الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الآيتين مُحكَمتان متَّفقتان في المعنى ، لأنه لم يقل في هذه الآية : نؤته مُراده ، فعُلِم أنه إنما يؤتيه الله شركاءُ } يعني كفار مكة ؛ والمعنى ألَهُمْ آلهةٌ { شَرَعوا } أي : ابتدعوا { لهم } دِيناً لم يأذن به الله والإشفاق : الخوف. والذي كَسَبوا : هو الكفر والتكذيب ، { وهو واقعٌ بهم } يعني جزاؤه. صلى الله عليه وسلم بمكة ، فنزلت هذه الآية ، رواه الضحاك عن ابن عباس. والهاء في " عليه " كناية عمّا جاء به من الهُدى.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال القرطبى : قوله تعالى : { وَمَن يُضْلِلِ الله } أي يخذله { فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ } هذا فيمن أعرض عن النبيّ صلى الله عليه وسلم فيما دعاه إليه من الإيمان بالله والمودّة في القربى ، ولم أي من أضله الله عن هذه الأشياء فلا يهديه هادٍ. عند الموت. { يَقُولُونَ هَلْ إلى مَرَدٍّ مِّن سَبِيلٍ } يطلبون أن يُرَدّوا إلى الدنيا ليعملوا بطاعة الله وقال قتادة والسدّي والقُرَظِيّ وسعيد بن جبير : يسارقون النظر من شدّة الخوف.

تفسير الخازن

عباس : يحول بين المؤمن وبين الكفر ومعاصي الله ويحول بين الكافر وبين الإيمان وطاعة الله. فاعل مختار وهو الله سبحانه وتعالى فثبت بذلك أن المتصرف في القلب كيف شاء هو الله تعالى ( م ) عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ( إن قلوب بني آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث شاء ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اللهم مصرف القلوب ثبت قلوبنا واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه فيبدل الخوف أمناً والجبن جراءة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عباس : يحول بين المؤمن وبين الكفر ومعاصي الله ويحول بين الكافر وبين الإيمان وطاعة الله. فاعل مختار وهو الله سبحانه وتعالى فثبت بذلك أن المتصرف في القلب كيف شاء هو الله تعالى ( م ) عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول " إن قلوب بني آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث شاء ثم قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) اللهم مصرف القلوب ثبت قلوبنا واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه فيبدل الخوف أمناً والجبن جراءة.

المفصل في موضوعات سور القرآن

القلوب الجافية ، ولتهزّ تلك المشاعر الجامدة ، التي عرفت طعم الشّبع بعد الجوع ، وذاقت هناءة الأمن بعد الخوف ، حتى تندّ بالمعروف ، وتسخو بالخير ، قبل أن تنسى لذعة الجوع ، ورعدة الخوف. (¬1) مقدمة وتمهيد 1 - سورة حال المشركين ، الذين كذبوا بالبعث ، واعتدوا على اليتامى ، وبخلوا بما آتاهم اللّه - تعالى - من فضله ، والماعون : ما يستعيره الجار من جاره من أدوات الطبخ ، كالقدر والملح والماء ، وآلات الحراثة والزرع ، كالفأس والدلو ، ووسائل الخياطة كالإبرة والخيط ونحو ذلك من كل ما يستعان وينتفع به من المنافع ¬__________ (¬1

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

في قوله عز وعلا إِنّى ظَنَنتُ أَنّى ملاق حِسَابِيَهْ وأيا ما كان ففيه مع الالتفات إلى ضميرِ الجلالةِ من تهويل الأمر مَا لا يخفى والمرادُ بعدم الرجاءِ عدمُ التوقعِ مطلقاً المنتظمِ لعدم الأملِ وعدمِ الخوف فإن أي سكَنوا فيها سكونَ مَنْ لا بَراحَ له منها آمنين مِن اعتراء المزعجاتِ غيرَ مُخطرين ببالهم ما يسوؤهم من حسنُ اللقاءِ أي لا يأمُلون حسنَ لقائِنا بالبعث والإحياءِ بالحياة الأبدية ورضُوا بدلاً منها ومما فيها من اللقاء المترتبِ على البعث وعلى بطلان ما رضُوا به واطمأنوا إليه من الحياة الدنيا {غافلون} لا يتفكرون

التفسير المظهري

قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ من التعويق بمعنى التصريف والعوق الصرف والعائق الصارف عن الذين يصرفون الناس عن ملازمة النبي صلى اللّه عليه وسلم وهم المنافقون وَالْقائِلِينَ لِإِخْوانِهِمْ من أى قربوا أنفسكم إِلَيْنا ودعوا محمدا فلا تشهدوا معه الحرب فانا نخاف عليكم الهلاك قال قتادة هؤلاء ناس من المؤمنين يعوّقونهم ويخوّفونهم بابى سفيان ومن معه وقالوا لأن قدروا عليكم لم يستبقوا منكم أحدا ما ترجون من وذلك ان من قرب موته وغشيه أسبابه يذهب عقله ويشخص أبصارهم لشدة الخوف فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ

البحر المحيط في التفسير

الصلاة أن يفتنكم ، بإسقاط إن خفتم ، وهو مفعول من أجله من حيث المعنى أي : مخافة أن يفتنكم. لا يرى صلاة الخوف بعد الرسول حيث شرط كونه فيهم ، وكونه هو المقيم لهم الصلاة. لأن الصلاة بإمامته لا عوض عنها ، وغيره من العوض ، فيصلي الناس بإمامين طائفة بعد طائفة. ومعنى : فلتقم هو من القيام ، وهو الوقوف. وقيل : فلتقم بأمر صلاتها حتى تقع على وفق صلاتك ، من قام بالأمر اهتم به وجعله شغله.

البحر المحيط في التفسير

الزوج وإقتاره ، ولم يعين المقدار ، بل قال : إن ذلك بالمعروف ، وهو الذي ألف عادة وشرعا ، وأن ذلك حق على من إلّا إن عفت المرأة فلم تأخذ منه شيئا ، أو عفا الزوج فأدى إليها الصداق كاملا إذا كان الطلاق إنما كان من جهته ، ثم ذكر أن العفو من أي جهة كان منهما أقرب لتحصيل التقوى للعافي ، إذ هو : إما بين تارك حقه ، أو إتمام شروطها ، وهيآتها إذا أمن الخائف ، وأن يؤديها على الحالة التي علمه اللّه في أدائها قبل الخوف. وذكر أن اللواتي يتوفى عنهنّ أزواجهنّ لهن وصية بتمتيع إلى انقضاء حول من وفاة الأزواج ، وأنهنّ لا يخرجن