هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
لكون الحاجز حرف استعلاء معتدّاً به ومنهم من رقق ولم يعتد بالحاجز الحصين وجعله كغير الحصين مثل {الشعر} [يس
الفصل والوصل في القرآن الكريم
. __________ 1 البقرة: 6، 7. 2 الدلائل 228. 3 البقرة: 8، 9. 4 الدلائل 224. 5 يس: 69. 6 النجم: 3. 7 الدلائل
النكت في القرآن الكريم
جبير عن ابن عباس عن أبي بن كعب في قوله تعالى: {لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ} [الكهف: 73] ، وقال: لم يس
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
أنهم كانوا إنما يدسونه إلى من يمكنهم اختداعه من الجهلة والأغبياء على وجه الحلية والخفاء، بخلاف ما في يس
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
علينا الملائكة أو نرى ربنا} [الفرقان: 21] وهذه مقالات الأمم المتقدمة {قالوا ما أنتم إلا بشر مثلنا} [يس
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كل شيء كنتم تجمعونه وتفاخرون به منقادين مذعنين فتقولون {هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون} [يس: 52] فيقال
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
رسولاً عالياً مقداره ويخبر بالأخبار الجليلة، وفيه دفع لما يتوهم من أنه رسول عن بعض رسله كما في أصحاب يس
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فوثبوا إليه وثبة رجل واحد فقتلوه، وقد أخبر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن مثل صاحب يس هذا في
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولا عرف حقيقة خبره) أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نظفة فإذا هو خصيم مبين وضرب لنا مثلا ونسي خلقه) [يس
اللباب في علوم الكتاب
والمعنى: بما عاهدتكم عليه من قَبُولِ الطَّاعة، ونحوه: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بني آدَمَ} [يس: