منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
لم ييأس أن يؤديه ذلك إلى سرقة الكثير فتُقطع فيه اليد (¬4) ، على أنه قيل : إن المراد بالبيضة بيضة الحديد
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
قوله: {فَيُضَاعِفَهُ} قرأ عاصم وابن عامر هنا، وفي الحديد بنصب الفاء، إلاَّ أنَّ ابنَ عامر يشدِّد العينَ
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
والثاني: {وَكُلاًّ وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} في الحديد، واختلافُ الناس في ذلك.
الدر المصون في علوم الكتاب المكنون
يَهْلِكْ فَحُسْنى ثناؤُه * وإن عاش لم يَقْعُدْ ضعيفاً مُذَمَّماً والفلاحُ أصله الشَّقُّ، ومنه قوله: "إن الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بين الجلد والأظفار ، حتى تخرجها من أجوافهم نَشْطاً بالكَرْب والغمّ ، كما تَنْشِط الصوف من سَفُّود الحديد
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
على قوله ويصنع الفلك، ثم إنّ نوحاً عليه السلام أقبل على عملها وَلَهَى عن قومه وجعل يقطع الخشب ويضرب الحديد
التفسير الوسيط
تفسير الوسيط (الزحيلي) ، ج 2 ، ص : 1289 و الصوف ونحوها ، تقيكم شدة الحر والبرد ، وجعل لكم دروعا من الحديد
التفسير الوسيط
رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ [الحديد