تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
وقوله : (( وعاصم ))(¬1)، أراد قوله تعالى في سورة يونس : { مَّا لَهُم مِّنَ اللّهِ مِنْ عَاصِمٍ كَأَنَّمَا غْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِّنَ الَّيْلِ مُظْلِمًا }(¬2)، وقوله تعالى في سورة هود : { لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ }(¬3)، وقوله في سورة غافر : { مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ يونس ، من الآية 27 . (¬3) سورة هود ، من الآية 43 . (¬4) سورة غافر ، من الآية 33 . (¬5) 10) مختصر التبيين ، 3 : 656 . (¬6) 11) ما بين المعقوفين سقط من : " جـ " . (¬7) 12) سورة النحل ، من الآية 59 .
غاية المريد في علم التجويد
. __________ 1 سورة البقرة: 35. 2 سورة هود: 73. 3 سورة الفاتحة: 6. 4 سورة الفاتحة: 7. 5 سورة الفاتحة: 1. 6 سورة البقرة: 31. 7 سورة الفاتحة: 5. 8 سورة هود: 62. 9 سورة فاطر: 10.
دليل الحيران على مورد الظمآن
سورة: "مريم"، وهذه هي الترجمة الرابعة من التراجم الست لحذف الألفات، والضمير في قوله: "أعرافها" يعود على وأما "تخاطبني"، ففي "هود": {وَلا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا} 4، ومثله في قد "أفلح". وأما "عاصم"، ففي "يونس": {مَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ} 8. __________ 1 سورة الأعراف: 7/ 4. 2 سورة النحل: 16/ 27. 3 سورة الإسراء: 17/ 49، 98. 4 سورة هود: 11/ 37. 5 سورة يوسف: 12/ 20. 6 سورة التوبة : 9/ 7. 7 سورة الكهف: 18/ 6. 8 سورة يونس: 10/ 27.
تفسير السمرقندي
إختلقه من تلقاء نفسه " قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات " يعني مختلقات قال الكلبي يعني بعشر سور مثله مثل سورة البقرة وآل عمران والنساء والمائدة والأنعام والأعراف والتوبة ويونس وهود لأن العاشرة هي سورة هود وقال بعضهم هذا التفسير لا يصح لأن سورة هود مكية والبقرة وآل عمران والنساء والمائدة مدنيات أنزلت بعد سورة هود بمدة طويلة ولكن معناه " فأتوا بعشر سور " مثل سور القرآن أي سورة كانت " مفتريات " يعني مختلقات إن كنتم هود 15 - 16 قوله تعالى " من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها " يعني من كان يريد بعمله الدنيا ولا يريد
التفسير الوسيط
الميزان أن تجعل الصنجات أخف، وما يوزن به فهو ميزان والصنجات يوزن بها، وقوله: {إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ} [هود {وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ} [هود: 85] أي: أتموهما بالعدل والإيفاء الإتمام {وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ} [هود: 85] ولا تنقصوا الناس ما يستحقون عليكم، قال ابن : 88] تقدم تفسيره في هذه ال { [، وقوله:] وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا} [سورة هود: 88] يعني: حلالا قوله: {وَيَا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ} [هود: 89] لا يكسبنكم شِقَاقِي خلافي ومعاداتي أَنْ
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
المعاندين في كل زمان ومكان استكبارًا في الأرض وتعاليًا بالباطل وبَطَرًا على الحق، ولقد حكى الله عن قوم هود عليه السلام في سورة الأعراف: {قَالوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (70)} [الأعراف: 70] , كما حكى عن قوم نوح في سورة هود عليه السلام: {قَالوا يَانُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا الصَّادِقِينَ (32) قَال إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} [هود
منظومة حجر المخلاة في مجالس المحاجاة
في موضعين ذكروا الحناجرْ……في سورة الأحزاب ثم غافر بنصب قافٍ رزقَه في الفجر……وسورة الملك كذاك يجري خيراً خير في النسا……تكررت ثنتين فاحذر من أسا في قصص والذاريات قد ورد……جنودَه بالنصب والغير يُرد وجاءهم في سورة والأحزاب ذا بالبتّ وربَّكم بالنصب بعد ربي……اثنان في العقود يا مُربّي في هود والفلاح قال الملأُ……بالفاء ……وسورة التطفيف بالإسناد وكسرُ نون بينِكم في بالي……في سورة العقود والأنفال يعقوبُ في القرآن بالرفع أتى ……في سورة البكر وهود مُثبتا أعمالهُم ورفعه بالابتدا……في سورة الخليل والنور بدا وقرأوا بدغم نون ألّن……
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الآلوسى :سورة هود عليه السلام مكية 11 - كما أخرج ذلك ابن النحاس في تاريخه وأبو الشيخ وابن مردويه المدني الأخير وإثنتان فيالمدني الأول وثلاث في الكوفي ووجه إتصالها بسورة يونس عليه السلام أنه ذكر في سورة قصة نوح عليه السلام مختصرة جدا مجملة فشرحت في هذه السورة وبسطت فيها ما لم تبسط في غيرها من السور ولا سورة الأعراف على طولها ولا سورة إنا أرسلنا نوحا التي أفردت لقصته فكانت هذه السورة شرحا لما أجمل في تلك السورة هود وأخواتها الواقعة والقارعة والحاقة وإذا الشمس كورت وسأل سائل : :
بيان المعاني
فلما سمع هذا منهم ويس من إيمانهم دعا ربه بإهلاكهم، فأهلكهم كما قدمنا في القصة الواردة في الآية 26 من سورة وفيها ما يرشدك إلى توضيحها في الآية 35 من سورة هود، وقال تعالى حاكيا عن نبيه بما معناه بالآية 37 من سورة وَفارَ التَّنُّورُ» تقدم بيانه ومكانه وكيفية الغرق ومدته ومكان السفينة ومرساها في الآية المذكورة في سورة هود فما بعدها «فَاسْلُكْ فِيها مِنْ كُلٍّ» من أصناف الحيوان «زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ» ومن آمن هود أيضا «فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي