سورة النبأ — الآية ١٦

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وجَنّاتٍ ألْفافًا﴾، قال: هي المُلتفّة بعضها فوق بعض

سورة النبأ — الآية ٢٤

عن عبد الله بن مسعود، قال: زمهرير جهنم يكون لهم من العذاب؛ لأن الله يقول: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيها بَرْدًا ولا شَرابًا﴾

سورة النبأ — الآية ٣٨

عن قتادة بن دعامة -من طريق عبد الرزاق، عن معمر- في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ﴾، قال: الروح هم بنو آدم

سورة النازعات — الآية ٦

عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرّاجِفَةُ﴾ قال: النَّفخة الأولى، ﴿تَتْبَعُها الرّادِفَةُ﴾ قال: النفخة الثانية

سورة عبس — الآية ١

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: لو أنّ رسول الله ﷺ كتم شيئًا مِن الوحي كتم هذا عن نفسه

سورة عبس — الآية ٢٠

عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله: ﴿ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ﴾: يعني بذلك: خروجه مِن بطن أمه يسّره له

سورة عبس — الآية ٣٠

عن عبد الله بن عباس -من طريق عاصم بن كُلَيب، عن أبيه- في قوله: ﴿وحَدائِقَ غُلْبًا﴾، قال: الحدائق: ما التفّ واجتمع

سورة التكوير — الآية ٢

عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وإذا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ﴾، قال: رُمِي بها مِن السماء إلى الأرض

سورة التكوير — الآية ١٠

عن عبد الملك ابن جُرَيْج، ﴿وإذا الصُّحُفُ نُشِرَتْ﴾، قال: إذا مات الإنسان طُويتْ صحيفته، ثم تُنشر يوم القيامة، فيُحاسب بما فيها

سورة التكوير — الآية ٢٤

عن عبد الله بن الزُّبير، أن النبي ﷺ كان يقرؤها: ‹وما هُوَ عَلى الغَيْبِ بِظَنِينٍ›. وفي لفظ لابن مردويه: ﴿بِضَنِينٍ﴾ بالضاد