شرح المخللاتي
التسع الثامن رأس ست وستين آية من سورة الرحمن عند قوله تعالى: (فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ)(1)، التسع الأعشار: العشر الأول رأس تسعين آية من سورة آل عمران عند قوله تعالى: (وَأُوْلَئِكَ هُمْ الضَّالُّونَ)( 2)، العشر الثاني آخر الخمس الأول(3)، العشر الثالث رأس أربعين آية من سورة الأنفال عند قوله تعالى: (وَنِعْمَ الثاني(5)، العشر الخامس آخر النصف الأول(6)، العشر السادس آخر الخمس الثالث(7)، العشر السابع رأس ثلاثين آية
شرح رسالة اصول التفسير للسيوطي
الناسخ أن يكون متأخراً عن المنسوخ، لكن كلامه منصب على الترتيب في المصحف، "كل منسوخ فناسخه بعده إلا آية وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ} [(240) سورة البقرة]، هذه الآية نسختها آية "والنسخ يكون للحكم والتلاوة" للحكم والتلاوة يعني آية تتلى، تنزل على النبي -عليه الصلاة والسلام- فيتلوها ويتلوها الصحابة، ويعرف أنها من القرآن ثم بعد ذلك يرتفع حكمها وتلاوتها، مثل آية الرضاع، كان فيما أنزل
الآثار المترتبة على تعلم القرآن وتعليمه
قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا) الجن (آية وتوابعه ؛ ما علموه من إرشادات القرآن ، وما اشتمل عليه من المصالح والفوائد ، واجتناب المضار ؛ فإن ذلك آية وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) الأنفال (آية ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاء وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ) الزمر (آية
الإيضاح في القراءات
يوسف: مئة وإحدى عشرة آية بالإجماع (¬1) . إبراهيم: خمس و خمسون شامي، و أربع حجازي، و آيتان كوفي، و آية بصري، اختلافها سبع آيات: (إلى النُّورِ ) سبحان: مئة و إحدى عشرة آية كوفي، و عشر في الباقين، اختلافها آية: (للأذقانِ سُجَداً ) ]107[ كوفي (¬5)
مباحث في علوم القرآن
نفسه فآثروا في طائفة منه القول بالإحكام على القول بالنسخ: فالسيوطي مثلا حصر دعوى النسخ في إحدى وعشرين آية الاستئذان والقسمة2 فذكر أن الأصح فيهما أنهما محكمتان، فصارت الآيات المنسوخة في نظره لا تزيد على تسع عشرة آية الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ} وهي آية أما آية القسمة فهي قوله تعالى: {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ
موهم التعارض بين القرآن والسنة (دراسة نظرية وتطبيقية): من أول سورة الفاتحة حتى نهاية سورة الأنعام
المراد بالوالدين والأقربين في الآية ابتداءً غير الوارثين ، كما قال السعدي : " وبعضهم يرى أنها ـ أي آية ، والمختار منها. 2- أنه لا يصار إلى النسخ إلا إذا تحقق التعارض ، وفي هذه المسألة ليس هناك تعارض بين آية الوصية وآية المواريث ، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا وصية لوارث " يدعو إلى القول بنسخ آية الوصية ، فغاية ما في الأمر أن آية الوصية عامة في الأمر بالوصية للوالدين والأقربين ، سواء كانوا وارثين
البرهان في علوم القرآن
ونظير هذا آية الواقعة وهي قوله سبحانه لو نشاء لجعلناها حطاما فظلتم تفكهون 1 وقال سبحانه في الماء لو حذفه من خفة اللفظ ورشاقته لأن تقدم ذكرها والمسافة قصيرة يغنى عن ذكرها ثانيا الرابع أن اللام أدخلت في آية على أمر المشروب وأن الوعيد بفقده أشد وأصعب من قبل أن المشروب إنما يحتاج إليه تبعا للمطعوم ولهذا قدمت آية المطعوم على آية المشروب ذكرها والذي قبله الزمخشري ومن ذلك حذف اللام في قوله تعالى يسألونه عن الأنفال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
نجيح، عن مجاهد:"فيه آية بينة"، (1) قال: قدمَاه في المقام آية بينة. آمنا" قال، هذا شيء آخر. 7453- حدثت عن عمار قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن ليث، عن مجاهد:"فيه آية بينة مقام إبراهيم" قال، أثر قدميه في المقام، آية بينة. * * * قال أبو جعفر: وأولى الأقوال في تأويل ذلك
جامع البيان في تأويل آي القرآن
* ذكر من قال ذلك: 5662- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد، قال، حدثنا سعيد، عن قتادة في قوله:"إن آية ملكه أن في داره. 5663- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع في قوله:"إن آية وذلك أن الله تعالى ذكره قال مخبرا عن نبيه في ذلك الزمان قوله لقومه من بني إسرائيل:"إن آية ملكه أن يأتيكم فقد علم بذلك أن معنى الكلام: إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت الذي قد عرفتموه، الذي كنتم تستنصرون به، فيه
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
ثم يلي مايدرك بفكر العقل الأدنى ما يقبل بالايمان، ويكون آية أمر قائم على خلق، وهو مما يدرك سمعا، لأن هذه آية حياة القلوب بنور العلم والحكمة الذي أخذ سمعا عند تقرر الإيمان. وعند هذا الحد يتنامى العقل إلى فطرة الأشد، وتعلو بداهته، ويترقى فكره إلى نظر ما يكون آية في نفس الناظر ، لأن مجاز غيب الكون يرد إلى وجدان نفس الناظر، وكما كان الماء آية حياة القلوب، صار الشرابان: اللبن والحجر