جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: واختلفت القرأة في قراءة ذلك، فقرأه بعضهم:"إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله"، وذلك قراءة _ (1) هذا بيان فلما تصيبه في كتب اللغة وانظر معاني القرآن للفراء 1: 145- 146 ففيه بيان أوفى. (2) هو أبو القرآن للفراء 1: 146 وسيأتي في التفسير 5: 40 (بولاق) ولم أجد خبر"نصيب" و"سلام" وربما كان نصيب هذا هو أبو الغول، كما أسلفت شاعر إسلامي كان في الدولة المروانية وهجا حمادا (الأغاني 5: 162) وقال له أيضًا فيما روى أبو ولقد ملأت على نصيب جلده بمساءة إن الصديق يعاتب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: واختلفت القرأة في قراءة ذلك، فقرأه بعضهم:"إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله"، وذلك قراءة (1) هذا بيان فلما تصيبه في كتب اللغة وانظر معاني القرآن للفراء 1 : 145- 146 ففيه بيان أوفى . (2) هو أبو القرآن للفراء 1 : 146 وسيأتي في التفسير 5 : 40 (بولاق) ولم أجد خبر"نصيب" و"سلام" وربما كان نصيب هذا هو أبو ، كما أسلفت شاعر إسلامي كان في الدولة المروانية وهجا حمادا(الأغاني 5 : 162) وقال له أيضًا فيما روى أبو ولقد ملأت على نصيب جلده بمساءة إن الصديق يعاتب

جامع البيان في القراءات السبع

أبي بكر، ورواة عاصم، وخروج عن إجماع أئمة القراءة السبعة. وروى يحيى الجعفي عن أبي بكر لم يتسنّه واقتده وما أدراك ماهيه يطرح الهاء إذا وصل ويثبت إذا وقف، ولم يذكر وروى يحيى عن أبي بكر أنه يصلهنّ كلهنّ بالهاء، ذكر ذلك عن يحيى حسين البجلي «2» وخلف وأبو هشام وضرار ومحمد ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا أحمد بن سعيد «3»، قال: نا أحمد بن عبد الحميد «4»، قال: نا ابن أبي حمّاد عن أبي بكر عن عاصم أنه أثبت فيهنّ الهاء وصل أو قطع، وروى الأعشى عن أبي بكر إثبات الهاء في كلهنّ

جامع البيان في القراءات السبع

ذلك، فروى عنه هارون بن حاتم برفع الفعلين، وروى عنه خلّاد بجزمهما «1»، خلاف رواية الجماعة عن أبي بكر، وحكى لي أبو الفتح عن قراءته في رواية الكسائي عن أبي بكر بالوجهين بالرفع والجزم، وبذلك قرأت عليه في روايته ، وكلهم فتح الياء وضم اللام من يخلد إلا ما رواه الدوري عن الكسائي عن أبي بكر «2» أنه ضمّ الياء وفتح اللام «5»: فأولئك يبدل الله سيآتهم حسنات [70] مشددا، إلّا ما رواه عبد الحميد «6» بن صالح عن الأعشى عن أبي بكر رواية حمّاد والمفضل وأبو عمرو وحمزة والكسائي وذريتنا قرّة أعين [74] بغير ألف «8»، واختلف «9» عن أبي بكر

جامع البيان في القراءات السبع

الأعشى ويزيد بن عبد الواحد عن أبي بكر. ترجى [51] بغير همز وسائر الرواة عن أبي بكر بالهمز «2» وقد ذكر «3». حرف: قرأ الأصبهاني عن ورش، والأعشى عن أبي بكر، وقتيبة عن الكسائي، وحمزة إذا وقف وتوي إليك [51] بغير همز حرف: قرأ أبو عمرو لا تحل بالتاء وقرأ الباقون بالياء «5». » عن أبي يعقوب، __________ (1) الأثر لم أجده. (2) قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، إضافة إلى أبي بكر

