التفسير من سنن سعيد بن منصور
@ 203 # 986 حدثنا سعيد قال نا إسماعيل بن إبراهيم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال قال عمر أنا فئة كل مسلم
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 329 حدثنا سعيد قال نا شريك عن ابراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عمر قال شوال وذو القعدة وذو الحجة سنده
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك قال : لا تجوز شهادة أربع نسوة مكان رجلين في الحقوق وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر قال : لا تجوز شهادة النساء وحدهن إلا على ما لا يطلع عليه إلا هن من عورات وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن ابن أبي مليكة قال : كتبت إلى ابن وأخرج عبد بن حميد عن الحسن ، أنه كان يقرأها { فتذكر إحداهما الأخرى } مثقلة . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد . أنه كان يقرأها { فتذكر إحداهما الأخرى } مخففة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج اللالكائي في السنة والبيهقي في البعث عن عمر بن الخطاب قال « بينا نحن جلوس عند النبي A في أناس إذ وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم عن عبد الله بن العيزار قال : إن الإِقدام يوم القيامة لمثل النبل في القرن ، والسعيد من وجد لقدميه موضعاً ، وعند الميزان ملك ينادي : ألا إن فلان بن فلان ثقلت موازينه وسعد سعادة وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية عن وهب بن منبه قال : إنما يوزن من الأعمال وأخرج ابن المنذر واللالكائي عن عبد الملك بن أبي سليمان قال : ذكر الميزان عند الحسن فقال : له لسان وكفتان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد عن الحسن بن أبي الحسن قال : انتهت بنو اسرائيل إلى موسى عليه السلام فقالوا : إن التوراة تكبر تخفيف ، ويزعمون أن التوراة تكبر عليهم فقال الله D : قل لهم لا تظالموا في المواريث ، ولا يدخلن عليكم عبد وأخرج أحمد عن مالك بن دينار قال : قرأت في التوراة من يزدد علماً يزدد وجفاً . وأخرج عبد الله وابنه عن الوليد بن عمر قال : بلغني أنه مكتوب في التوراة ابن آدم حرك يديك افتح لك باباً وأخرج عبد الله عن عقبة بن زينب قال : في التوراة مكتوب لا تتوكل على ابن آدم فإن ابن آدم لليس ولكن توكل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الخطيب عن ابن عمر Bهما قال : أوحى الله إلى داود عليه السلام : يا داود إن العبد من عبيدي ليأتيني وأخرج الحكيم الترمذي عن جابر بن عبد الله Bه قال : قال رسول الله A : « قال لي جبريل عليه السلام : يا محمد وأخرج ابن الضريس وأبو القسام بن بشير في اماليه عن علي بن أبي طالب Bه قال : إن الفقيه كل الفقيه من لم وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن عائشة Bها أنها قالت : ألم أحدث أنك تعظ الناس؟ قال : بلى . وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن زيد بن أسلم Bه أن رجلاً كان في الأمم الماضية يجتهد في العبادة ، ويشدد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد وهناد والدارمي وعبد بن حميد والترمذي وحسنه وابن ماجة وابن المنذر وابن حبان والبيهقي في البعث وأخرج عبد بن حميد وابن جرير ، عن ابن سابط قال : « قال رجل يا رسول الله : أفي الجنة خيل؟ فإني أحب الخيل حمراء ، فتطير بك في الجنة حيث شئت « فقال له رجل : إن الإِبل تعجبني؛ فهل في الجنة من إبل؟ فقال : » يا عبد وأخرج عبد بن حميد ، عن كثير بن مرة الحضرمي قال : إن السحابة لتمر بأهل الجنة فتقول ما أمطركم؟ وأخرج ابن وأخرج ابن أبي شيبة ، عن عمر بن قيس قال : إن الرجل من أهل الجنة ليشتهي الثمرة ، فتجيء حتى تسيل في فيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعيرا إنما كانت حوائط لبني النضير أطعمها الله رسوله صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قسم بين قريش والمهاجرين النضير فأنزل الله ما قطعتم من لينة السفينة وهما أصل التمر ولم يعط رسول الله صلى الله عليه و سلم من الأنصار أحدا إلا رجلين أبا دجانة وسهل بن عليه السلام قال : ونزل القرآن ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة فبإذن الله وليخزي الفاسقين وأخرج عبد حنيف وأخرج أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن المنذر عن عمر بن الخطاب قال : كانت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حَوَائِط لبني النَّضِير أطعمها الله رَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن جَابر بن عبد الله أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قسم بَين قُرَيْش والمهاجرين النَّضِير فَأنْزل الله يُعْط رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الْأَنْصَار أحدا إِلَّا رجلَيْنِ أَبَا دُجَانَة وَسَهل بن مَا قطعْتُمْ من لينَة أَو تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَة على أُصُولهَا فبإذن الله وليخزي الْفَاسِقين} وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد {فَمَا أَوجَفْتُمْ عَلَيْهِ من خيل وَلَا ركاب} قَالَ: يذكرهم رَبهم أَنه نَصرهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن الحسن { يطوف عليهم ولدان مخلدون } قال : لم يكن لهم حسنات يجزون بها ، ولا سيئات يعاقبون وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي رجاء قال : سألت الحسن عن الأكواب ، فقال : هي الأباريق التي يصب منها وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : الأكواب الأقداح . وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك { لا يصدّعون عنها ولا ينزفون } قال : لا تصدع رؤوسهم ولا تذهب عقولهم . وأخرج عبد بن حميد بن عاصم أنه قرأ { لا يصدّعون عنها ولا ينزفون } برفع الياء وكسر الزاي .