غرائب القرآن ورغائب الفرقان

الحق لا ترد إلا على قلوب الأنبياء والأولياء نُورٌ عَلى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ [النور : 35] وَما يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُوا الْأَلْبابِ الذين لم يقفوا عند القشور وارتقوا إلى لب عالم النور. الترمذي في كتاب تفسير سورة البقرة باب 36. (2) رواه البخاري في كتاب الجنائز باب 92.

التفسير المظهري

ثلث وشعب قال البغوي قيل يخرج عنق من النار فيشعب ثلث شعب اما النور فتقف على رؤس المؤمنين والدخان تقف على فتأويله انه عبر عن شعبة من شعب الثلث الدخان جهنم بالنور لخفته فى الظلمة بالنسبة الى أختيه والا فما معنى النور السر ولم يؤمن قلوبهم فانهم أشد فى الكفر من الجاهرين وهم فى الدرك الأسفل من النار وقد ذكرنا فى تفسير سورة

محاسن التأويل

أحكام: جلد ثمانين، وترك قبول شهادتهم أبدا، وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ، إِلَّا الَّذِينَ تابُوا [النور وكذلك تقبل شهادة أهل الكتاب على المسلمين في __________ (1) أخرجه البخاري في: التفسير، 24- سورة النور،

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

[طه : 10] وكان في الأصل نورا مع قوله : أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ [النمل : 8] يعني موسى في وسط النور فاشتغل بالنور فعاتبه فقال : لا تشتغل بالنور فإني منور النور ، بيانه : إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى [النجم : 10] يعني قال الحبيب للحبيب سرا وعلمه وأكرمه بفاتحة الكتاب وخواتيم سورة

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

وتبياض وتسوادّ ، والبياض من النور ، والسواد من الظلمة ، فمن كان من أهل نور الحق وسم ببياض اللون وإسفاره وإشراقه ، وابيضت صحيفته وأشرقت ، وسعى النور بين يديه وبيمينه. [سورة آل عمران (3) : الآيات 108 إلى 109] تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ

التفسير المظهري

ج 10 ، ص : 168 ثلث وشعب قال البغوي قيل يخرج عنق من النار فيشعب ثلث شعب اما النور فتقف على رؤس المؤمنين فتأويله انه عبر عن شعبة من شعب الثلث الدخان جهنم بالنور لخفته فى الظلمة بالنسبة إلى أختيه والا فما معنى النور السر ولم يؤمن قلوبهم فانهم أشد فى الكفر من الجاهرين وهم فى الدرك الأسفل من النار وقد ذكرنا فى تفسير سورة

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قوله عز وجل : [سورة النور (24) : الآيات 63 الى 64] لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بفتح الياء وكسر الجيم ، وقال عقبة بن عامر الجهني رأيت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقرأ هذه الآية خاتمة النور

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

قوله عز وجل : [سورة الزمر (39) : الآيات 22 الى 23] أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ و«النور» هداية اللّه تعالى ، وهي أشبه شيء بالضوء. قال ابن مسعود : قلنا يا رسول اللّه كيف انشراح الصدر؟ قال : «إذا دخل النور القلب انشرح وانفسح» ، قالوا