روح البيان ط إحياء التراث

والليل مظهر البطون والنهار مظهر الظهور والليل راحة والراحة من الجنة والنهار تعب والتعب من النار وكان الإسراء الهجرة بسنة ، يعني : (درسال دوازدهم از مبعث بوده) {مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} أصح الروايات على أن الإسراء والأردنّ فلسطين من المدائن التي حوله {لِنُرِيَه مِنْ ءَايَـاتِنَآ} غاية للإسراء وإشارة إلى أن الحكمة في الإسراء

عناية القاضي وكفاية الراضي

بأنه أريد بالمسجد الحرام في قوله: {مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى} [سورة الإسراء ، الآية: ا] مكة بأنّ الإسراء كان منها لأنه كان من بيت أنم هانى فغير مسلم عندهم لما روي في الصحيحين وغيرهما في حديث الإسراء من قوله بيش صا أنا في الحطيم أو في الحجر إذ أتاني آت الحديث كما بيناه وأمّا التعارض!

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

المعارف , وتقدم قوله : {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء وقال بعده : {وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ} [الإسراء : 86]. يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً} [الإسراء

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

أن القرآن معجز قاهر دالٌّ على الصدق في قوله تعالى : {قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنْسُ وَالْجِنُّ} [الإسراء عوده للقرآن : إمَّا الملفوظ به في قوله قبل ذلك {عَلَى أَن يَأْتُواْ بِمِثْلِ هَـذَا الْقُرْآنِ} [الإسراء أظهرها : أنه منصوب بفعل مقدر , أي : " وآتَيْناكَ قُرآناً " يدل عليه قوله {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى } [الإسراء

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وذلك يقتضي العموم , وهكذا الاستدلال بقوله تعالى : {فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا} [الإسراء المبالغة في المنع من إيذائهما إلى أن قال : {وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً} [الإسراء وكذلك قوله : {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا ااْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً} [الإسراء

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

كلمتين ؛ وضُمَّ الثالث ضمَّاً لازماً نحو : {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ} [الأنعام : 10] {قُلِ ادْعُواْ} [الإسراء ] , جرى الخلاف المذكور , إلاَّ أنَّ أبا عمرو خرج عن أصله في {أَو} [المزمل : 3] و {قُلِ ادْعُواْ} [الإسراء : 110] فضمَّهما , وابن ذكوان خرج عن أصله , فكسر التنوين خاصَّة ؛ نحو {مَحْظُوراً انظُرْ} [الإسراء :

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وأبو عمرو وابن عامر وعاصم الخمسة في هذه السورة {أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ} - في موضعين - وفي سورة الإسراء : {وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الإسراء : 9] وفي سورة الكهف : {وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ} - بضم الياء والكسائي خفَّف خمساً منها , وثقَّل أربعاً , فخفَّفَ كلمتي هذه السورةِ , وكلمات الإسراء والكهفِ والشورَى

تفسير أحمد حطيبة

سنعطيك من الدنيا، ويعطيه ما قسم له؛ ولذلك الآيات التي ذكر الله عز وجل فيها الإعطاء قيدها بآية في سورة الإسراء الله سبحانه: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ} [الإسراء فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا * كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ} [الإسراء

لباب التأويل في معاني التنزيل

فإن قلت: ظاهر الآية يدل على أن الإسراء كان إلى بيت المقدس والأحاديث الصحيحة تدل على أنه عرج به إلى السماء فكيف الجمع بين الدليلين، وما فائدة ذكر المسجد الأقصى فقط؟ قلت: قد كان الإسراء على ظهر البراق إلى المسجد وبان لهم صدقه فيما أخبر به من العلامات التي فيه وصدقوه عليها أخبر بعد ذلك بعروجه إلى السماء، فجعل الإسراء

حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى

أريد بالمسجد الحرام في قوله : { مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى } [ سورة الإسراء ، الآية : ا ] مكة بأنّ الإسراء كان منها لأنه كان من بيت أنم هانى فغير مسلم عندهم لما روي في الصحيحين وغيرهما في حديث الإسراء من قوله بيش صا أنا في الحطيم أو في الحجر إذ أتاني آت الحديث كما بيناه وأمّا