الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صفر ثم توقد تحتهم النار حتى يتقطعوا فيها وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم وابن المنذر عن مسروق رضي الله عنه في قوله : فله جزاء الحسنى قال : الحسنى له جزاء
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
بعقاب ما عملوا من السوء أو بسبب ما عملوا من السوء {وَيِجْزِى الذين أَحْسَنُواْ بالحسنى} بالمثوبة الحسنى وهي الجنة أو بسبب الأعمال الحسنى والمعنى أن الله عز وجل إنما خلق العالم وسوى هذه الملكوت ليجزي المحسن
البحر المحيط في التفسير
وقال ابن عباس : ) الم ( أنا الله أعلم ، والمراد أنا الله أرى . و ) المص ( أنا الله أفصل . وروي عن ابن عباس الألف : من الله ، واللام : من جبريل ، والميم : من محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ) . وقال الأخفش : هي مبادىء كتب الله المنزلة بالألسن المختلفة ومبان من أسماء الله الحسنى وصفاته العلى وأصول الله سر ، وسر الله في القرآن في الحروف التي في أوائل السور . أصل لكل شيء من أمور الدنيا والآخرة ، وهي خزانة سرّه ومكنون علمه ، ومنها تتفرع أسماء الله كلها ، وهي
تفسير الخازن
ج 2 ، ص : 275 سبحانه وتعالى المقدسة كلها حسنى وليس المراد أن فيها ما ليس بحسن والمعنى أن الأسماء الحسنى الثاني : افتقار غيره إليه وإنه هو المسمى بالأسماء الحسنى (ق). قال ابن الأثير : وفي رواية ذكرها رزين أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تلا قوله وللّه الأسماء الحسنى اللّه تعالى : اتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه سبحانه وتعالى وليس معناه أنه ليس له أسماء اللّه ولا يقال من أسماء اللّه الرؤوف والكريم واللطيف اللّه وقد قيل إن لفظة اللّه هو الاسم الأعظم.
الهداية الى بلوغ النهاية
ثم قال تعالى: {لِلَّذِينَ استجابوا لِرَبِّهِمُ الحسنى} أي: (الحسنى) للذين آمنوا حين دعوا إلى الإيمان الحسنى، وهي الجنة، قاله قتادة. وقيل: المعنى: جزاء الحسنى {والذين لَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُ} أي: لم يؤمنوا حين دعوا أن لهم ملك ما في الأرض
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
ولم يستفد ذلك من الآي . ( أبواب الستة ( 103 - باب الحسنى الحسنى : فعلى من الحسن ، يقال : في النعمة الواحدة وذكر أهل التفسير أن الحسنى ( في القرآن ) على ستة أوجه : - أحدها : الجنة ، ومنه قوله تعالى في يونس : ( للذين أحسنوا الحسنى ( ، وفي الأنبياء : ( إن الذين سبقت لهم منا
تفسير القرآن للعثيمين
قتالكم؛ ويحتمل أن يكون المراد: كفوا عن قتالكم، وعن كفرهم؛ فعلى الأول يكون المراد بقوله تعالى: { فإن الله غفور رحيم } طلب مغفرة المسلمين لهم بالكف عنهم؛ وعلى الثاني يكون المراد أن الله غفر لهم؛ لقوله تعالى: الفوائد: 1 ــــ من فوائد الآية: تمام عدل الله سبحانه وتعالى، حيث جعل أحكامه، وعقوبته مبنية على عدوان من يستحق هذه العقوبة فقال تعالى: { فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم }. 2 ــــ ومنها: وجوب الكف عن الكفار فاعلموا أن الله غفور رحيم} [المائدة: 34] .
رفع الأستار المسبلة عن مباحث البسملة
وفي السنن عن ابن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: " إذا قال العبد في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاثا قال: ويحتج بهذا من يجعل الاسم والمسمّى واحدًا؛ لأن أحدًا لا يقول سبحان اسم الله وسبحان اسم ربنا إنما يقولون: سبحان الله وسبحان ربنا. قلت: قد تقدم الكلام على هذا والذي: يقول سبحان الله وسبحان ربنا إنما نطق بالاسم الذي هو الله والذي هو لكن يدل على أن أسماء الله؛_مثل الله وربنا وربي الأعلى ونحو ذلك يراد بها المسمّى مع أنها هي في نفسها ليست
فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن
وأن يعلم علمًا يقينًا أنَّه لا يمكن أن يَرِدَ شيءٌ يناقض خبر الله وخبر رسوله، وأنَّ كلَّ ما عارض ذلك ونافاه من أيِّ علم كان، فإنَّه باطل في نفسه وباطل في حكمه، وأنَّه محالٌ أن يرد علم صحيح يناقض ما أخبر الله به، وتدل أكبر دلالة أنَّ من بنى عقيدته على مجرد خبر الله وخبر رسوله فقد بناها على أساسٍ متين، بل على فرض وقدِّر معارضة أيِّ معارضٍ كان، فكيف والأدلة العقلية والفطرية والأفقية والنفسية كلُّها تؤيد خبر الله شرح أسماء الله الحسنى الواردة في القرآن على وجه الإيجاز غير المُخِلِّ
أقوال القاضي عياض في التفسير
عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}[البقرة :186[، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - :(ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم ــــــــــــــ كما جاءت النصوص بقرب العبد إلى الله وتقريبه له كقوله تعالى : { وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ، والروح لها عروج يناسبها ، فتقرب من الله تعالى بلا ريب ، بحسب تخلصها من الشوائب ، فيكون الله عز وجل الله الحسنى " للحمود 2 / 299 . (¬3) أخرجه مسلم في " الصلاة " باب " ما يقال في الركوع والسجود " ، حديث