حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
وراى الفتية ذلك، حزنوا حزناً شديداً، وكانوا من أشراف الروم، وهم ثمانية، وكانوا على دين عيسى، فأخبر الملك فأمر الملك بنزع لباسهم، والحلية التي كانت عليهم، وكانوا مسورين ومطوقين، وكانوا غلماناً مرداً حساناً جداً كان يأتي المدينة يشتري لهم الطعام سراً، ويتجسس لهم الخبر، فلبثوا في ذلك الغار ما شاء الله، ثم رجع الملك دقيانوس من سفره إلى المدينة، وكان تلميخا يومئذ بالمدينة يشتري لهم طعاماً، فجاء وأخبرهم برجوع الملك وأنه قوله: (قويناها على قول الحق) أي حيث خالفوا الملك، ولم يحصل لهم منه رعب ولا خوف.
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
التمكن في القلب لا نفي مطلق الدخول بدليل إنما المؤمنون دون إنما الذين آمنوا {وإن تطيعوا الله} أي : الملك شيئاً} بل يعطيكم ما يليق به من الجزاء لأنّ من حمل إلى ملك فاكهة طيبة قدر ثمنها في السوق ردهم فأعطاه الملك درهماً انتسب الملك إلى البخل فهو يعطي ما تتوقعون بأعمالكم وزيادة من غير نقص فلا حاجة إلى إخباركم عن وأنفسهم} أعمّ من النية وغيرها وذلك هو الشجاعة قدم الأموال لقلتها عند العرب {في سبيل الله} أي : طريق الملك الأعظم المحيط قدرة وعلماً {بدينكم} أي بقولكم آمنا {والله} أي : والحال أن الملك المحيط بكل شيء {يعلم
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
، وهو فعل الله تعالى لما لهم من القرب والاختصاص؛ لأنهم رسل الله، أرسلوا بأمره تعالى، كما يقول خاصة الملك : أمرنا بكذا، والآمر هو الملك.
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
ملك وهو نصب على المدح ومنهم من قرأ مالك بالرفع وملك هو الاختيار لأنه قراءة اهل الحرمين ولقوله ) لمن الملك اليوم ( غافر 16 ولقوله ) ملك الناس ( الناس 2 ولأن الملك يعم والملك يخص ويوم الدين يوم الجزاء ومنه قولهم
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
الإسراء: 53]. [4] ومنها: إزالة اللبس حيث يوهم الضمير أنه غير الأول، نحو قوله تعالى: {قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك} {آل عمران: 26]، لو قال: «تؤتيه» لأوهم أنه الأول، قال ابن الخشاب.
الهداية الى بلوغ النهاية
وأما " طالوت "، فإنه كان من غير السبط الذي الملك فيه فلذلك رغب عنه قومه. قوله: {فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ الله وَقَتَلَ دَاوُدُ جَالُوتَ وَآتَاهُ الله الملك}.
الهداية الى بلوغ النهاية
قال: فحمله الملك تحت جناحيه حتى سعد به إلى السماء [فقال لملك الموت] أي أخي، كم بقي من أجل إدريس؟ فقال فنظر الملك تحت جناحه، فإذا إدريس قد قبض وهو لا يشعر. ذكر ذلك ابن وهب.
الهداية الى بلوغ النهاية
وقال ابن زيد: معناه: إني جعلتك في بيت الملك تنعم وتترف غذاؤه عندهم غذاء الملك. وقال ابن زيد.
الهداية الى بلوغ النهاية
فرجع القوم مذعورين مما رأوا، فأعلموا بذلك الملك، فتناول الملك بيد الغلام فأجلسه مجلسه، وقال: " أنت أحق