أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
ذُكر عن ابن عباس في قوله ( عمين ) أقوال: 1- أي كفاراً(¬4). 2- عميت قلوبهم عن معرفة التوحيد والنبوة والمعاد أبى حاتم في تفسيره 5/1507 . (¬5) ينظر : تفسير البغوي 2/114 ، وتفسير الرازي 14/125 ، والبحر المحيط 4/ ) ينظر : زاد المسير 3/221 ، والوجيز للواحدي 1/399 ، وتفسير القرطبي 7/210 ولم ينسباه . (¬7) رواه عنه ابن 3/483 ، وعزاه أيضاً إلى عبد بن حميد وابن المنذر ، وفسر به الآية ابن جرير 8/253 ، وابن كثير 2/223 ، في تفسيرهما . (¬8) ينظر : معاني القرآن للنحاس 3/47 ، وتفسير القرطبي 7/210 . (¬9) رواه عنه ابن أبي حاتم
أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير
قال ابن عطية: (( وأجمع المتأولون على أن معنى قوله: { وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ أقوال: القول الأول:وما كان الله ليعذب مشركي أهل مكة وقد بقي فيهم من المسلمين قوم يستغفرون.وهو مروي عن ابن بن رومان،ومحمد بن قيس(¬8)، ¬__________ (¬1) ينظر:تفسير ابن وهب(1/296)،الوسيط(2/457)،التفسير الكبير(15 الطبري في جامع البيان(9/276) ... (¬4) رواه عنهما الطبري في جامع البيان(9/276،275)،وابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم(5/1692) ... (¬5) رواه عنه ابن أبي حاتم في تفسير القرآن العظيم(5/1692) ... (¬6) الوسيط(
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * 8373 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، سمعت ابن زيد يقول في قوله:"وما عند الله خير للأبرار سلف 2: 338، تعليق: 1 / 3: 90، تعليق: 2 / 5: 91، تعليق: 4 وانظر معاني القرآن للفراء 1: 251. (2) انظر تفسير"عند فأفسدت الكلام. (4) انظر تفسير"الأبرار" فيما سلف قريبًا ص: 482، تعليق: 6، والمراجع هناك. (5) الحديث: 8374 - مضى برقم: 8267، عن محمد بن بشار، عن عبد الرحمن -وهو ابن مهدي- عن سفيان. ورواه ابن أبي حاتم، من طريق أبي معاوية، عن الأعمش كما نقله ابن كثير عنه 2: 328.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وحدّ حدودًا فلا تعتدوها، وعفا عن أشياء من غير نسيان فلا تبحثوا عنها. (1) 12814 - حدثنا هناد قال، حدثنا ابن أبي زائدة قال، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء قال: كان عبيد بن عمير يقول: إن الله تعالى أحلّ وحرَّم، فما أحلّ ثم يتلو:"يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم". 12815- حدثنا ابن المثنى قال، حدثنا الضحاك قال، أخبرنا ابن جريج قال، أخبرني عطاء، عن عبيد بن عمير أنه كان يقول: إنّ الله حرّم وأحلَّ، ثم وذكره ابن كثير في تفسيره 3: 252 فقال: "وفي الحديث الصحيح أيضًا"، ولم أستطع أن أجده في المستدرك، أو غيره
أضواء البيان
ولما قال بوالدتي ولم يقل بوالدي، علم أنه أمر من قبل الله؛ كما ذكره القرطبي عن ابن عباس رضي الله عنهما وقال القرطبي رحمه الله في تفسير هذه الآية: {شقياً} أي خائباً من الخير. [وقال] ابن عباس: وقيل عاصياً لربه. وقرأه ابن عامر وعاصم {قَوْلَ الْحَقِّ} بالنصب. وإلى نحوه اشار ابن مالك بقوله: في الخلاصة: والثاني كابني أنت حقاً صرفاً وقيل: منصوب على المدح.
درج الدرر في تفسير الآي والسور
الغير عند (¬3) الانقلاب كقوله {ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ} [المؤمنون: 14] يعني: غيره، وقيل في تفسير (¬5) في "ب": (تدخل). (¬6) (السلام) ليست في "ي". (¬7) (- صلى الله عليه وسلم -) من "ب" فقط. (¬8) ذكره ابن وانظر: لباب النقول للسيوطي (71)، تفسير ابن كثير في تعليقه على الآية، وعن الثعلبي كذلك ذكره ابن حجر في العجاب (2/ 893)، وذكره عن ابن جريج ابن جرير (7/ 170، 171)، وابن المنذر (1920).
بحوث في التفسير - الطيار
ورد تفسير الغاسق بالليل عن ابن عباس من طريق العوفي وعلي بن أبي طلحة ، والحسن من طريق عوف ومعمر بن أبي عروبة ، ومجاهد من طريق ابن أبي نجيح ، وقتادة من طريق سعيد . ... الغاسق ، كوكب ، ورد عن أبي هريرة ، وقال ابن زيد : "كانت العرب تقول : الغاسق : سقوط الثريا ، وكانت الاسقام وروي في ذلك حديث : "النجم : الغاسق" ، قال ابن كثير : "وهذا الحديث لا يصح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وهذا التفسير لا ينافي تفسير جمهور السلف في أنه الليل ، قال ابن القيم : "هذا التفسير حق – يعني : تفسيره
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
. ___________ (1) تفسير الطبريّ : 8/ 149 ، وقال ابن عطية في المحرر الوجيز : 3/ 555 : «و حرمت حليلة الابن النكاح ، باب «ما يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة» ، حديث رقم (1444). (2) في تهذيب اللّغة : 6/ 136 عن ابن وزاد ابن سيده في المحكم : (3/ 110 ، 111) عن ابن الأعرابي : «و أسهم فهو مسهم». وانظر تفسير الطبري : 8/ 165 ، ومعاني القرآن للنحاس : 2/ 56 ، والمحرر الوجيز : 4/ 6 ، وتفسير القرطبي : 5/ 121 ، وتفسير ابن كثير : 2/ 223.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
يتكلوا. 103 وَصَلِّ عَلَيْهِمْ : ادع لهم «7» ، إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ : تثبيت ___________ (1) قال ابن وقال ابن عطية في المحرر الوجيز : (7/ 13 ، 14) : «و الظاهر من معنى اللفظ أن التمرد في الشيء أو المرود وعزاه الماوردي في تفسيره : 2/ 161 إلى ابن عباس. وقال ابن عطية في المحرر الوجيز : 7/ 15 : «و أكثر الناس أن العذاب المتوسط هو عذاب القبر ، واختلف في عذاب الطبري : (14/ 447 ، 453) ، وأسباب النزول للواحدي : 297 ، وتفسير ابن كثير : 4/ 144. (7) تفسير الطبري
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * * * 8373 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، سمعت ابن زيد يقول في قوله:"وما عند الله خير للأبرار 2: 338 ، تعليق: 1 / 3: 90 ، تعليق: 2 / 5: 91 ، تعليق: 4 وانظر معاني القرآن للفراء 1: 251. (2) انظر تفسير"عند فأفسدت الكلام. (4) انظر تفسير"الأبرار" فيما سلف قريبًا ص: 482 ، تعليق: 6 ، والمراجع هناك. (5) الحديث: 8374 - مضى برقم: 8267 ، عن محمد بن بشار ، عن عبد الرحمن -وهو ابن مهدي- عن سفيان. ورواه ابن أبي حاتم ، من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش كما نقله ابن كثير عنه 2: 328.