الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مطغيا أو فقرا منسيا أو مرضا مفسدا أو هرما مفندا أو موتا مجهزا أو الدجال والدجال شر غائب ينتظر أو الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني الساعة أحقت لكل عامل عمله ! < وما أدراك ما الحاقة > !
فضل علم الوقف والابتداء وحكم الوقف على رؤوس الآيات
والجماعة بالقول الآخر، لا يقصدون بعلم الراسخين للمتشابه أنهم يعلمون ما استأثر الله بعلمه كوقت قيام الساعة
الفرقان في بيان إعجاز القرآن
مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً) تجد اتّساق المعنى وأن المراد بهذه الأمثال وصْف الدنيا ولا تدل على الساعة
تفسير العز بن عبد السلام
فنزل {ولله غيب السموات وَالأَرْضِ} يريد قيام الساعة وسميت ساعة لانها جزء من يوم القيامة وأجزاء اليوم
مناهل العرفان في علوم القرآن
وإعجازه. 2 - والإيمان بأنه كتاب غني بكل ما يحتاج إليه البشر من ألوان السعادة. 3 - والإيمان بأنه كتاب الساعة
مباحث في التفسير الموضوعي
أما السد فيصبح دكًا ويسوى بالأرض عند قيام الساعة أما الناس -جميع الناس بما فيهم يأجوج ومأجوج- فإذا نفخ
الروايات التفسيرية في فتح الباري
وأخرج ابن جرير 29/47 من طريق سعيد، عن قتادة في قوله {الْحَاقَّةُ} يعني الساعة.
الدعوة إلى التمسك بالقرآن الكريم وأثره في حياة المسلم
للكتب السابقة: والمقصود بذلك أن القرآن الكريم هو آخر الكتب السماوية نزولاً، فلا كتاب بعده إلى قيام الساعة
تفسير الشعراوي
والجن، لأن الله لا يعاني من أزمة أماكن، فحين شاء أزلا أن يخلق خلقا أحصاهم عدا من لدن آدم إلى أن تقوم الساعة