تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
يس : ( 15 ) قالوا ما أنتم . . . . . ) قالوا ( فقال القوم للرسل : ( ما أنتم إلا بشرٌ مثلنا وما أنزل الرحمن مرسلون أرسلنا إليكم ربكم الذي في السماء ما أنتم إلا بشر مثلنا ما نرى لكم علينا من فضل في شئ وما أنزل الرحمن من شئ وما أرسل الرحمن من أحد يعني لم يرسل رسولاً الآية . تفسير سورة يس من الآية ( 16 ) إلى الآية ( 25 ) .
الأساس في التفسير
رحائل من ذهب، فيركبون عليها، حتى يضربوا أبواب الجنة وهكذا رواه ابن أبي حاتم، وابن جرير من حديث عبد الرحمن اتخذوا عند الله عهدا، فإن الله يقول يوم القيامة: من كان له عند الله عهد فليقم، قالوا: يا أبا عبد الرحمن قال المسعودي: فحدثني زكريا عن القاسم بن عبد الرحمن: أخبرنا ابن مسعود وكان يلحق بهنّ: خائفا مستجيرا مستغفرا ثم رواه من وجه آخر عن المسعودي بنحوه. 8 - [ملاحظة حول سير القصص القرآني لخدمة معنى معين] يلاحظ أن سورة
تفسير الخطيب المكي
ولهذا سميت فاتحة الكتاب، وأم القرآن، والسبع المثاني، لأنها تثنى وتعاد في كل صلاة لفرضيتها، وهي سورة الحمد نصفين ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين}، قال الله تعالى: حمدني عبدي فإذا قال {الرحمن {بسم الله الرحمن الرحيم} لقد ابتدأ سبحانه وتعالى بالبسملة إشارة إلى أن جميع ما يقرر فيما بعد هو من عند {باسم الله}: اعترافًا بولايته سبحانه وتعالى الثابتة بقوله تعالى: {الله ولي الذين آمنوا} وفي كلمة {الرحمن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) [سورة و"مجبر" لقبه، واسمه: "عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأصغر بن عمر بن الخطاب". مترجم في التعجيل، ص: 392 - 393، وله ذكر فيه أيضًا في ترجمة ابنه"عبد الرحمن" ص: 256 - 257.
أضواء البيان
سننه: حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن : أخبرنا قتيبة قال: حدثنا ابن أبي فديك عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن المهذب": وأما حديث النهي عن قتل الضفدع فرواه أبو داود بإسناد حسن، والنسائي بإسناد صحيح، من رواية عبد الرحمن عليه وسلم عن ضفدع يجعلها في دواء فنهاه عن قتلها وسيأتي لتحريم أكل الضفدع زيادة بيان إن شاء الله في سورة
الجامع لأحكام القرآن
عليه وسلم دعا المشركين إلى عبادة الله تعالى وحده لا شريك له فكبر ذلك عليهم فلما سمعه أبو جهل يذكر الرحمن للوليد بن المغيرة: محمد ينهانا أن ندعو مع الله إلها آخر وهو يدعو الله والرحمن فأنزل الله تعالى: [ " الرحمن على العرش استوى " وأنزل ]: " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى " (3) وهو وقد تقدم التنبيه عليها في سورة (الاعراف) (4). __________ (1) في ب وج وز وط وك وى: غلظه. (2) من ب وج وز
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ) [سورة و"مجبر" لقبه ، واسمه: "عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأصغر بن عمر بن الخطاب". مترجم في التعجيل ، ص: 392 - 393 ، وله ذكر فيه أيضًا في ترجمة ابنه"عبد الرحمن" ص: 256 - 257.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك والشافعي والبيهقي من طريق ابن شهاب عن عروة عن عائشة أنها انتقلت حفصة بنت عبد الرحمن حين دخلت في الدم من الحيضة الثالثة قال ابن شهاب : فذكرت ذلك لعمرة بنت عبد الرحمن فقالت : صدق عروة وقد قروء فقالت عائشة : صدقتم وهل تدرون ما الأقراء ؟ الأقراء الأطهار قال ابن شهاب : سمعت أبا بكر بن عبد الرحمن ثلاثة قروء فجعل عدة الطلاق ثلاث حيض ثم أنه نسخ منها المطلقة التي طلقت ولم يدخل بها زوجها فقال : في سورة
التفسير والمفسرون
، و {حمعسق} ، و {طسم} ، فإذا جمعت هذه الحروف بعضها إلى بعض كانت اسم الله الأعظم، أى إذا أخذ من كل سورة حرف على الولاء، أى على ما أنزلت السورة وما بعدها على النسق: {آلم} ، و {حم} ، و {ن} معناه: الرحمن. علىّ رضى الله عنه: هذه أسماء مقطعة، إذا أخذ من كل حرف حرفاً لا يشبه صاحبه فجُمِعن كان اسم من أسماء الرحمن وكما قاله أبو عبد الرحمن السلمى فى تفسير: {آلم} فاتحة البقرة وهو قوله: {آلم} ..