التفسير الوسيط
(وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ) أَي: ومن أَبعده الله بتوفيقه من أَن يغلب عليه حب المال وبغض الإِنفاق كان وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8)}: والمعنى: يقول - تعالى - مبينًا حال الفقراءِ المستحقين المال
التفسير الوسيط
سبق دخولا أَوليًا لتشديد التقريع أَي: بل لكم أَفعال وأَحوال أَشد شرًا مما ذكر، وأَدل على تهالككم على المال والمراد من المسكين، ما يعم الفقير. 19 - (وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا): أَي: وتأْكلون المال
التفسير الوسيط
وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ" (¬3)، وقال: "وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا" (¬4) أَي: لا ينجيه هذا المال النار، إِنما الذي ينتفع الإِنسان به هو ما يقدمه لنفسه من أَعمال البر: كإِعطاءِ الأَموال في حقوقها دون المال
المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
(مَا كَانَ لِنَبِيٍّ ... ) إلى قوله: (عَظِيمٌ) إنما هو على استبقاء الرجال وقت الهزيمة رغبةً في أخذ المال فتأمل قوله: (إلى قوله (عَظِيمٌ) إنما هو على استبقاء الرجال رغبة في أخذ المال منهم، فإن هذا عين ما وقع
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
؟ ارجع إلى دينك ، واثبت عليه ، وأنا أتحمل عنك كل شىء تخافه فى الآخرة لكن على أن تعطينى كذا وكذا من المال ، فوافقه الوليد على ذلك ، ورجع عما همّ به من الإسلام ، وضل ضلالا بعيدا ، وأعطى بعض المال لذلك الرجل
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
وقال حكيم : الصبر مخرج من الشقاء ، فلا سعادة إلا بالصبر ، ووصول النفس إلى كمالها الخلقي ، بحيث يمر المال الفخورين فقال : (الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ) أي إن المختالين بما أوتوا من المال
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 30 ، ص : 176 الإيضاح (فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى ) أي فأما من أعطى المال وأنفقه فى وجوه الخير ، ولا يكون تصديقا حقا ، ولا ينظر اللّه إليه إلا إذا صدر عنه الأثر الذي لا ينفك عنه وهو بذل المال ، واتقاء
تفسير اللباب - ابن عادل
بدلاً من فاعل « يَنْفَعُ » قلنا : فيه طريقتان : إحداهما : طريقة التغليب ، أي : غلَّبنا البنين على المال والثاني : قال : وإن شئت حملت الكلام على المعنى وجعلت المال والبنين في معنى الغنى ، كأنه قيل : يوم لا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والحيلة فى جوازه على مذهب الجميع: أن يعجل رب المال حط ثمانمائة بَتا ، ثم يصالح عن المطلوب من المائتين يؤديها إليه فى سنتين ، فإن لم يفعل فعليه ألف أخرى ، فهى كتابة فاسدة ، ذكره القاضى ، لأنه علق إيجاب المال
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فالحيلة فيه: أن يحيل المستقرض صاحب المال بماله إلى سنة أو نحوها ، بقدر مدة التأجيل ، فيكون المال على