الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال : صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته " ". فقلت : فأين قوله تعالى { إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا } ونحن آمنون ؟ فقال : سنة رسول الله صلى الله عليه أنه سأل ابن عمر أرأيت قصر الصلاة في السفر ، أنا لا نجدها في كتاب الله ، إنما نجد ذكر صلاة الخوف ؟! فقال ابن عمر : يا ابن أخي إن الله أرسل محمداً صلى الله عليه وسلم ولا نعلم شيئاً ، فإنما نفعل كما رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ، وقصر الصلاة في السفر سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ولمَّا سجل الله على المشركين تناقضهم؛ بإيمانهم بربوبية الله عندما يُسْألون عمن خلق السماوات والأرض، وكفرهم بألوهيته عندما يعبدون غيره، سَجَّل عليهم تناقضًا آخر هو إخلاصهم التوحيد عند الخوف من الغرق وعودتهم للشرك ير هؤلاء الجاحدون لنعمة الله عليهم حين نجاهم الله من الغرق نعمة أخرى؛ هي أنا جعلنا لهم حرمًا يأمنون للروم لأنهم أهل كتاب، ينصر الله من يشاء على من يشاء، وهو العزيز الذي لا يُغَالَب، الرحيم بعباده المؤمنين في سبيل الله سبب للتوفيق إلى الحق. • إخبار القرآن بالغيبيات دليل على أنه من عند الله.
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
أي : مقام العباد عندي , وهو من باب إضافة المصدر إلى المفعول. قال ابن عباس : خاف ما أوعدت من العذاب. وهذا الآية تدلُّ على أنَّ الخوف من الله ـ تعالى ـ غير الخوف من عيده ؛ لأن العطف يقتضي المغايرة. إيمان قومهم استنصروا الله , ودعوا على قومهم بالعذاب , كما قال نوح ـ صلوات الله عليه ـ : {رَّبِّ لاَ وقال ابن عبَّاس رضي الله عنه : هوالمعرض عن الحق.
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
قلت: وكرر الفعل في المعطوف لاختلاف الفعلين، بحسب كثرة الخوف وقلته. 74 - {الَّذِينَ يَشْرُونَ}: جعلوه
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
ءامَنَ مِنْهُمْ ( ( الأعراف : 75 ) يرجو الله واليوم الآخر : من قولك رجوت زيداً وفضله ، أي : فضل زيد ، أو يرجو أيام الله . الصالحة ، والمؤتسى برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : من كان كذلك . ) وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( 877 ) قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لأصحابه : ( إنّ الأحزاب سائرون نذر رجال من الصحابة أنهم إذا لقوا حرباً مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثبتوا وقاتلوا حتى
التفسير الوسيط
أم جاءهم من الأمن ما لم يأت آباءهم الأولين، حين خافوا الله- تعالى- فآمنوا به ويكتبه ورسله، فالمراد بآبائهم أى: أيكون سبب كفرهم أنهم لم يعرفوا رسولهم محمدا صلّى الله عليه وسلّم؟ كلا فإن هذا لا يصلح سببا، إذ هم أن الرسول صلّى الله عليه وسلّم هو أكمل الناس عقلا، وأرجحهم فكرا، وأثقبهم رأيا، وأوفرهم رزانة. أى: ليس الأمر كما زعموا من أنه صلّى الله عليه وسلّم به جنة أو أنه أتاهم بما لم يأت آباءهم الأولين، بل الله عليه وسلّم قد جاءهم بالحق، وتحب أن تدخل في الإسلام، ولكن حال بينهم وبين ذلك، الخوف من تعيير أقوامهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بن هاشم قال، أخبرنا سيف، عن أبي روق، عن أبي أيوب، عن علي قال: سأل قومٌ من التجار رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إنا نضرب في الأرض، فكيف نصلي؟ فأنزل الله:"وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة"، ثم انقطع الوحي. وأصحابه من ظهورهم، هلا شددتم عليهم؟ فقال قائل منهم: إنّ لهم أخرى مثلها في إِثرها! أما "عبد الله بن هاشم"، فلم أجد له ترجمة ولا ذكرًا.
تفسير اللباب - ابن عادل
والقسم الثاني من بلاد الإسلام : الحجازُ ، فيجوز للكافر دخولها بالإذن ، ولكن لا يقيم أكثر من ثلاثة أيَّامٍ ، مقام السفرِ ، لما روي عن عمر بن الخطابِ ، أنه سمع رسول الله A يقول : « لَئِنْ عِشْتُ إنْ شاءَ الله لأخرجنَّ اليهُودَ والنَّصارى من جزيرةِ العربِ ، حتى لا أدعُ إلاَّ مُسْلِماً » فمضى رسول الله A وأوصى فإن قيل : الغرضُ بهذا الخبر ، إزالة الخوف بالعيلة ، وقوله « إن شَاء اللهُ » يمنع من فائدة هذا المقصود شَآءَ الله } [ الفتح : 27 ] .