الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ودبره ثم يقال : يا عدو الله إن عيسى روح الله وكلمته كذبت على الله وزعمت أنه الله إن عيسى لم يمت وإنه كتاب الله ما قرأتها إلا اعترض في نفسي منها شيء ؟ قال الله وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته وإني قبله ومن دبره وقالوا : أي خبيث إن المسيح الذي زعمت أنه الله أو ابن الله أو ثالث ثلاثة عبد الله وروحه عيسى آمنت به أحياؤهم كما آمنت به موتاهم فقال : من أين أخذتها ؟ فقلت : من محمد بن علي قال : لقد أخذتها من معدنها قال شهر : وأيم الله ما حدثنيه إلا أم سلمة ولكني أحببت أن أغيظه وأخرج عبد الرزاق وعبد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَسحر منا وَإِن كَانَ من رب الْعَالمين فَلَمَّا كَانَ من أَمرهم {خروا سجدا} أَرَاهُم الله فِي سجودهم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خطب فَأتى على هَذِه الْآيَة {إِنَّه من يَأْتِ ربه مجرماً فَإِن لَهُ جَهَنَّم عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: ثَلَاث من كن فِيهِ لم ينل الدَّرَجَات العلى: من تكهَّن أَو استقسم أَو رده من سَفَره طيرة وَأخرج الْأَصْبَهَانِيّ فِي التَّرْغِيب عَن أبي الدَّرْدَاء سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: من كَانَ وصلَة لِأَخِيهِ إِلَى سُلْطَان فِي مبلغ بر أَو مدفع مَكْرُوه رَفعه الله فِي الدَّرَجَات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وضحكتا بِرِجَال وَنسَاء فَلم يبرحا على حَدِيثهمَا من الْغَيْبَة حَتَّى أقبل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ مَالك الْأَشْعَرِيّ عَن كَعْب بن عَاصِم أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: الْمُؤمن حرَام أَصْحَابه فَقَالَ: وَالله لِأَن يَأْكُل أحدكُم من هَذَا حَتَّى يمْلَأ بَطْنه خير لَهُ من أَن يَأْكُل من لحم رجل مُسلم وَأخرج البُخَارِيّ فِي الْأَدَب وَابْن أبي الدُّنْيَا عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: جزاه الله بهَا خيرا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة وَمن اغتيب عِنْده فَلم ينصره جزاه الله بهَا فِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عِيسَى روح الله وكلمته كذبت على الله وَزَعَمت أَنه الله إِن عِيسَى لم يمت وَإنَّهُ رفع إِلَى السَّمَاء كتاب الله مَا قرأتها إِلَّا اعْترض فِي نَفسِي مِنْهَا شَيْء قَالَ الله {وَإِن من أهل الْكتاب إِلَّا قبله وَمن دبره وَقَالُوا: أَي خَبِيث إِن الْمَسِيح الَّذِي زعمت أَنه الله أَو ابْن الله أَو ثَالِث ثَلَاثَة من قبله وَمن دبره وَقَالُوا: أَي خَبِيث إِن الْمَسِيح الَّذِي زعمت أَنَّك قتلته عبد الله وروحه فَيُؤمن أَيْن أَخَذتهَا فَقلت: من مُحَمَّد بن عَليّ قَالَ: لقد أَخَذتهَا من مَعْدِنهَا قَالَ شهر: وأيم الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في الآية قال : أمرهم أن يسجدوا فسجدوا له كرامة من الله أكرم بها آدم . وأخرج ابن عساكر عن عمر بن عبد العزيز قال : لما أمر الله الملائكة بالسجود لآدم كان أول من سجد له إسرافيل إبليس آدم على ما أعطاه الله من الكرامة فقال : أنا ناريٌّ وهذا طينيٌّ . وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس قال : كان إبليس من أشرف الملائكة من أكبرهم قبيلة ، وكان من خازن الجنان ، فرأى أن لذلك له عظمة وسلطاناً على أهل السموات ، فاضمر في قلبه من ذلك كبراً لم يعلمه إلا الله ، فلما أمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مال الله الذي آتاكم } يعني ضعوا عنهم من مكاتبتهم . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن { وآتوهم من مال الله } قال : حث الناس عليه مولى وغيره . وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : قال ابن عباس في { وآتوهم من مال الله } أمر الله المؤمنين أن الربع من ثمنه ، وهذا تعليم من الله ليس بفريضة ولكن فيه أجر . الله بن حبيب عن علي عن النبي A في قوله { وآتوهم من مال الله الذي آتاكم } قال : يترك للمكاتب الربع .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 529 """""" تخبرنا يا رسول الله قال للذى فى يده اليمنى هذا كتاب من رب العالمين بأسماء ( صلى الله عليه وسلم ) بيديه فنبذهما ثم قال فرغ ربكم من العباد فريق فى الجنة وفريق فى السعير قا الترمذى وجه صحيح ويقوى الرفع ما أخرجه ابن مردويه عن البراء قال خرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فى يده كتاب ينظر فيه قالوا انظروا إليه كيف وهو أمى لا يقرأ قال فعلمها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الخطاب فى قوله ) شرع لكم من الدين ( لأمة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) أى بين وأوضح لكم من الدين ) ما وصى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله جل ثناؤه، عن حال نصيب الشيطان المفروضِ الذين شاقوا الله ورسوله من بعد ما تبين لهم الهدى. (1) يقول الله: ومن يتبع الشيطان فيطيعه في معصية الله وخلاف أمره، ويواليه فيتخذه وليًّا لنفسه ونصيرًا من دون الله الله إذا عاقبه على معصيته إياه في خلافه أمرَه، بل يخذُله عند حاجته إليه. يحسبون __________ (1) في المطبوعة: "من الذين شاقوا ... " بزيادة"من"، والصواب حذفها كما في المخطوطة. (2) في المخطوطة والمطبوعة: "ونصيرًا دون الله" بإسقاط"من"، وهو سهو من الناسخ في عجلته، فزدتها لدلالة الآية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله" الآية، فكان حَيٌّ من تهامة في الجاهلية لا يسعون بينهما، فأخبرهم الله أنّ الصفا والمروة من شعائر الله، وكانَ من سُنة إبراهيم وإسماعيلَ الطواف بينهما. 2349- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة قال، كان ناس من أهل تِهامة لا يطوفون بين الصفا والمروة، فأنزل الله:"إنّ الصفا والمروة من شعائر الله". 2350- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني الليث قال، حدثني عقيل من شعائر الله فمن حَجّ البيتَ أو اعتمر فَلا جُناح عليه أن يطَّوَّف بهما"؟ وقلت لعائشة: وَالله ما على

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الله" الآية، فكان حَيٌّ من تهامة في الجاهلية لا يسعون بينهما، فأخبرهم الله أنّ الصفا والمروة من شعائر الله، وكانَ من سُنة إبراهيم وإسماعيلَ الطواف بينهما. 2349- حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة قال، كان ناس من أهل تِهامة لا يطوفون بين الصفا والمروة، فأنزل الله:"إنّ الصفا والمروة من شعائر الله". 2350- حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني الليث قال، حدثني عقيل من شعائر الله فمن حَجّ البيتَ أو اعتمر فَلا جُناح عليه أن يطَّوَّف بهما"؟ وقلت لعائشة: وَالله ما على