سورة الذاريات — الآية ٤٥

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿فَما اسْتَطاعُوا مِن قِيامٍ﴾، قال: لم يستطيعوا أن ينهضوا بعقوبة الله إذ نَزَلَتْ بهم

سورة الطور — الآية ٢٥

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿وأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ﴾، قال: إذا بُعِثوا في النّفخة الثانية

سورة الطور — الآية ٤٧

عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- قال: عذاب القبر في القرآن. ثم تلا: ﴿وإنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذابًا دُونَ ذَلِكَ﴾

عن عامر الشعبي، قال: ذُكر عند جابر بن عبد الله ﴿والنَّجْمِ﴾، فقال جابر: سجد بها رسول الله ﷺ، والمشركون، والجن، الإنس

عن أبي صخر، قال: بلَغني: أن عبد الله بن مسعود كان يقول: عزائم سجود القرآن: ﴿آلم تَنْزِيلُ﴾، النجم، ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾

سورة النجم — الآية ٦

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ فاسْتَوى﴾، قال: ذو قُوة، المِرّة: القوة

سورة النجم — الآية ١١

عن عبد الله بن مسعود -من طريق زِرّ بن حُبَيْش- ﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾، قال: رأى جبريلَ له ستمائة جناح

سورة النجم — الآية ١١

عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي إسحاق، عمَّن سمِعه– يقول: ﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾، قال: رأى محمدٌ ربَّه

سورة النجم — الآية ٢٠

عن عبد الله بن عباس -من طريق مِقْسَم-: أنّ العُزّى كانت ببطن نخلة، وأنّ اللّات كانت بالطائف، وأن مَناة كانت بقُدَيْد

سورة النجم — الآية ٢٣

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولَقَدْ جاءَهُمْ مِن رَبِّهِمُ الهُدى﴾: فما انتفعوا به