أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
قال ابن حجر - عن روايتي ابن عباس من طريق عطاء ، ومن طريق أبي صالح - : "قلت: الروايتان عن ابن عباس واهيتان وحكم عليها كمال بسيوني زغلول في تحقيقه لأسباب النّزول للواحدي ص26 بأنها مرسلة. (¬4) تفسير القرآن العظيم لابن كثير -تحقيق الوادعي- 1/124 . (¬5) انظر: البحر المحيط 1/270. (¬6) انظر: بدائع التفسير 1/298. (¬7 ) انظر: محاسن التأويل 1/269. (¬8) انظر: تفسير القرآن الحكيم 1/239. (¬9) انظر: تيسير الكريم الرحمن 1/66
أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير
وقال ابن تيمية - عن السلف - : " وقالوا في قوله تعالى : { أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي وقال ابن القيم : " والقولان ثابتان عن الصحابة في تفسير الآية ، والصحيح أنها متناولة للصنفين جميعاً ، وقال ابن كثير : " والظاهر - والله أعلم - أنها عامة في كل أولي الأمر من الأمراء والعلماء " (¬3) . 18/158، وانظر : مجموع الفتاوى 3/250، 10/354، 11/551، 552، 19/67. (¬2) بدائع التفسير 2/29، 30 . (¬3) تفسير
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
إن أحسن وأعظم طرق التفسير وأصحها هو: تفسير القرآن بالقرآن، ولا يجوز الحياد عن هذه الطريقة إلا إذا عدمت قال ابن تيمية: " إن أصح الطرق في ذلك أن يفسر القرآن بالقرآن فما أجمل في مكان فإنه قد فسر في موضع آخر، وقال الشنقيطي: " لإجماع العلماء على أن أشرف أنواع التفسير وأجلها تفسير كتاب الله بكتاب الله إذ لا أحد وقد اهتم ابن خويز منداد بهذا الطريق في تفسيره من خلال أقواله التي عثرت عليها، فمن ذلك: 1- عند قوله تعالى كثير في التفسير ، د .
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
وقد فصل ابن القيم القول في هذه المسألة في كتاب الروح ، وتكلم عن هذه الآية في فصلين مستقلين ، وذكر أشهر الأحاديث والآثار التي رويت في تفسير هذه الآية ، وبدأها بحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، أنه سئل عن -400 رقم 311 ، وأبو داود في سننه - كتاب السنة - باب في القدر - رقم 4703 ، والترمذي في جامعه - كتاب تفسير قال ابن عبد البر في التمهيد 6/6 : ( وجملة القول في هذا الحديث أنه حديث ليس إسناده بالقائم ... كثير 6/439-440 [ طبعة مكتبة أولاد الشيخ للتراث - حاشية ] .
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
ووافقه ابن عطية ، وذكر أن الإشارة بـ" هذا " على هذا القول إلى انقسام الناس إلى غاو ومخلص . صراط علِيٌّ مستقيم " (¬4) تؤكد القول الأول ؛ لأن الإشارة عليها إلى الإخلاص ، وهو أقرب إليه .(¬5) وذكر ابن كثير القولين : الثالث ، والأول . ولم يرجح .(¬6) ونحى ابن عاشور منحى آخر في تفسير الآية ، فقال : ( والصراط : مستعار للعمل الذي يقصِد منه انظر كتاب معاني القراءات للأزهري 2/69 ، والنشر 2/301 . (¬5) انظر البحر المحيط 6/478 . (¬6) انظر تفسير
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
يسمعون ليكذبوا لأجل أولئك ؛ لم يصب ، فإنّ السياق يدلّ على أنّ الأوّل هو المراد ) (¬2) . 8- قاعدة : تفسير يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في تقرير هذه القاعدة : ( وحينئذ إذ لم تجد التفسير في القرآن , ولا في السنة وإذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة , ولا وجدته عند الصحابة ، فقد رجع كثير من الأئمة في ذلك إلى (¬2) مجموع الفتاوى (25/129) . (¬3) قواعد الترجيح (1/275) . (¬4) مقدمة في أصول التفسير (84) . (¬5) تفسير ابن الجوزي (8/429) . (¬6) عزاه السيوطي في الدر لعبد بن حميد (14/626) .
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
.(¬3) قال ابن تيمية في تفسير ( الصمد ) : " والاسم ( الصمد ) فيه للسلف أقوال متعددة قد يُظن أنها مختلفة قال ابن كثير : " وقد قال الحافظ أبو القاسم الطبراني في كتاب ( السنة ) له بعد إيراده كثيراً من هذه الأقوال في تفسير الصمد: وكلُّ هذه صحيحةٌ وهي صفات ربنا عز وجل هو الذي يصمد إليه في الحوائج وهو الذي قد انتهى لا يدل عليه معنى (الصمد ) لغة إلا أنه من صفات ذلك الإله الذي يُصْمَدُ إليه في الحوائج وهو متعلق بقول ابن
أقوال القاضي عياض في التفسير
وهو مروي عن ابن زيد(¬1) وبه قال النحاس(¬2) والزجاج(¬3) وغيرهم. ــــــــــــــــ والأمر في هذه المعاني-كما قال ابن عطية-(¬6):" وهذا كله تفسير بالمعنى ، فأما الخاص باللفظة قال ابن كثير(¬7) : " والظاهر والله أعلم أنه التمنع الذي يتحصن به ويراغم به الأعداء ". وانظر " مجاز القرآن " 1 / 138، " تفسير غريب القرآن " ص 134. (¬4) في " معاني القرآن الكريم " 2 / 174.
أقوال القاضي عياض في التفسير
وإلى هذا ذهب جمهور المفسرين من السلف ومن بعدهم ابن عباس – رضي الله عنهما- وقتادة والضحاك(¬2)،وبه قال وهو مروي عن ابن زيد والحسن وابن اسحاق.(¬8) وقيل: إنه كان فارغاً من الحزن والهم لعلمها أنه لم يغرق. وانظر " الجامع لأحكام القرآن " 13 / 255 ، " تفسير ابن كثير " 6 / 223 . (¬3) في " جامع البيان " 18 / 170 القرآن " 2 / 98 . (¬10) في " جامع البيان " 18 / 170 . (¬11) انظر " معاني القرآن الكريم " 5 / 160 ،" تفسير