التفسير المظهري

والترمذي وحسنه والحاكم وصححه وابن خزيمة فى صحيحه والظاهر عندى ان المسجد مصدر ميمى بمعنى السجدة اطلق على الصلاة واركعوا مع الراكعين يعنى صلوا مع المصلين وقوله تعالى فاقرءوا ما تيسر من القران يعنى صلوا ما تيسر من الصلاة متفق عليه قالوا الطواف عريانا منهى عنه فلا يتادى به الواجب كما لا يجوز قضاء الصوم فى يوم النحر وقضاء الصلاة فى وقت الطلوع والاستواء والغروب واما هذه الاية خذوا زينتكم عند كل مسجد يقتضى اشتراط ستر العورة فى الصلاة وعدم جواز الصلاة بدونها لما ذكرنا ان كونه فرضا واجبا مطلقا وكون كشف العورة فاحشة حراما مطلقا

التفسير المظهري

مسعود قال كنت أصلي والنبي - صلى الله عليه وسلم - وابو بكر وعمر معه فلما جلست بدأت بالثناء على الله ثم الصلاة المداومة بالذكر اللساني والقلبي والروحي والسرى بقوله وذكر اسم ربه والثالث بالمشاهدات بقوله فصلى فان الصلاة معراج المؤمنين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعلت قرة عينى فى الصلاة رواه احمد والنسائي والحاكم والبيهقي قلت وايضا فى عطف الذكر على التزكى بالواو وعطف الصلاة عليه بالفاء اشارة الى ما ذكر المجدد رض فى اذكار الطريقة حيث عين للمبتدى الذكر باسم الذات او النفي والإثبات فى أثناء تزكية النفس وقال ان الصلاة

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

لأنهم كانوا يَرُومُونَ قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولذلك سحروه , وسَمُّوا له الشاة , وقال عليه الصلاة ويحتجون في ذلك بالتحريف وسوء التأويل , وبعضهم كان يستكبر على الأنبياء استكبار إبليس على آدم عليه الصلاة يا محمد لا مثل عيسى فعلت كما تزعم ولا كما تقص علينا من الأنبياء فعلت فائننا بما أتى به عيسى ـ عليه الصلاة اليهود رسول بما لا تهوي أنفسكم استكبرتم , وتعظّمتم عن الإيمان به , فطائفة كذبتم مثل عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام , وطائفة تقتلون أي : قتلتم مثل : زكريا ويحيى وشعيب , وسائر من قتلوا من الأنبياء عليهم الصلاة

تفسير أحمد حطيبة

فداود عليه الصلاة والسلام كان يصنع الدروع، وأيضاً كان يصنع الخوص ويبيعه وهو ملك، ولا يأخذ من أكل المملكة شيئاً عليه الصلاة والسلام. وأيضاً كان آدم عليه الصلاة والسلام يعمل بيده ويحرث ويزرع الأرض ويأكل من كسب يده عليه الصلاة والسلام. ونوح كان نجاراً عليه الصلاة والسلام، ولقمان الحكيم كان خياطاً، وطالوت كان دباغاً، ثم جعله الله عز وجل

تفسير أحمد حطيبة

من العالمين) فبدأ هذا الإنسان يتشكك في الأمر، وإلا فهو يرى أيوب أمامه، وهو نبي من أنبياء الله عليه الصلاة فقال له صاحبه: وما ذاك؟ قال: منذ ثماني عشرة سنة لم يرحمه الله فيكشف ما به، فلما راحا إلى أيوب عليه الصلاة والسلام لم يصبر الرجل حتى ذكر ذلك له، فقال أيوب عليه الصلاة والسلام: لا أدري ما تقولان غير أن الله تعالى في حق)، يعني: كان يعمل هذا وهو عمل صالح عظيم، فلا يسيء أحد الظن أبداً في نبي من أنبياء الله عليهم الصلاة يمكن أن يكون ملكهما معاً، فعندما أرجع إلى بيتي أكفر عن المسيء في ذلك، ولا يلزمه أن يفعل ذلك عليه الصلاة

