الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي عن ابن عمر عن النبي A قال « خالفوا المشركين ، وفروا اللحى وأخرج ابن أبي شيبة عن عبيد الله بن عبد الله بن عبيد الله قال « جاء رجل من المجوس إلى رسول الله A وقد وأخرج ابن عساكر بسند ضعيف عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله A » قصوا أظافيركم فإن الشيطان يجري وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن وابصة بن معبد قال » سألت رسول الله A عن كل شيء حتى سألته عن الوسخ الذي يكون وأخرج البيهقي في شعب الإِيمان عن قيس بن حازم قال » صلى النبي A صلاة فأوهم فيها ، فسأل فقال : ما لي لا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن سعد بن عبادة « أن أمَةً ماتت فقال : يا رسول الله أتصدق عليها؟ قال نعم . وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله { وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد والبيهقي في شعب الإِيمان عن عقيل بن شهر الرياحي قال : شرب عبد الله بن عمر ماء بارداً فبكى فاشتد بكاؤه ، فقيل له : ما يبكيك؟!
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي وابن مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله A « إنا قال حدثني عون بن عبد الله بن عتبة عن أبيه قال : ما مات النبي A حتى قرأ وكتب ، فذكرت هذا الحديث للشعبي وأخرج ابن سعد والبخاري وابن جرير والبيهقي في الدلائل عن عطاء بن يسار قال : لقيت عبد الله بن عمرو بن العاص
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن مغفل Bه قال : كنا نتحدث أن المسجد حصن حصين من الشيطان . وأخرج أحمد عن عبد الله بن عمير Bهما قال : قال رسول الله A « من بنى لله مسجداً بنى الله له بيتاً أوسع وأخرج أحمد والطبراني عن بشر بن حيان قال : جاء واثلة بن الأسقع Bه ونحن نبني مسجدنا ، فوقف علينا فسلم ثم وأخرج ابن أبي شيبة عن عمر بن الخطاب Bه « سمعت رسول الله A يقول : من بنى مسجداً يذكر اسم الله فيه بنى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فواحدا " فقال رجل : وإن ظلماه ؟ قال : " وإن ظلماه وإن ظلماه وإن ظلماه " وأخرج البيهقي عن المنكدر بن محمد بن المنكدر رضي الله عنه قال : كان أبي يبيت على السطح يروح على أمه وعمي يصلي إلى الصباح فقال له أبي ما يسرني أن ليلتي بليلتك وأخرج ابن سعد وأحمد في الزهد والبيهقي عن عبد الله بن المبارك قال : قال محمد بن المنكدر بات عمر أخي يصلي وبت أغمز رجل أمي وما أحب أن ليلتي بليلته وأخرج ابن سعد عن محمد بن المنكدر : أنه كان يضع خده على الأرض ثم يقول لأمه : يا أمه قومي فضعي قدمك على خدي وأخرج عبد الرزاق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
غاية تحت كل غاية اثنا عشر ألفا " وأخرج أحمد والبخاري والبزار وابن خزيمة والطبراني والحاكم وصححه عن عبد الله بن بشر الغنوي حدثني أبي سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لتفتحن القسطنطينية ولنعم الأمير " وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن أبي قبيل قال : تذاكر فتح القسطنطينية والرومية أيهما تفتح أولا فدعا عبد الله بن عمر بصندوق ففتحه فأخرج منه كتابا قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم نكتب فقيل : أي رسول الله صلى الله عليه و سلم : " مدينة هرقل تفتح أولا " يريد القسطنطينية وأخرج الحاكم وصححه عن عوف بن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: أخبرني وهب بن سليمان، عن شعيب الجبئي، قال: إن الذي قال حرّقوه "هيزن" فخسف الله به الأرض، فهو يتجلجل حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني محمد بن إسحاق، عن الحسن بن دينار، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد ، قال: تلوت هذه الآية على عبد الله بن عمر، فقال: أتدري يا مجاهد من الذي أشار بتحريق إبراهيم بالنار؟ قال قلت: يا أبا عبد الرحمن، أو هل للفرس أعراب؟ قال: نعم الكرد هم أعراب فارس، فرجل منهم هو الذي أشار بتحريق
جامع البيان في تأويل آي القرآن
12795 - حدثني محمد بن المثنى قال ، حدثنا أبو عامر وأبو داود قالا حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس قال : سأل قال: فأنشأ عمر فقال: رضينا بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا وأعوذ بالله الملك بن عمرو القيسي" ، ثقة مأمون ، مضى مرارا كثيرة جدا. ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ، ثم أشار إلى روايته من طريق يحيى بن حبيب الحارثي ، عن خالد بن الحارث ، عن هشام= ومن طريق محمد بن بشار ، عن محمد ابن أبي عدي ، عن هشام.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه كان يعد الخمر أكبر الكبائر وأخرج عبد بن حميد في كتاب الإيمان عن شعبة مولى ابن عباس قال : قلت لابن عباس : إن الحسن بن علي سئل عن الخمر أمن الكبائر هي ؟ فقال : لا فقال الكبائر : الإشراك بالله وعقوق الوالدين أو قتل النفس - شك شعبة - واليمين الغموس " وأخرج أحمد وعبد بن حميد والترمذي وحسنه وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن حبان والطبراني في الأوسط والبيهقي عن عبد الله بن يمين صبر فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلا جعلت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة " وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والله لا أغتسل لك من جنابة ولا أقيم لله صلاة فعند ذلك يجيز السلطان خلع المرأة وأخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي قال : كان علي بن أبي طالب يبعث الحكمين حكما من أهله وحكما من أهلها فيقول الحكم من أهلها : يفرق وأخرج البيهقي عن علي قال : إذا حكم أحد الحكمين ولم يحكم الآخر فليس حكمه بشيء حتى يجتمعا وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما قال : هما الحكمان وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد إن يريدا إصلاحا