التفسير البسيط
جميعًا: (يعني: يبث فيكم الأهواء المختلفة فتصيرون فرقًا يقاتل بعضكم بعضًا ويخالف بعضكم بعضًا)، وهو قول ابن معنى فوق وتحت، فحمله على الأغلب والأشهر أولى، وإن كان غيره له وجه من الصحة، وهذا اختيار أكثرهم، وقال ابن وانظر: "معاني الفراء" 1/ 338، و"تفسير غريب القرآن" ص 164، والطبري 7/ 220، وابن كثير 2/ 159، و"البحر" 4/ 2377 (شيع). (¬2) في (أ): (يخلكم)، ثم كتب فوقها: يجعلكم. (¬3) لم أقف عليه (¬4) يعني المفسرين، قال ابن وذكره السيوطي في "الدر" 3/ 32. (¬6) "تفسير مجاهد" 1/ 216 - 217، قال: (يعني: ما فيهم من الاختلاف والفتن
التفسير البسيط
وقوله تعالى: {زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ}، قال ابن عباس: يريد زيادة في كفرهم حيث أحلوا ما حرم الله وحرموا على هذا التأخير في الشهور، فأسند ¬__________ (¬1) ذكره المصنف في "الوسيط" 2/ 495، ورواه بمعناه مطولاً ابن جرير 10/ 130 من رواية علي بن أبي طلحة. (¬2) انظر: "تفسير الأصفهاني" 4/ 35 ب بمعناه ولم أجده في كتب أهل "تفسير القرطبي" 8/ 139. (¬3) يعني بفتح الياء وكسر الضاد، وهي قراءة ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو عمرو
التفسير البسيط
. (¬4) رواه ابن جرير في "تفسيره" 10/ 11، وابن أبي حاتم 16/ 1870، والثعلبي 6/ 143 أ، والطبراني في "الأوسط 111 ثم إنه لم يروه عن السدي إلا أسباط بن نصر كما ذكر الزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في "تفسير الكشاف" 2/ 97، وأسباط صدوق كثير الخطأ يغرب كما قال الحافظ ابن حجر في "التقريب" 1/ 53 فمثله لا يحتمل تفرده، ولا يقويه رواية الكلبي للأثر كما في "تفسير البغوي" 6/ 89، و"الوسيط" 2/ 521، لأن الكلبي متهم بالكذب . (¬5) رواه الثعلبي 6/ 143 أ، ورواه ابن جرير 10/ 11، وابن أبي حاتم 16/ 1871، والبغوي 4/ 89 بلفظ: (القتل
التفسير البسيط
وإذا كان أخطأ بمعنى خَطِئ كان خَطَأً بمعنى خِطْأً (¬1)، فيكون معنى قراءة ابن عامر كمعنى قراءة العامة، وقرأ ابن كثير: (خِطاءً) مكسور الخاء ممدودًا (¬2)، وهو مصدر خاطأ وإن لم يسمع خَاطَأ، ولكن قد جاء ما يدل 3/ 91، و"العباب الزاخر" أ/ 51، و"اللسان" (خطأ) 2/ 1205، وورد غير منسوب في "الحجة للقراء" 5/ 97، و"تفسير الطوسي" 6/ 472، و"ابن عطية" 9/ 69، و"القرطبي" 10/ 253، و"أبي حيان" 6/ 32، و"الدر المصون" 7/ 347. (¬5 ) "الحجة للقراء" 5/ 97، بنصه تقريبًا. (¬6) انظر: "تفسير الطبري" 15/ 80، و"السمرقندي" 2/ 267، و"الثعلبي
التفسير البسيط
الكبير" 32/ 7، و"الجامع لأحكام القرآن" 2/ 109، و"البحر المحيط" 8/ 488، و"فتح القدير" 5/ 462، وإليه ذهب ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 562. (¬5) ما بين القوسين ساقط من: (أ). (¬6) ورد معنى هذا القول عن مجاهد "تفسير القرآن العظيم" 4/ 562. (¬7) "النكت والعيون" 6/ 298، "معالم التنزيل" 4/ 503، "زاد المسير" 8/ 273 الكبير" 32/ 7، "الجامع لأحكام القرآن" 20/ 108، "لباب التأويل" 4/ 390، "الدر المنثور" 8/ 551، ونسبه إلى ابن المنذر، وإلى ابن أبي حاتم، "فتح القدير" 5/ 463.
التفسير البسيط
وقال (عطاء عن) (¬2) ابن عباس: يريد السحرة الذين عقدوا السحر للنبي -صلى الله عليه وسلم- (¬3)، وإنما أتى جمع الإناث لتأنيث الجماعات نحو {وَالصَّافَّاتِ}، {فَالتَّالِيَاتِ}، {فَالزَّاجِرَاتِ} (¬4)، ومثل ذلك كثير (¬5) النفاثات من بنات لبيد بن أعصم اليهودي سحرن النبي -صلى الله عليه وسلم- (¬6). ¬__________ (¬1) "تفسير قاله ابن القيم. "تفسير المعوذتين" تح مصطفى العدوي: 53 - 54. وأما ابن تيمية فقال: وخص من السحر النفاثات في العقد، وهن النساء، والحاسد الرجال في العادة، ويكون من الرجال
التفسير اللغوي للقرآن الكريم
وتفسير السَّلف على خلافه، فقد فسَّروه على معنى العَصْرِ؛ أي: عصر العنب وغيره، ورد ذلك عن ابن عباس (ت: تفسيره من باب تأكيد المعنى، وقولُ السَّلفِ فيه تأسيسُ معنى آخرَ، وإذا دارَ الكلامُ ¬_________ (¬1) يريد تفسير قوله تعالى: {بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الآخِرَةِ} [النمل: 66]، وهي في قراءة ابن كثير وأبي عمرو: البيت لأبي زبيد الطائي، في ديوانه (ص:594)، ضمن كتاب: شعراء إسلاميون، وهو في قصيدة له يرثي فيها اللجلاج ابن وصدر البيت: صادياً يُستغاث غير مغيثٍ ... ...... (¬4) مجاز القرآن (1:313 - 314). (¬5) ينظر أقوالهم في تفسير
جهود الإمام المباركفوري في الدراسات القرآنية من خلال كتابه (تحفة الأحوذي)
ومن أمثلة ذلك ما رواه ابن جرير(¬1)في تفسيره أن عمر - رضي الله عنه - سأل الناس عن تفسير هذه الآية { أَيَوَدُّ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }(¬2)فما وجد أحداً يشفيه حتى قال ابن وهذا التفسير الوارد عن ابن عباس - رضي الله عنه - في تفسير آية سورة البقرة خير دليل فأنت ترى فيه : ¬__ محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب أبو جعفر الطبري شيخ المفسرين وإمامهم ، استوطن بغداد وأقام بها إلى
تيسير البيان لأحكام القرآن
وأما روايةُ سعيدِ بنِ جبير عن ابن عباس: أن هذه مكيةٌ، وتلكَ مدنيةٌ نسختها (¬8). ¬__________ (¬1) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (4/ 315) وعزاه إلى ابن جرير وابن المنذر. (¬2) رواه الطبري في "تفسيره" (16/ وانظر: "تفسير ابن كثير" (3/ 140)، و"الدر المنثور" للسيوطي (5/ 534). (¬3) أية القتل هي: {وَمَنْ يَقْتُلْ (¬6) "الهنيء": ليست في "أ". (¬7) "نكد": ليست في "أ". (¬8) رواه البخاري (4484)، كتاب: التفسير، باب: تفسير