غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني
أسماء رجال صالحين، فلما هلكوا وسوس الشيطان إلى قومهم أن صوروا صورهم حتى يتبركوا بها ويبقى تذكرة، فلما
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
[ يقال ] إن المسك : الأترج ، ويقال الزماورد ، قال ابن الأنباري : لا يصح عند أهل اللغة أن الإثم من أسماء
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
راجع إلى سقر : أي إن سقر لإحدى الدواهي أو البلايا الكبر والكبر جمع كبرى وقال مقاتل : إن الكبر اسم من أسماء
الإتقان في علوم القرآن
3 - فصل 5263 ومن هذا النوع مناسبة أسماء السور لمقاصدها وقد تقدم في النوع السابع عشر الإشارة إلى ذلك وفي
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (105) {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم} انتصب أنفسكم بعليكم وهو من أسماء
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا (59) {وَتِلْكَ} مبتدأ {القرى} صفة لأن أسماء
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
يظهر فيه ما بعد ويتراءى ما لم يكن يرى لولاه، {فرعون} اسم ملك مصر في الجاهلية، علم جنس لملوكها بمنزلة أسماء
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
الثاني : الحسنى : الصَّلاح , قال - تعالى - : {وَلَيَحْلِفَنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى } [التوبة , وهو " للَّذين " لوقوعه خبراً عن " الحُسْنَى " , قاله أبو البقاء , وقدَّره بقوله : " استقرَّ لهم الحسنى بدَّ حينئذٍ من إضمار حرفٍ مصدريٍّ , يصحُّ جعلُه معه مخبراً عنه بالجارِّ , والتقدير : للذين أحسنوا الحسنى
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
. . . . . ) قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ( الآية ، قال ابن عباس : تهجّد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله عزَّ وجلَّ هذه الآية . هذه الآية : ) إنّه من سليمان وإنّه بسم الله الرحمن الرحيم ( فكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال مشركو الضحاك : قال أهل الكتاب لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إنّك لتقلّ ذكر الرحمن وقد أكثر الله في التوراة هذا الاسم ، فأنزل الله تعالى : ) قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ( الآية . ) أيّاً ما تدعوا ( من هذين
تفسير القرآن الكريم - المقدم
الخوض في آيات الله المقصود به: الخوض بالطعن والاستهزاء وقال الرازي: (ومن الحشوية من استدل بهذه الآية في النهي عن الاستدلال والمناظرة في ذات الله تعالى وكتابه) قال: لأن ذلك خوض في آيات الله، والخوض في آيات الله وصفاته إلخ. فالشاهد أن معرفة صفات الله تعالى ونحو ذلك هذا ليس خوضاً في آيات الله، وإنما الخوض أن تنحرف عن منهج السلف ، أو قضية أسماء الله وصفاته في ضوء فهم السلف الصالح وبالنقل عن العلماء والأئمة فهذا ليس من الخوض في شيء