تفسير أحمد حطيبة

إبراهيم عليه السلام لقومه إبراهيم بالسريانية معناها: أب رحيم، وهو اسم على مسمى، فهو أبو الأنبياء عليه الصلاة سبحانه، وقد رأينا كيف جادل الملائكة في قوم لوط لما أرادوا إهلاك قوم لوط فقال الملائكة لإبراهيم عليه الصلاة قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام: {إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا منها ما هو مكي ومنها ما هو مدني، فكأنه يشير لهؤلاء الكفار أنكم فعلتم فعل قوم إبراهيم على نبينا وعليه الصلاة والسلام، وكان الأجدر بكم أن تصنعوا كما صنع إبراهيم أبو الأنبياء وهو أبوكم عليه الصلاة والسلام.

تفسير أحمد حطيبة

ويعلل النبي صلى الله عليه وسلم هذه الزيادة بقوله: (إذا توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة أيضاً: وأنت آت للمسجد أنت في رحمة من الله سبحانه، ولك حكم المصلي كما جاء في الحديث: (إذا أتيتم الصلاة فأتوها وأنتم تمشون ولا تأتوها وأنتم تسعون؛ ولا يزال أحدكم في صلاة ما دام متوجهاً إلى الصلاة)، فحكمك وأنت خارج من بيتك إلى المسجد كأنك في صلاة، وأنت بداخل المسجد جالس تنتظر الصلاة في صلاة، وإن انتهت الصلاة

تفسير أحمد حطيبة

ذكر الله سبحانه وتعالى في هذه السورة قصصاً للأنبياء عليهم وعلى نبينا الصلاة والسلام مختصرة، والمقصد من والإنسان حين يسمع قصص الصالحين، وأحوالهم ونصر الله عز وجل للمؤمنين، ولأنبيائه عليهم الصلاة والسلام؛ يصبر ابتلاءات كثيرة فصبر عليها، فمدحه في كتابه وقال: {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً} [النحل:120] عليه الصلاة وذكر الله عز وجل في هذه السورة، قصة أخرى لإسماعيل أشار فيها عز وجل أنه وهب لإبراهيم عليه الصلاة والسلام وذكر قصة إلياس على نبينا وعليه الصلاة والسلام، وكيف أن الله سبحانه أرسله إلى قومه، فكذبوه، فذكر الله

تفسير المنتصر الكتاني

يجوز له النظر إليها بغير إذنها؟ ذهب الجمهور ومعهم في ذلك النص إلى أن هذا حق أعطاه له رسول الله عليه الصلاة وهذا القول شاذ، وهم أخذوا هذا الحكم من قول النبي عليه الصلاة والسلام: (من أراد أن يتزوج فلينظر إلى ما أريد أن أتزوج ابنتك وأريد رؤيتها، فتجد الولي ينادي: يا فلانة تعالي فيراها، لم يقل هذا رسول الله عليه الصلاة وطعناً في كرامتها، ولا يليق هذا بمسلم، ولا يليق بوليها أن يفعل ذلك بوليته، ولكن الذي أذن به عليه الصلاة الحالة، وإن علم الأب والولي وأن الذي يجري لرؤيتها بهذه الطريقة فلا يتكلم ولا يمنع؛ لأن النبي عليه الصلاة

تفسير المنتصر الكتاني

فليس الكبير مسئوليته مسئولية صغيرة، هل قاموا بها كما أمرهم الله جل جلاله؟ ولذلك فإن نبي الله عليه الصلاة والقرآن شرف لقومه؛ لأن اللغة التي نزل بها القرآن هي اللغة العربية، والنبي عليه الصلاة والسلام شرف لقومه لَكَ وَلِقَوْمِكَ} [الزخرف:44] فالقرآن والإسلام والرسول شرف للعرب وذكر للأولين وللآخرين، قال عليه الصلاة فكان عليه الصلاة والسلام مذكوراً مشرّفاً قبل أن يخرج لهذا الوجود، بل قبل أن تنفخ الروح في أبيه الأول آدم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.