الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {قد علمنا ما فرضنا عليهم} قال : فرض الله أن لا تنكح امرأة إلا بولي وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {قد وأخرج ابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه في قوله {لكيلا يكون عليك حرج} قال : جعله الله تعالى في حل من ذلك وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم يقسم. عليه وسلم فقال : نهى رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان موسى بن عمران كان اذا أراد أن ابن أبي شيبه في المصنف ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والحاكم وصححه ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله موسى عليه السلام يتبعها عريانا حتى انتهت به إلى مجالس بني اسرائيل فرأوه وليس بآدر فذلك قوله {فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها}. من ذلك فانطلقوا به فدفنوه ولم يعرف قبره إلا الرخم وان الله جعل أصم أبكم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والطبراني من طريق علي عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {إلا المودة في القربى} قال : كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرابة من جميع قريش فلما كذبوه وأبوا وأخرج ابن أبي حاتم ، وَابن مردويه من طريق الضحاك عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : نزلت هذه الآية بمكة ، وكان المشركون يؤذون رسول الله - صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى : {قل} لهم يا محمد {لا أسألكم - فقال : {لا أسألكم عليه أجرا} فهو لكم (إن أجري إلا على الله) يعني ثوابه وكرامته في الآخرة كما قال :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يكرهه حتى قبض ولم يكن نبي قط إلا وقد رأى العقوبة في أمته إلا نبيكم صلى الله عليه وسلم رأى ما يصيب أمته بك فإنا منهم منتقمون} الآية ، قال : أكرم الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يريه في أمته ما يكره فرفعه نذهبن بك فإنا منهم منتقمون} قال : ذهب نبيه صلى الله عليه وسلم وبقيت نقمته في عدوه. لقد كانت نقمة شديدة أكرم الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يريه في أمته ما كان من النقمة بعده. الله عليه وسلم في قوله : {فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون > قال بعلي.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو داود ، وَابن ماجة والطبراني والحاكم عن أم سلمة رضي الله عنها : سمعت رسول الله صلى الله عليه وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود وأبو يعلى والطبراني عن أم سلمة رضي الله عنها عن النَّبِيّ صلى الله وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن ماجة عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ أقبل فتية من بني هاشم فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم اغرورقت عيناه وتغير لونه فقلت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المال فيكم حتى إن الرجل ليعطى عشرة آلاف فيظل يسخطها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتين قال : وفتنة تدخل بيت كل رجل منكم ، قال رسول صلى الله عليه وسلم ثلاث ، قال : وموت كقعاص الغنم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أربع وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيجمعون لكم تسعة أشهر بقدر حمل المرأة ثم يكونون أولى بالغدر منكم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خمس وفتح مدينة ، قلت يا رسول الله : أي مدينة قال وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والطبراني عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من بعد ما تبين لهم الهدى} قال : اليهود ارتدوا عن الهدى بعد أن عرفوا أن محمدا صلى الله عليه وسلم نبي { الشيطان سول لهم وأملى لهم} قال : أملى الله لهم ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله قال : يهود تقول للمنافقين من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وكانوا يسرون إليهم إنا {سنطيعكم في بعض الأمر} وكان بعض ولكن الله كريم يكني. أن لن يخرج الله أضغانهم} قال : أعمالهم ، خبثهم والحسد الذي في قلوبهم ثم دل الله النَّبِيّ صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يوشك أن يأتي قوم تحقرون أعمالكم مع أعمالهم قلنا : من هم يا رسول الله أقريش قال : لا ولكنهم أهل اليمن وأخرج أحمد عن يوسف بن عبد الله بن سلام قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنحن خير أم من بعدنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أنفق أحدهم أحدا ذهبا ما بلغ مد أحدكم ولا نصيفه. وأخرج ابن بي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قد عيروا المسلمين حين هدموا الدور وقطعوا النخل فقالوا : ما ذنب شجرة وأنتم تزعمون أنكم مصلحون فأنزل الله {سبح لله ما في السماوات وما في الأرض} إلى قوله : {وليخزي الفاسقين} ثم جعلها نفلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يجعل منها سهما لأحد غيره فقال : {وما أفاء الله على رسوله منهم} إلى قوله : {قدير} فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن أراه الله من المهاجرين الأولين. صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير والجلاء إخراجهم من أرضهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن حرب على بعض اليمن فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل فلقي ذا الخمار مرتدا فقاتله فكان أول من قاتل في الردة وجاهد عن الدين ، قال ابن شهاب : وهو فيمن أنزل الله فيه {عسى الله أن يجعل بينكم وبين أبو سفيان بن حرب وفيه نزلت هذه الآية {عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة}. الله عليه وسلم أم حبيبة بنت أبي سفيان فصارت أم المؤمنين وصار معاوية خال المؤمنين. في تزويج النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ابنته أم حبيبة فكانت هذه مودة بينه وبينه.