن ابن خطيب الموصل، بسماعه من يحيى بن سعدون القرطبى، وقدم دمشق وأخذ عن السخاوى، وسمع تفسيره والقراءات

مفاتيح الغيب

أنه لا بد من إيصال الثواب إلى أهل الطاعة ، وإيصال العقاب إلى أهل الكفر ، وأنه يجب في الحكمة تمييز المحسن فيمكنه ترتيب مهمات معاشه من الزراعة والحراثة ، وإعداد مهمات الشتاء والصيف ، فكأنه تعالى يقول : تمييز المحسن والرحمة خلق الشمس والقمر لهذا المهم الذي لا نفع له إلا في الدنيا فبأن تقتضي الحكمة والرحمة تمييز المحسن

زهرة التفاسير

هذا هو جزاء المسيء في قانون العدل الذي سنه ذو القرنين لنفسه، لَا يفلت المسيء، وكذلك لَا ينقص المحسن من

فتح البيان في مقاصد القرآن

الذي وقعتم فيه وتستمرون بعد ذلك على الطاعة، وأصل الشكر في اللغة الظهور، قال الجوهري الشكر الثناء على المحسن

تفسير الراغب الأصفهاني

إن قيل ظاهر الآية يقتضى أن المؤمن المتقي المحسن يجوز له أن يتناول ما يريد تناوله والجناح عنه مرفوع، قيل