لمسات بيانية - السامرائي
اختيار كلمة العالمين له سببه في سورة الفاتحة فالعالمين تشمل جيلا واحدا وقد تشمل كل المكلفين أو قسما من إني ذاهب إلى ربي سيهدين) (الصافات آية 99) (ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل) (القصص
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
داخلية بينهم ألهتهم عن تفقد ترميمه حتى تخرب، أو يكون قد خربه بعض من حاربهم من أعدائهم، وأما ما يذكر في القصص المبذول بالباء وهي باء العوض كما تقدم في قوله _تعالى_: [وَلا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ] في سورة
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
فيه موسى ولذلك عطف قوله بالواو كما أشرنا إليه فيما عطف من الأقوال السابقة آنفاً، وكما أشرنا إليه في سورة القصص، وتقدم الكلام هنالك مستوفى على نظيره معنى هذه الآية على حسب ظاهرها، وتقدم ذكر (هامان) والصرح هنالك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مفاتيح الغيب حـ 10 صـ 38 ـ 39} فصل قال الفخر : قال أبو حنيفة رضي الله عنه : لو تزوج بها على تعليم سورة شعيب : {إِنّى أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابنتى هَاتَيْنِ على أَن تَأْجُرَنِى ثَمَانِىَ حِجَجٍ} [ القصص
تفسير السراج المنير - الشربيني
قالوا} مكابرين في إنزال القرآن هو {أساطير} أي: آكاذيب {الأوّلين} مع عجزهم بعد تحديهم عن معارضتهم أقصر سورة في قوله تعالى: {ليحملوا} لام العاقبة كما في قوله تعالى: {فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوّا وحزناً} (القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(لأن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى) والأصل فى هذا : لأن تذكر إحداهما الأخرى إن تضل. (4) آية 47 سورة القصص.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
64 ، وتفسير الطبري : 3/ 90 وهو اختيار الزجاج في معاني القرآن : 1/ 211 ، وتهذيب اللغة : 6/ 133. (10) سورة القصص : آية : 58. (11) من قوله تعالى : وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ
التفسير القرآني للقرآن
الآيات : (22 ـ 28) [سورة القصص (28) : الآيات 22 إلى 28] وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فالفقيه وإن برز على الأقران في علم الفتاوى والأحكام والمتكلم وإن بز أهل الدنيا في صناعة الكلام وحافظ القصص تلك الحقائق إلا رجل قد برع في علمين مختصين بالقرآن وهما علما البيان والمعاني ا ه " وقال في تفسير سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
القرآن منتطمة واحدة بعد واحدة إلى تمام السبع على وفاء لا مزيد فيه ولا نقص عنه ؛ أظهر تعالى بما له سورة جربت أحكامه من بين عاجل ما شهد وآجل ما علم ، يعلم ما شهد فكان معلوماً بالتجربة المتيقنة بما تواتر من القصص