الحجة للقراء السبعة
[التحريم: 4] قال: قرأ ابن كثير: وجبريل* [التحريم/ 4] بفتح الجيم وكسر الراء من غير همز، وقرأ أبو عمرو رواية يحيى: وجبرئل* مفتوح الراء والجيم مقصورة «1»، وقرأ حمزة والكسائي: جبرئيل وكذلك الكسائي عن أبي بكر عن عاصم، وحسين عن أبي بكر ومحمد بن المنذر عن يحيى عن أبي بكر وأبان عن عاصم «2». قال أبو علي: ليس هذا الاسم بعربي، وأشبه هذه الوجوه بالتعريب ما كان موافقا لبناء من الأبنية العربية، فالخارج
الكنز في القراءات العشر
قرأ المدنيان وأبو بكر «حرجا» بكسر الراء (¬4). قرأ المكي/ 155 ظ/ «كأنّما يصعد» بتخفيف الصاد والعين إلّا أنّ الصاد ساكنة بغير ألف (¬5)، ورواها أبو بكر فيهما، وافقه روح هنا فقط (¬7). 132، 133 - قرأ الشامي «عمّا تعملون وربّك» بالتاء خطابا (¬8). 135 - روى أبو بكر «مكاناتكم» و «مكاناتهم» (يس/ 67) بألف على الجمع وهو خمسة مواضع، هنا موضع ومثله في ياسين (67) والزمر
الجامع لأحكام القرآن
فقال أبو لهب: تبا لك، أما جمعتنا إلا لهذا! نزل في زوجها وفيها من القرآن، أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد عند الكعبة، ومعه أبو بكر رضي الله عنه، وفي يدها فهر من حجارة، فلما وقفت عليه أخذ الله بصرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلا ترى إلا أبا بكر. فقالت: يا أبا بكر، إن صاحبك قد بلغني أنه يهجوني، والله لو وجدته لضربت بهذا الفهر فاه، والله إني لشاعرة
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
الإسلام فلا تعبد في الأرض أبداً) قال: فما زال يستغيث ربه - عَزَّ وَجَلَّ -، ويدعوه حتى سقط رداؤه، فأتاه أبو بكر، فأخذ رداءه فردَّاه ثم التزمه من ورائه ثم قال: يا نبي اللَّه، كذاك مناشدتك ربك، فإنه سينجز لك ما منهم سبعون رجلاً وأُسر منهم سبعون رجلاً فاستشار رسول اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أبا بكر وعلياً وعمر فقال أبو بكر: يا نبي اللَّه، هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان، فإني أرى أن تأخذ منهم الفدية
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
الخطاب؟) قال: قلت: واللَّه ما أرى ما رأى أبو بكر، ولكني أرى أن تمكنني من فلانٍ - قريباً لعمر - فأضربَ للمشركين، هؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم فهوي رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ما قال أبو بكر ولم يهوَ ما قلت فأخذ منهم الفداء فلما كان من الغد، قال عمر: غدوت إلى النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فإذا هو قاعد وأبو بكر وإذا هما يبكيان، فقلت: يا رسول اللَّه، أخبرني ماذا يبكيك أنت وصاحبَك
تاريخ القرآن الكريم
ان هذا قد دعاني إلى أمر فأبيت عليه وانت كاتب الوحى فان تكن معه اتبعتكما وان توافقني لا أفعل فاقتص أبو بكر قول عمر وعمر ساكت فنفرت من ذلك وقلت يفعل ما لم يفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن قال عمر كلمة وما عليكما لو فعلتما ذلك فذهبنا ننظر فقلنا لا شئ والله ما علينا في ذلك شئ قال زيد فأمرني أبو بكر وكان زيد لا يقبل من احد شيئا حتى يشهد شهيدان فان ابا بكر قال لعمر ولزيد اقعدا على باب المسجد فمن جاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واختلف في ( ) أنها إذا ( ) الآية 109 فابن كثير وابو عمرو وأبو بكر بخلف عنه ويعقوب وخلف في اختياره بكسر همزة إنها وهي رواية العليمي عن أبي بكر وأحد الوجهين عن يحيى عنه قال في الدر وهي قراءة واضحة لأن معناها ولو جاءتهم كل آية وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والباقون بالفتح وهو رواية العراقيين قاطبة عن أبي بكر طغيانهم الدوري عن الكسائي وضم هاء إليهم حمزة ويعقوب في الحالين وافقهما وصلا الكسائي وخلف كسر الميم أبو عمرو وصلا وضمها الباقون واختلف في ( قبلا ) الآية 111 فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بكسر القاف وفتح الباء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
حديث آخر : قال الحافظ أبو يعلى الموصلي : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا أبو بكر الحنفي ، حدثنا ورواه الطبراني في المعجم الكبير (2/57) من طريق زيد بن أخزم ، عن أبي بكر الحنفي ، عن عبد الحميد بن جعفر
الجامع لأحكام القرآن
الروم لأنهم وإياهم أهل أوثان، وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب؛ فذكروه لأبي بكر فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أما إنهم سيغلبون" فذكره أبو بكر لهم فقالوا: اجعل
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
رضي الله عنه - في قوله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا} نزلت (¬4) في أبي بكر تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي} أن (¬8) تجعلهم مؤمنين صالحين، قالوا: فأجاب الله تعالى (¬9) أبا بكر - رضي الله عنه - في أولاده فأسلموا، ولم يكن أحد من الصحابة أسلم هو ووالداه وبنوه وبناته إلاّ أبو بكر - رضي الله عنه - وعنهم. ¬__________ (¬1) سيف البُرجُمي، ضعيف الحديث، أفحش ابن حبان القول فيه. (¬2) أبو