باهر البرهان فى معانى مشكلات القرآن

وعند بعضهم العرش أعظم منه، كما أن الكرسي أعظم من السموات.

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

خلا {قل هو الله أحد} وآية #1112# الكرسي وسورة الأنعام، فإنها نزلت جملةً وتبعها سبعون ألفاً من الملائكة

تفسير الجلالين

عند تعدد الحاكم من التمانع في الشيء وعدم الاتفاق عليه { فسبحان } تنزيه { الله رب } خالق { العرش } الكرسي

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

وسمّيت بذلك لأنها تقمع الشيطان وتقرعه، وتصرف كل مخوف وتدفعه، كآية الكرسي «2»، والمعوذتين ويس، وتَبارَكَ قرع الشيء قرعا: سكّنه وقرعه: وقوارع القرآن منه: «الآيات التي يقرأها إذا فزع من الجن والإنس فيأمن، مثل آية الكرسي وآيات آخر سورة البقرة وياسين، لأنها تصرف الفزع عمن قرأها، كأنها تقرع الشيطان» ونحوه في القاموس

الجامع لأحكام القرآن

عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة حتى يصبح ، أربعا من أولها وآية الكرسي والمرء يصلحه القرين الصالح وسيأتي ما ورد في آية الكرسي وخواتيم البقرة ، ويأتي في أول سورة آل عمران زيادة

أضواء البيان

بطال: وفي كتاب وهب بن منبه: أن يأخذ سبع ورقات من سدر أخضر فيدقه بين حجرين، ثم يضربه بالماء ويقرأ عليه آية الكرسي ثم يحسو منه ثلاث حسوات ويغتسل. التحقيق الذي لا ينبغي العدول عنه في هذه المسألة: أن استخراج السحر إن كان بالقرآن كالمعوذتين، وآية الكرسي

الجامع لأحكام القرآن

عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة حتى يصبح، أربعا من أولها وآية الكرسي والمرء يصلحه القرين الصالح وسيأتي ما ورد في آية الكرسي وخواتيم البقرة، ويأتي في أول سورة آل عمران زيادة

الجامع لأحكام القرآن

عشر آيات من سورة البقرة في ليلة لم يدخل ذلك البيت شيطان تلك الليلة حتى يصبح، أربعا من أولها وآية الكرسي البيت الذي قاله في الاسلام: ما عاتب المرء الكريم كنفسه * والمرء يصلحه القرين الصالح وسيأتي ما ورد في آية الكرسي وخواتيم البقرة (2)، ويأتي في أول سورة آل عمران (3) زيادة بيان لفضل هذه السورة، إن شاء الله تعالى

البحر المحيط في التفسير

نفسه وجاره وجار جاره ، والأبيات حوله ، وورد : أن سيد الكلام القرآن ، وسيد القرآن البقرة ، وسيد البقرة آية الكرسي ، وفضلت هذا التفضيل لما اشتملت عليه من توحيد اللّه وتعظيمه ، وذكر صفاته العلا ، ولا مذكور أعظم الشفاعة عنده إلّا باذنه ، وسعة علمه ، وعدم إحاطة أحد بشيء من علمه إلّا بإرادته ، وباهر ما خلق من الكرسي

البحر المحيط في التفسير

وذكروا في هذه الآيات أنواعا من الفصاحة وعلم البيان ، منها في آية الكرسي : حسن الافتتاح لأنها افتتحت يُحِيطُونَ والتشبيه : في قراءة من قرأ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أي كوسع ، فإن كان الكرسي