مقدمات التفاسير

الله الأعظم وظله المبسوط على خليقته في العالم مجدد نظام القواعد المحمدية ومحدد جهات العدالة الإسلامية سورة الحمد الذي أظهره الرحمن في صورة الملك لكسر سورة الكافرين وآية السيف الذي عوده الفاطر الفتح والنصر وأيده

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 31 ، ص : 5 الجزء الواحد والثلاثون بسم اللّه الرحمن الرحيم سورة النبأ أربعون آية مكية [سورة النبإ (78) : الآيات 1 إلى 3] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَمَّ يَتَساءَلُونَ (1) عَنِ المسألة الرابعة : (ما) لفظة وضعت لطلب ماهيات الأشياء وحقائقها ، تقول ما الملك؟ وما الروح؟ وما الجن؟ والمراد

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

المحرر الوجيز ، ج 5 ، ص : 540 بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة النّاس قال ابن عباس وغيره : هي مدنية ، وقال قوله عز وجل : [سورة الناس (114) : الآيات 1 الى 6] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ مُبْصِرُونَ [الأعراف : 201] ، وإذا فرضنا ذلك في الشهوات والغضب ونحوه فهو يخنس بتذكير النفس اللوامة بلمة الملك

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

[سورة ص (38) : آية 26] يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ اللَّهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ بِما نَسُوا يَوْمَ الْحِسابِ (26) خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ أى استخلفناك على الملك [سورة ص (38) : آية 27] وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما باطِلاً ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ

التفسير الواضح

أيها الإنسان : ستلاقى ربك يوم القيامة ، وستلاقى عملك يوم يقوم الناس للعرض على الملك الجبار يَوْمَئِذٍ علما كاملا : أنه لا يتركه سدى ، بل يجازى المحسن على إحسانه ، والمسيء على إساءته ___________ (1) - سورة الحاقة آية 18. [.....] (2) - سورة الإنسان آية 12.

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

فإذا كان الملك ملكه ، والأمر أمره ، والحكم حكمه - فمن شاء عذّبه ، ومن شاء قرّبه ، ومن شاء هداه ، ومن قوله جل ذكره : [سورة آل عمران (3) : الآيات 130 الى 131] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا قوله جل ذكره : [سورة آل عمران (3) : آية 132] وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة ق (50) : آية 34] ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (34) أي يقال لهم : ومنهم من يقول له الملك : ادخلوها بسلام ، ومنهم من يقول له : لكم ما تشاءون فيها قال تعالى : [سورة ق (50

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة الواقعة (56) : الآيات 58 الى 59] أَ فَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ (58) أَ أَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ فلم يبق إلّا أن الصانع القديم الملك العليم هو الخالق «3». قوله جل ذكره : [سورة الواقعة (56) : الآيات 60 الى 61] نَحْنُ قَدَّرْنا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَ ما نَحْنُ

التفسير الواضح

يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ سورة وشبيها وهذا المعنى يؤيده قول اللّه فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا [سورة قال اللّه - سبحانه - أو قال الملك المبلغ : الأمر كذلك من خلق غلام منكما وأنتما على حالكما.