تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
و ) وَاسع ( من صفات الله وأسمائِه الحسنى وهو بالمعنى المجازي لا محالة لاستحالة المعنى الحقيقي في شأنه فوصفه في هذه الآية بأنه واسع هو سعة الفضل لأنه وقع تذييلاً لقوله : ذلكَ فضل الله يؤتيه من يشاء . وأحسب أنّ وصف الله بصفة واسع في العربية من مبتكرات القرآن . فضلَه ويدل على علمه بذلك ما يظهر من آثار إرادته وقدرته الجارية على وفق علمه متى ظهر للناس ما أودعه الله وجملة ) يختص برحمته من يشاء ( بدل بعض من كل لجملة ) إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء ( فإنّ رحمته بعض
قواعد التفسير عند ابن القيم
عباده الذين اصطفى ) ، فإنه يتضمن حمده بما له من نعوت الكمال وأوصاف الجلال والأفعال الحميدة والأسماء الحسنى من كل باطل ، فتأمل هذا السر في اقتران السلام على رسله بحمده وتسبيحه ، فهذا يشهد لكون السلام هنا من الله القاعدة السابعة عشرة : صيغة ( تبارك ) في القرآن مختصة بالله تعالى ، ولا تضاف إلى غيره (¬1) قال ـ رحمه الله فيه وعليه فهو المبارك ، وأما صفته ( تبارك ) ؛ فمختصة به تعالى كما أطلقها على نفسه بقوله : ( تبارك الله رب العالمين ) الأعراف 54 ، ( تبارك الذي بيده الملك ) ، ( تبارك الله أحسن الخالقين ) المؤمنون ،14 ( وتبارك
تاريخ نزول القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم نحمدك اللهم ونستعينك ونستهديك، ونصلى ونسلم على خاتم أنبيائك ورسلك سيدنا محمد. [الإسراء: 7] إن مدارسة تاريخ نزول القرآن الكريم حياة فى رحابه منذ أن قال جبريل عليه السّلام لرسول الله صلّى الله عليه وسلم: «اقرأ» إلى أن أكمل الله الدين، وأتم النعمة، وختم آياته المتلوة المعجزة بآخر آية الصحيحة الصافية النقية بالبرهان العقلى نفسه، والجيشان العاطفى القلبى، أو تعرفنا معرفة يقينية بأسماء الله تعالى الحسنى وصفاته العلا، أو تقدم لنا الإشباع العقلى عن العالم الذى لا سبيل للعقل فى الوصول إليه بمنهج
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
أولاً : أفضل أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - القرن الأول ، ثم الذين يلونهم ، كما ثبت عن النبي - صلى الله ثانياً : أن الصحابة - رضي الله عنهم - أصناف ، ومن أصول أهل السنة والجماعة قبول ما جاء في الكتاب والسنة أهل بيعة الرضوان ، ثم من هاجر من قبل الفتح وقاتل أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلاً وعد الله الحسنى(¬3) . كتاب فضائل الصحابة باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم (2535) من حديث عمران بن حصين - رضي الله
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد
قال الحسن: الحسنى العمل الصالح، والزيادة الجنة. وقيل النظر إلى وجه الله الكريم كما روى عن صهيب قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا أن يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا أريد أن أنجزكموه، فيقولون ما هو؟ ألم تبيض وجوهنا ؟ أم تزحزحنا عن النار؟ ألم تدخلنا الجنة؟ فيكشف الحجاب فينظرون إليه، فو الله ما أعطاهم شيئا هو أحب إليهم
التفسير الوسيط
وقد روى أن الضارب لهذا المثل عبد الله بن الزِّبعرى السلمى قبل إسلامه، قال للنبي - صلى الله عليه وسلم فقال: خصمتك ورب الكعبة، أليس النصارى يعبدون المسيح وأنت تقول عنه: كان نبيًّا وعبدًا صالحًا من عباد الله فأنزل الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى} الآية تأييدًا وإبطالًا لحجته؛ لأن عيسى - عليه السلام - من الذين سَبَقَت لهم الحسنى فأُبعدوا عن النار، والحجة إذا كانت تسير سير الأمثال وقريءَ {يَصِدُّونَ} بضم الصاد، من الصدود بمعنى الإعراض، وروى ذلك عن علي - كرم الله وجهه - والمعنى عليها
تفسير السراج المنير - الشربيني
قال الرازي: وفي الآية لطيفة وهي أنّ الله تعالى بدل جميع أحوال إبراهيم عليه السلام في الدنيا بأضدادها لما أراد القوم تعذييه بالنار كان وحيداً فريداً فبدل الله تعالى وحدته بالكثرة حتى ملأ الدنيا من ذريته، ولما كان أوّلاً بعث إلى قومه وأقاربه الأقربين ضالين مضلين من جملتهم آزر بدل الله تعالى أقاربه بأقارب ذرّيته الذين جعلت فيهم النبوّة والكتاب، وكان أولاً لا جاه له ولا مال وهما غاية المذلة الدنيوية آتاه الله تعالى من المال والجاه حتى كان له من المواشي ما علم الله تعالى عدده حتى قيل إنه كان له اثنا عشر ألف كلب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
شئ يعجزه ، يفعل ما يشاء ، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ، أول بلا ابتداء آخر بلا انتهاء له الأسماء الحسنى والصفات العلى ، وأشهد أن لا اله إلا الله الأحد الصمد ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ، وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله ، أرسله رحمة للعالمين بشيرا ونذيرا وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً. فإن الله سبحانه وتعالى يقول: " وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة " وقال صلى الله عليه وأله وسلم : ( إنكم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ليهلكوهم هلاكاً لا فائدة فيه بوجه {وليلبسوا} أي يخلطوا ويشبهوا {عليهم دينهم} أي وهو دين إبراهيم الذي أمره الله بذبح ولده إسماعيل عليهما السلام فما أقدم عليه إلاّ بأمر الله ثم إنه فداه ولم يمض ذبحه ، فخالف هؤلاء خصوص الشركاء ، علق الأمر باسم الذات الدال على الكمال المقتضي للعظمة والجبروت والكبر وسائر الأسماء الحسنى على وجه الإحاطة الجلال فقال : {ولو شاء الله} أي بما له من العظمة والإحاطة بجميع أوصاف الكمال المقتضية صلى الله عليه وسلم وتخفيفاً ، وأكد التسلية بقوله : {فذرهم وما يفترون} أي يتقولون من الكذب ويتعمدونه.
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
أن المراد بالزجر هنا العذاب المتقدم الذكر من الطوفان والجراد وغيره وقال قوم الرجز هنا طاعون أنزله الله بهم والله أعلم وهذا يحتاج إلى سند وقولهم بما عهد عندك لغظ يعم جميع الوسائل بين الله وبين موسى من طاعة من موسى ونعمة من الله تبارك وتعالى ويحتمل أن يكون ذلك منهم على جهة القسم على موسى وقولهم لئن كشفت أي بن داود ويترجح التأويل الأول بوصف الأرض بأنها التي بارك فيها سبحانه وقوله سبحانه وتمت كلمة ربك الحسنى عدوهم والظهور عليه قاله مجاهد ويعرشون قال ابن عباس ومجاهد معناه يبنون قال ع رأيت للحسن البصري رحمه الله