تفسير السلمي
يظهر عليك من آثار الخصوصية آن أوان كشفه | فأظهره فقد ايدناك ممن يتبعك ويوافقك ولا يخذلك ولا يخالفك وهو أبو بكر رضي الله | عنه وعلى بن أبي طالب رضي الله عنه . | | قوله تعالى : ! > > [ الآية : 4 ] . | | قال أبو بكر بن طاهر : تدبر لطائف خطابه وطالب نفسك بالقيام بأحكامه وقلبك | > > [ الآية : 5 ] . | | على المخالفين سماعه . | | وقال أبو بكر : قولا لا يحمله القلب مؤيد بالتوفيق
تفسير اللباب - ابن عادل
وجوَّز أبو البقاء أن يكون جمع « مِفْتَح » بالكسر ، وهو الآلة ، وأن يكون جمع « مَفتح » بالفتح ، وهو المصدر وقرأ أبو عمرو في رواية هارون عنه : « مِفْتَاحَهُ » بالإفراد ، وهي قراءة قتادة . فصل الصديق : الذي صدقك في المودة . وعن ابن عباس : الصديق أكبر من الوالدين ، لأن أهل جهنم لمّا استغاثوا لم يستغيثوا بالآباء والأمهات ، بل فصل احتج أبو حنيفة بهذه الآية على أن من سرق من ذي رحم محرم أنه لا يقطع ، لأن الله تعالى أباح لهم الأكل
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال القاضي أبو محمد: ومن قال إن يوسف المبعوث الذي أشار إليه موسى في قوله وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ [غافر: 34] هو غير يوسف الصديق فليس يحتاج إلى نظر، ومن قال إنه يوسف الصديق فيعارضه وهي ثلاث أذرع وإصبع قال القاضي أبو محمد: وحَقِيقٌ عَلى هذا معناه جدير وخليق، وقال الطبري: قال قوم: حَقِيقٌ الياء خفض، وعلى قراءة من فتحها مشددة رفع، وقال الكسائي في قراءة عبد الله «حقيق بأن لا أقول» ، وقال أبو
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قال القاضي أبو محمد : ومن قال إن يوسف المبعوث الذي أشار إليه موسى في قوله وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ [غافر : 34] هو غير يوسف الصديق فليس يحتاج إلى نظر ، ومن قال إنه يوسف الصديق فيعارضه أيضا بمعنى عن ، ومنه قول الشاعر في صفة قوسه : أرمي عليها وهي فرع أجمع وهي ثلاث أذرع وإصبع قال القاضي أبو الياء خفض ، وعلى قراءة من فتحها مشددة رفع ، وقال الكسائي في قراءة عبد اللّه «حقيق بأن لا أقول» ، وقال أبو
أحكام القرآن
يجوز صرفه إلى الندب من القراءة دون الواجب منها ومما يدل على ما ذكرنا من جهة الأثر ما حدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا حماد عن إسحاق بن عبد اللّه بن أبى طلحة عن على بن عليه ويقرأ بما شاء من القرآن ثم يقول اللّه أكبر ثم يركع حتى يطمئن مفاصله وذكر الحديث وحدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يحيى بن سعيد عن عبد اللّه قال حدثني سعيد بن أبى سعيد عن فسلم وذكر نحوه ثم قال إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع وذكر الحديث قال أبو
أحكام القرآن
على عمر بن الخطاب ذكر له ذلك فقال عمر إنهما لا يقولان شيئا هديت لسنة نبيك صلّى اللّه عليه وسلم قال أبو عبيد وحدثنا ابن أبى زائدة عن الحجاج ابن أرطاة عن الحسن بن سعيد عن ابن عباس قال أنبأنى أبو طلحة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم جمع بين حجة وعمرة قال وحدثنا أبو عبيد قال حدثنا الحجاج عن شعبة قال حدثني اللّه صلّى اللّه عليه وسلم جمع بين حجة وعمرة ثم لم ينه عنه حتى مات ولم ينزل قرآن بتحريمه قال وحدثنا أبو اللّه عليه وسلم يلبى بالحج والعمرة قال بكر فحدثت ابن عمر بذلك قال لبى بالحج وحده قال بكر فلقيت أنس بن
أحكام القرآن
خطب امرأة فليس لأحد أن يخطبها حتى يتزوجها رسول الله ص - أو يدعها ففي ذلك نزلت ترجي من تشاء منهن قال أبو بكر وروى زكريا عن الشعبي ترجي من تشاء منهن قال نساء كن وهبن أنفسهن لرسول الله ص - فأرجى بعضهن ودخل ببعض بكر وقد روي عن النبي ص - أنه كان يقسم بين نسائه ولم يذكر فيه تخصيص واحدة منهن بإخراجها من القسم حدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن عبدالله داود يعني القلب وحدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود قال حدثنا أحمد بن يونس قال حدثنا عبدالرحمن يعني
أحكام القرآن
اللعان لم يكن له أن ينفيه كالشفعة وقال في القديم إن لم ينفه في يوم أو يومين لم يكن له أن ينفيه قال أبو بكر ليس في كتاب الله عز و جل ذكر نفي الولد إلا أنه قد ثبت عن النبي ص - نفي الولد باللعان إذا قذفها بنفي الولد حدثنا محمد بن بكر قال حدثنا أبو داود دقال حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن نافع عن ابن قال حدثنا أبو داود قال حدثنا الحسن بن علي قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا عباد بن منصور عن عكرمة أهله رجلا وذكر الحديث إلى آخر ذكر اللعان قال ففرق رسول الله ص - بينهما وقضى أن لا يدعي ولدها لأب قال أبو
جامع البيان في القراءات السبع
وكذلك روى ابن خرزاذ «5» عن ابن ذكوان ونا عبد العزيز «6» بن محمد قال نا أبو طاهر «7» قال: نا ابن أبي حسان هشام بإسناده عن ابن عامر في (الزخرف) تخرجون __________ (1) هو: هارون بن موسى بن شريك الأخفش الدمشقي أبو (معجم الأدباء) 19/ 263، و (معرفة 1/ 247، وغاية 3/ 347). (2) هو أحمد بن المعلى أبو بكر القاضي، روى عن عبد الرحمن الهلالي البصري، روى عن أبيه عن ابن الرومي عن اليزيدي، وروى عنه أبو بكر بن مجاهد وأحمد بن الحسن وأبو بكر النقاش.
جامع البيان في القراءات السبع
وقوله: بياء واحدة اثبتوا «1» أراد الخط واللفظ، وقال أبو هشام «2» عنه مهموزة خفيفة. ونا الفارسي، قال: نا أبو طاهر، قال: نا الخثعمي «4» [عن أبي هشام عن سليم] «5»، قال: نا محمد بن عمر بن وليد «6»، قال: نا عبد الرحمن عن أبي بكر «7» عن عاصم ومكر السيىء [43] بين الياءين يعني المرسومين، وهذا يؤذن بتسهيل الهمزة وجعلها بين الهمزة والياء، وعلى تحقيقها وإشباع كسرتها الجماعة عن أبي بكر. القاسم الوراق، روى القراءة عن أبي هشام، وعنه أبو طاهر.