تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
وإن كانت غير معلومة الدلالة كحروف ألف باء تام] فإنها كلها أسماء على ما فهمه الخليل، وإنها تسمى حروفا وأما حقيقتها فهي جوامع أصلها في ذكر أول من كلام الله تعالى فنزلت إلى الكلم العربية، وترجمت بها، ونظم الكون فيه، والكون كان بعد لم يكمل، فكانت كتبه وصحفه بحسبه، ولما كمل الكون في وقت سيدنا محمد، - صلى الله
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
فإنه لي" حين لم يكن من جنس عمل الآدمي، قال، سبحانه وتعالى: "وأنا أجزي به" ففي إشارته أن جزاءه من غيب الله يقال هو اسم من أسماء الله [سبحانه وتعالى] واشتقاقه من الرمضاء، وهو اشتداد حر الحجارة من الهاجرة، كأن
جامع البيان في تفسير القرآن
وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ) أي: في أشياء ما هي إلا أسماء معنى الإلهية فيها بالكلية منتف فكيف تتخذونها إلها (مَا نَزَّلَ اللهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ) ما جعل الله لكم في عبادتها حجة ولا دليلاً (فانتَظِروا) أمر الله تعالى (إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ) حتى
في علوم القرآن دراسات ومحاضرات
الله ما لا يفهمه الخلق، لأن الله تعالى أمر بتدبره، والاستنباط منه، وذلك لا يمكن إلا مع الإحاطة بمعناه فعل بعض المحدثين من الدارسين المسلمين. 1 - ومن أوجه الآراء التي قرأتها بين هذه النقول أن هذه الأحرف أسماء
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
وكل هذه الروايات موقوفة على الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه. إذن .. حدثنا هارون بن إسحاق، قال: حدثنا عبدة عن هشام عن أبيه: (أن أبا بكر هو الذي جمع القرآن بعد النبي صلى الله عنه البخاري في جزء القراءة خلف الإمام، والترمذي. (،؛) قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: ثقة، وقال في أسماء
تفسير اللباب - ابن عادل
قوله : « أتُجَادِلُونَنِي » استفهام على سبيل الإنْكَارِ في أسماء الأصنام وذلك أنهم كانوا يسمون الأصْنَامَ قوله : « سَمَّيْتُمُوهَا » صفة ل « أسْمَاء » ، وكذلك الجملة من قوله : { مَّا نَزَّلَ الله بِهَا مِن سُلْطَانٍ الخبر و « مِنَ المُنْتَظِرِينَ » حال ، والتقديرُ : إني مصاحبكم حال كوني من المنتظرين النّصر والفرج من الله
تفسير اللباب - ابن عادل
بأرض الأنصار ، فقال : » ما يمنَعُكمُ الحَرْث «؟ قالوا : الجُدوبة ، فقال : » لا تَفْعَلُوا ، فإنَّ الله قال القرطبي : « وفي هذا الحديث والذي قبله ما يصحح قول من أدخل الزَّارع في أسماء الله - تعالى - » وأباه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي إلحادهم فيها قولان : أحدهما : اشتقاقهم آلهتهم من أسماء الله ، كما سموا بعضها باللات اشتقاقاً من الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى { الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (1) } " فصل " قال البقاعى : بسم الله ( أي الذي الفتح ، وكذا ما كان من أمثالها مما ألفاتها ليست منقلبة عن ياء نحو ما ولا ، وإمالتها للتنبيه على أنها أسماء وأن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بذلك قد حوى من الأوصاف والحلي والأخلاق العلى ما يوجب الإقبال عليه والإسراع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
} إرادة انتقام. { أَتُجَادِلُونَني فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ الله واستدل به على أن الاسم هو المسمى وأن اللغات توقيفية إذ لو لم يكن كذلك لم يتوجه الذم والإِبطال بأنها أسماء مخترعة لم ينزل الله بها سلطاناً وضعفهما ظاهر. { فَانْتَظِرُوا } لما وضح الحق وأنتم مصرون على العناد