شرح أصول التفسير
ثم ذكر المؤلف طريقا لا يصح تفسير القرآن به، فقال: ويحرُم -يعني يحرم تفسير القرآن- بمجرد الرأي، فمن فسر والنوع الثاني: تفسير -يعني للقرآن- لا يعذر أحد بجهالته، والمراد به ما يلزم العبد على جهة الوجوب والحتم ـــــــــــــــــــــــ ¬__________ (¬1) - سورة الأنعام آية : 21. (¬2) - سورة الإسراء آية : 36. (¬3) - سورة الأنعام آية : 72. (¬4) - سورة النساء آية : 83.
منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
فالمخلوق من سلالة آدم، ومن نطفة ذريته1. 3- وقال عند تفسير قوله تعالى إخباراً عن مقالة يوسف: {مَا كَانَ وعقلاء بني آدم، كما قال تعالى: {كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ} 3. 4- وقال عند تفسير ومما يدل على تمشية مع هذا المنهج – أعني تفسير القرآن بالقرآن – ما أمكن – ما نراه من جمع للآيات التي يبين يوسف "38". 3 سورة الشورى آية "13" وانظر مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص "145" وانظر قسم التحقيق ص "329". 4 سورة الزمر آية "25". 5 انظر مؤلفات الشيخ/ القسم الرابع/ التفسير ص "327". 6 سورة الطلاق آية
حمد الله ذاته الكريمه في آيات كتابه الحكيمة
الفصل العاشر: حمد الله ذاته الكريمة في خاتمة سورة الصافات المبحث الأول: في بيان موضع الحمد ومناسبته لما الفصل العاشر: حمد الله ذاته الكريمة في خاتمة سورة الصافات قال الله تعالى: {سبحان ربك رب العزة عما يصفون وجه نُظِر فيه إلى مجمل ماحوته سورة الصافات، ووجه روعي فيه النظر إلى أقرب الآيات مكاناً لآية الحمد، وكلا كمال عدله وإحسانه، وصفاته العليا كلّها؛ وعظيم إنعامه وكرمه وجوده، وقيل أيضاً: إنّه __________ (1) سورة الصافات: الآيات (180 – 182) . (2) انظر: تفسير القرطبي ج16 ص142؛ تفسير أبي السعود ج7 ص212؛ تفسير الجلالين
مفاتيح الغيب
قوله تعالى في سورة البقرة : {وَإِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ الأول : لم قال في سورة البقرة : {مِّن مِّثْلِه } وقال ههنا : {فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِه } . والجواب : أن محمداً عليه السلام كان رجلاً أمياً ، لم يتلمذ لأحد ولم يطالع كتاباً فقال في سورة البقرة السورة في نفسها معجز ، فإن الخلق وإن تلمذوا وتعلموا وطالعوا وتفكروا ، فإنه لا يمكنهم الإتيان بمعارضة سورة الجواب : هذه الآية في سورة يونس وهي مكية ، فالمراد مثل هذه السورة ، لأنها أقرب ما يمكن أن يشار إليه.
مفاتيح الغيب
المسألة الأولى : اعلم أنا في سورة البقرة في تفسير قوله تعالى : {وَإِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِه } (البقرة : 23) بالغنا في بيان إعجاز القرآن ، وللناس وحيث لم يظهر ذلك دل على عدمه وعلى أنه تعالى قد أجاب عن هذا / السؤال بالأجوبة الشافية الكافية في آخر سورة البقرة فلا فائدة في الإعادة. البقرة فلا فائدة في الإعادة.
الأساس في التفسير
يدعون الإيمان ولا يؤمنون، وفي هذه السورة وصف الله الكافرين والمنافقين بأنهم يكذبون بالدين، وفي مقدمة سورة البقرة وصف الله المتقين بالإنفاق، وفي هذه السورة وصف الله الكافرين والمنافقين بأنهم لا ينفقون ولا يحضون على الإنفاق، بل يؤذون اليتيم، ويمنعون الماعون، وفي مقدمة سورة البقرة وصف الله المتقين بإقام الصلاة، أتمت بيان الصورة العامة للمتقين والكافرين والمنافقين التي رسمتها مقدمة سورة البقرة، وأعطتنا تفصيلا أوسع البقرة التي تحدثت عن المتقين والكافرين والمنافقين.
الأساس في التفسير
رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا وفي هذا المقطع من سورة نجد: أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمى ثم في آيتي سورة البقرة نجد: يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَما يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفاسِقِينَ الَّذِينَ وفى هذا المقطع من سورة الرعد نجد: إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ البقرة نوع تفصيل.
قاموس القرآن
باب الحاء ح ب ب على ثلاثة أوجه الإيثار المودة القلة فوجه منها الحب والاستحباب الإيثار قوله تعالى في سورة ص إني أحببتُ حُبّ الخير يعني آثرت كقوله تعالى في سورة الحشر يحبون من هاجر اليهم يعني يؤثرون من هاجر في سورة التوبة ان استحبوا الكفر على الإيمان أي آثروه عليه ومثلها في سورة النحل قوله تعالى ذلك بأنهم قوله تعالى في سورة المائدة يحبهم ويحبونه كقوله تعالى في سورة آل عمران فاتبعوني يُحْبِبْكم الله ونحوه في سورة البقرة وآتى المال على حبه أي على قلته @
قاموس القرآن
الثالث : سعى أسرع قوله تعالى في سورة عبس " وأما من جاءك يسعى وهو يخشى " يعني يسرع نظيرها في سورة يس كقوله في سورة طه " حية تسعى " كقوله تعالى في سورة القصص " وجاء رجل من أقصى المدينة يسعى " س ف ر على خمسة أوجه فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا " يعني قرانا ومنازلنا الثاني : الأسفار ( جمع سفر ) الكتب قوله تعالى في سورة : الأسفار يعني ( الإشراق ) ويقال الفرح قوله تعالى في سورة عبس " وجوه يومئذ مسفرة " أي مشرقة الرابع : تعالى في سورة البقرة " فمن كان منكم مريضاً أو على سفر " @
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ} [البقرة: 92]، أي وأنتم" ضارون لأنفسكم بالمعصية واضعون العبادة في غير وفي قوله تعالى: {وَأَنْتُمْ ظالِمُونَ} [البقرة: 92]، وجهان (¬4): الأول: أنه حال، بمعنى اتخذتم العجل ظالمين من الكفر والضلال، إن كنتم مصدِّقين بما أنزل الله عليكم. ¬__________ (¬1) البحر المحيط: 1/ 168. (¬2) تفسير البغوي: 1/ 95. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (929): ص 1/ 175. (¬4) انظر: تفسير البيضاوي: 1/ 94. (¬5) تفسير البيضاوي: 1/ 94. (¬6) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 261.