الاستيعاب في بيان الأسباب

وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (17)} في عبد الرحمن بن أبي بكر ، قال لوالديه -وهما أبو بكر وأم رومان- وكانا قد أسلما، وأبى هو أن يسلم؛ فكانا يأمرانه بالإِسلام، ويرد خطب مروان، فقال: إن الله -تعالى- قد أرى أمير المؤمنين في يزيد رأياً حسناً، وإن يستخلفه؛ فقد استخلف أبو بكر وعمر -رضي الله عنهما-؛ فقال عبد الرحمن بن أبي بكر -رضي الله عنهما-: أهرقلية؟ إن أبا بكر -رضي الله

زهرة التفاسير

يحج بنفسه، لأن المشركين كانوا يحجون، وكانت قريش يحجون عرايا، فلم يرد أن يراهم كذلك في الحج، وأناب أبا بكر السنة، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - عليا أن يبلغهم أربعين آية من أولها، وقيل أقل من ذلك، فأتبع أبا بكر عليا بها، فلما دنا عليّ من أبي بكر وهو راكب العضباء ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع رغاءها فوقف وقال: هذه ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما لحق به عليّ قال أبو بكر: أمير أم مأمور، قال عليّ: بل مأمور، فلما كان يوم التروية اليوم الثامن من ذي الحجة خطب أبو بكر، وحدثهم عن مناسكهم، وقام علي

تفسير اللباب - ابن عادل

وثالثها : أنَّ كل من سوى أبي بكر فارقوا رسول الله A ، أمَّا أبو بكر فما فارق رسول الله كغيره ، ولا تخلَّف فجعله ثاني محمَّدٍ - E - في أكثر المناصب الدينية ، فإنَّه A لمَّا أرسل إلى الخلقِ وعرض الإسلام على أبي بكر فكان هو - Bه - « ثَانِي اثْنَيْن » في الدَّعوة إلى الله تعالى ، وكلَّما وقف رسول الله A في غزوة ، كان أبو بكر يقف في خدمته ، فكان « ثَانِيَ اثنين » في المواقف كلِّها ، وكلما صلَّى رسولُ الله A وقف خلفه ، وكلَّما قوله : { فَأَنزَلَ الله سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ } فالضمير في « عَلَيْه » يعودُ على أبي بكر؛ لأنَّ رسول الله

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3295 """" 18571 حدثنا أبي ، حدثنا سليمان بن معبد ، حدثنا عمرو بن عاصم الكلائي ، حدثنا أبو علي على اهل البصرة فقال لي يوما : لقد شهدت امير المؤمنين عليا وعنده عمار وصعصعة والاشتر ومحمد بن أبي بكر المسجد حين خطب مروان ، فقال : ان الله ارى امير المؤمنين في يزيد رايا حسنا ، وان يستخلفه فقد استخلف أبو بكر وعمر . فقال عبد الرحمن بن أبي بكر : اهرقلية ؟ ان أبا بكر والله ما جعلها في أحد من ولده ، ولا أحد من اهل بيته

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

والقصص، وغير ذلك ممّا لا يحتاج إلى ذكره لشهرته، وهو صحيح النقل موثوق به، حدّث عن أبي طاهر بن خزيمة، وأبي بكر بن مهران المقرئ، وأبي بكر بن هانئ، وأبي بكر بن الطرّازي، والمخلدي، والخفاف، وأبي محمد بن الرومي، وطبقتهم السبكي في «طبقات الشافعية الكبرى» (4: 58- 59/ ترجمة 267) : أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو إسحاق النيسابوري إلى أن قال: روى عن أبي طاهر محمد بن الفضل بن خزيمة، وأبي محمد المخلدي، وأبي بكر بن هانئ، وأبي بكر بن وعنه أخذ أبو الحسن الواحدي، ثم ذكر رؤيا القشيري ... ، ومن شعر الثعلبي: وإنّي لأدعو الله والأمر ضيّق عليّ