تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان

جلس قوم عند أحد الصالحين، فقبل أن يأتيهم بالطعام أخذوا يغتابون أخاً لهم في عدم حضوره، فجاء الرجل، وقال

تفسير القرآن الكريم - أسامة سليمان

الناس عذاباًَ يوم القيامة المصورون)، وأول ما دخل الشرك إلى البشرية دخل عن طريق صورة وتمثال لرجال من الصالحين

تفسير اللباب - ابن عادل

في خبر « لَيْسَ » ، لأنها يكثر زيادتها ، ونظَّروا ذلك بقوله تعالى : { فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصالحين

تفسير اللباب - ابن عادل

{ قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ القدس } [ النحل : 102 ] إلاَّ أنَّ الأخفش قال في قوله { وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين

تفسير اللباب - ابن عادل

أوجه : الأول : بمعنى « مع » كهذه الآية ، وقوله تعالى : { وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصالحين

تفسير اللباب - ابن عادل

المستقبل ، وهذا النذر لا يوجبُ الفور؛ فكأنهم قالوا : لنصدقن في وقته كما قالوا : { وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصالحين

مفاتيح الغيب

النقير نقرة في ظهر النواة منها تنبت النخلة والمعنى أنهم لا ينقصون قدر منبت النواة فإن قيل كيف خص الله الصالحين

مفاتيح الغيب

الدنيا وترك مخالطة الخلق وذلك كما في حق زكريا ويحيى وعيسى وإلياس ولهذا السبب وصفهم الله بأنهم من الصالحين

تفسير اللباب - ابن عادل

يعني : أن هذا الوصف الذي وصف به الصالحين غير خارج من حد الوسع والطاقة .

تفسير اللباب - ابن عادل

قوله تعالى : { والذين يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ . . . } الآية لما بعث السيد على تزويج الصالحين من العبيد