تفسير الشعراوي
سبحانه: {وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَآءَ بَعْدَ ضَرَّآءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السيئات عني} [هود ويصفه الحق سبحانه وتعالى بقوله: {إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ} [هود: 10] .
تفسير الشعراوي
وقول تعالى: {يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ} [هود: 78] . يقول الحق سبحانه عنهم: {وَمِن قَبْلُ كَانُواْ يَعْمَلُونَ السيئات} [هود: 78] .
تفسير الشعراوي
وأما الذين ظلموا فقد أخذتهم الصيحة، وفي آية أخرى يقول سبحانه: {وَأَخَذَ الذين ظَلَمُواْ الصيحة} [هود: وفي هذه الآية يقول الحق سبحانه: {وَأَخَذَتِ الذين ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ} [هود: 94] .
تفسير الشعراوي
وقوله الحق: {آتَيْنَا موسى الكتاب} [هود: 110] أمر يتعلق بفعل الحق سبحانه، ولله ذات، ولله صفات، ولله أفعال وقوله سبحانه هنا: {آتَيْنَا موسى الكتاب} [هود: 110] .
تفسير الشعراوي
أَشْيَآءَهُمْ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأرض مُفْسِدِينَ بَقِيَّةُ الله خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} [هود شعيب عليه السلام: {وياقوم أَوْفُواْ المكيال والميزان بالقسط وَلاَ تَبْخَسُواْ الناس أَشْيَآءَهُمْ} [هود
تفسير الشعراوي
والمَثَل هو كلمة «سلام» ؛ فضيف إبراهيم من الملائكة: {قَالُواْ سَلاَماً قَالَ سَلاَمٌ ... } [هود: 69] وكان القياس يقتضي أن يقول هو «سلاماً» ، ولكنها قضية إيمانية، لذلك قال: {سَلاَمٌ ... } [هود: 69] فالسلام
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
المتشابهات قوله: {إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ [جَمِيعاً] } وفى هود {إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ} لأَنَّ ما فى هذه مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً} ؛ لأَنَّه خطاب للمؤمنين والكافرين بدليل قوله: {فِيْهِ تَخْتَلِفُوْنَ} وما فى هود
تفسير السمعاني
وَقَوله تَعَالَى {وَاذْكُر أَخا عَاد} وَهُوَ هود عَلَيْهِ السَّلَام وَكَانَ أَخَاهُم فِي النّسَب لَا وَقَوله {وَقد خلت النّذر من بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه} أى خلت النّذر قبل هود وَبعده.
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
في الأَحقاف: {وَقَدْ خَلَتِ النذر مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ} يعني وقد بعثت الرّسل من قبل هود } يعني قبل قوم هودٍ وصالحٍ، جاءت الرّسل أيضا إِلى قومه {وَمِنْ خَلْفِهِمْ} يعني ومن بعدهم، يعني بعد هود
تفسير ابن أبي حاتم
. 2792: 15794: المرسلين: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: هذا إخبار من الله تعالى عن عبده ورسوله هود صالحا منهم رسولا وبشيرا ونذيرا فدعاهم إلى الله وحده، وحذرهم نقمته وعذابه في مخالفته وبطشه، قال لهم هود