فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أحد شهيدا وإن عمهما أخذ مالهما فلم يدع لهما مالا ولا ينكحان إلا ولهما مال فقال يقضى الله في ذلك فنزلت آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الله بنار أو غضب أو لعنة أو عذاب وقال ابن مسعود الكبائر ما نهى الله عنه في هذه السورة إلى ثلاث وثلاثين آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عليك وتيسيره لك وقد تقدم تفسير هذا مطولا في البقرة فلا نعيده ) وإذ تخرج الموتى ( من قبورهم فيكون ذلك آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الأكنة والوقر تمثيل لفرط بعدهم عن فهم الحق وسماعه كأن قلوبهم لا تعقل وأسماعهم لا تدرك ) وإن يروا كل آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يعدهم من العذاب وأخرج النحاس في ناسخه عن ابن عباس في قوله ) وما أنا عليكم بوكيل ( قال نسخ هذه الآية آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وأعرض ( معطوف على ) اتبع ( أمره الله بالإعراض عن المشركين بعدما أمره باتباع ما أوحى إليه وهذا قبل نزول آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يتكبرون ( أي يتكبرون بما ليس بحق أو بمحذوف وقع حالا أي يتكبرون متلبسين بغير الحق قوله ) وإن يروا كل آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ( وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن ابن مسعود قال لما نزلت آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عقل وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة أن الله ذكر الوفاء بالعهد والميثاق فى بضع وعشرين آية

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

إنه يسيغه بعد شدة وإبطاء كقوله ) وما كادوا يفعلون ( أي يفعلون بعد إبطاء كما يدل عليه قوله تعالى فى آية