المبسوط في القراءات العشر
30 - قوله {ارْكَبْ مَعَنَا} [هود 42]. واختلف عن حمزة أيضاً، فروى أبو عمر عن سليم {يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} [البقرة 284] و {ارْكَبْ مَعَنَا} [هود
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ } [هود إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا } [هود
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
ومن آيات هود الخاصة أنه متفرد وحده في دعوته وتسفيه أحلامهم وتضليلهم والقدح في آلهتهم ، وهم أهل البطش وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } [هود
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ } [هود أي : أغناني الله . { وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ } [هود : 88] .
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
والسرقة ممن ليس بمحتاج أعظم من وقوعها من المحتاج ؛ لهذا قال شعيب لقومه : { إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ } [هود ومنها : قوله : { بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ } [هود : 86] .
تحرير النشر
. (¬3) في ثلاثة مواضع: هود 72، المائدة/31، والفرقان/28. (¬4) الزمر/56. (¬5) يوسف/84. (¬6) في (أ، ب) ( الحصين). (¬7) في ثلاثة مواضع: هود 72، المائدة/31، والفرقان/28. (¬8) الزمر/56. (¬9) من (بالفتح) حتى (يا
القول السديد في علم التجويد
ألف (ثمودا) [هود: 68]. ألف (ثمودا) [الفرقان: 38]. ألف (ثمودا) [العنكبوت: 38]. قُلْنَا احْمِلْ فِيها [هود: 40].
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
الوجه الثالث: أمة يعني سنين، فذلك قوله في «هود»: وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ الحجر: ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها (¬7) يعني الأمم الخالية وكذلك في هذه الأمة. ¬__________ (¬1) هود
معجم علوم القرآن
هود : تعرفة وبيان : ترتيبها المصحفي: 11 نوعها: مكية آيها: 121 مكي وبصري ومدني أخير، 122 مدني أول وشامي قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «شيبتني هود، والواقعة، والمرسلات، وعم يتساءلون، وإذا الشمس كورت».
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
عليه السلام مع قومه 82 الحجة التي تذرعوا بها لعدم إجابتهم دعوته 83 تهديدهم لنوح عليه السلام 84 قصص هود عليه السلام مع قومه 86 ما أنكره هود على قومه 87 عظته لقومه على ما آتاهم من النعم 88 بعد أن أنذرهم ووبخهم