شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

كانت بمثابة طفل درج في مدارج الحياة، حتى بلغ مبلغ الرجال، وكان عليه بعد هذا أن يستوفي حظه من الحياة،

درج الدرر في تفسير الآي والسور

أدراجه، ودرج القوم إذا مضوا وانقرضوا، إلَّا أنَّ أكثر استعمالها في المعاني ولذلك تسمى الثنايا الغلاظ مدارج

من روائع القرآن

وفي قوله: عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ دلالة على أن النبوّة لا تأتي بالكسب والترقي في مدارج الصلاح

الناسخ والمنسوخ

والقاسمان ابن معن وابن سلام (¬3) ولقد اتفق أهل عصره في الثناء عليه والاعتراف بعلو قدره وإنزاله مدارج

تفسير السراج المنير - الشربيني

أطفالاً والتوحيد لإرادة الجنس أو على تأويل كل واحد منكم لا تملكون شيئاً ولا تعلمون شيئاً {ثم} يدرجكم في مدارج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذلك أنه لما خص بأعظم آيات الربوبية ناسب أن يخص بأشق سمات العبودية فبقدر هضم النفس يترقى العبد في مدارج

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

بالابتداء والخبر فى كتاب واللام فى ليجزى الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة لما قصروا فيه من مدارج

إمعان في أقسام القرآن

الاتفاق في المستدل عليه وبعد رعاية نظام الكلام ، لا بأس باختلاف الدلائل وطرقها ، فإنها تتنوع وتتكثر حسب مدارج

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الوثوق : {اذا يتلى} أي من أيّ تالٍ كان {عليهم} في وقت من الأوقات , ينقلهم من حال إلى حال , فيرقيهم في مدارج

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الصبر ؛ والثالثة معاينة أولية الحق جل جلاله , ليتخلص من محن المقصود , وتالكيف الحمايات , والتعريج على مدارج