جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْأَمْرُ فِي قَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [البقرة الْمَأْمُورِ بِالْوُجُودِ، فَتَبَيَّنَ بِذَلِكَ أَنَّ الَّذِيَ هُوَ أَوْلَى بِقَوْلِهِ: {فَيَكُونُ} [البقرة : 117] رَفْعٌ عَلَى الْعَطْفِ عَلَى قَوْلِهِ: {يَقُولُ} [البقرة: 8] لِأَنَّ الْقَوْلَ وَالْكَوْنَ حَالُهُمَا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} [البقرة وَالْيَهُودِ الَّذِينَ قَالُوا: {لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى} [البقرة : 111] : {إِنَّ هُدًى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى} [البقرة: 120] يَعْنِي أَنَّ بَيَانَ اللَّهِ هُوَ الْبَيَانُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَيَكُونُ ذَلِكَ مَعْطُوفًا عَلَى قَوْلِهِ: {أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ} [البقرة: 139] . وَالصَّوَابُ مِنَ الْقِرَاءَةِ عِنْدَنَا فِي ذَلِكَ: {أَمْ تَقُولُونَ} [البقرة: 80] بِالتَّاءِ دُونَ الْيَاءِ عَطْفَا عَلَى قَوْلِهِ: {قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا} [البقرة: 139] بِمَعْنَى: أَيَّ هَذَيْنِ الْأَمْرَيْنِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ " {§أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} [البقرة لَنَا قَائِلٌ: وَمَا وَجْهُ الَّذِينَ وَجَّهُوا تَأْوِيلَ قَوْلِهِ: {وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} [البقرة 4] وَقَالَ آخَرُونَ: عَنَى اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة فَمَعْنَى قَوْلِهِ: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة مَثَلُ، وَلَا لَهُ فِي قَوْمِهِ شَبِيهٌ وَلَا نَظِيرٌ؛ فَكَذَلِكَ مَعْنَى قَوْلِ اللَّهِ {وَاحِدٌ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَبُو جَعْفَرٍ: وَأَنْكَرَ قَوْمٌ أَنْ تَكُونَ «أَنَّ» عَامِلًا فِيهَا قَوْلُهُ: {وَلَوْ يَرَى} [البقرة الْكُوفَةِ: مَنْ نَصَبَ: {أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ} [البقرة : 165] مِمَّنْ قَرَأَ: {وَلَوْ يَرَى} [البقرة: 165] بِالْيَاءِ فَإِنَّمَا نَصَبَهَا بِإِعْمَالِ الرُّؤْيَةِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} [البقرة فَأَعْلَمَ أَنَّهُ قَدْ كَتَبَهُ عَلَيْنَا وَفَرَضَهُ، كَمَا قَالَ: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ} [البقرة عَلِمْتَ أَنَّ جَمَاعَةً مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ قَالُوا: {الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فَهُوَ خَارِجٌ مِنْ ذُنُوبِهِ، كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى} [البقرة عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُوضِّحُ عَنْ أَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ جَلَّ وَعَزَّ: {فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة وَأَنَّهُ لَا مَعْنَى لِقَوْلِ مَنْ تَأَوَّلَ قَوْلَهُ: {فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ} [البقرة: 173] فَلَا حَرَجَ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قَوْلَهُ " {§يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ، قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ} [البقرة اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ، وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ} [البقرة جَلَّ وَعَزَّ: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [البقرة وَإِنَّمَا عَنَى تَعَالَى ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا} [البقرة: 229 الْمَحِيضِ، وَمَا قَدْ بُيِّنَ فِي الْآيَاتِ الْمَاضِيَةِ قَبْلَ قَوْلِهِ: {تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ} [البقرة