تفسير السلمي
الأولياء ، وهو غاية الحسنى . وقال بعضهم : للذين أحسنوا مجاورة نعم الله في الدنيا إتمام النعمة من الله تعالى عليهم في الآخرة . ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله ) { < النحل : ( 36 ) ولقد بعثنا في . . . . . ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله ) ! . قوله عز وجل : ! ( واجتنبوا الطاغوت ) ! ( إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل ) { < النحل : ( 37 ) إن تحرص على . . . . .
كيف نتعامل مع القرآن
كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم * يوم تبيض وجوه وتسود وجوه) يريد الله العقيدة تعنى أن الله واحد بلا شك، ليس كمثله شىء، له الأسماء الحسنى. إذا كان هناك كلام فى بعض أحاديث النزول، فهى مسائل ليس الخلاف فيها حول تنزيه الله، فتنزيه الله ثابت عند التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون)، لأن الآية الثانية والذين يريدون الانسلاخ عن الجماعة، وإحداث شغب قد يقسم الأمة، مسئولون أمام الله عن تمزيقها وتفريقها.
تفسير السمرقندي
ويقال عاشوا فيها أكثر مما عاش أهل مكة " وجاءتهم رسلهم بالبينات " يعني بالحجج الواضحات فكذبوهم فأهلكهم الله عز وجل " فما كان الله ليظلمهم " فيعذبهم بغير ذنب " ولكن كانوا أنفسهم يظلمون " بالمعاصي قوله عز وجل " كان والسوء اسم كان ومعنى القراءتين يرجع إلى شيء واحد يعني ثم كان عاقبة الكافرين النار لتكذيبهم بآيات الله عز وجل والسوء ههنا جهنم كما أن الحسنى الجنة ثم قال " أن كذبوا بآيات الله " يعني عاقبتهم جهنم لأنهم كذبوا بآيات الله بما جاءت بها الرسل " وكانوا بها يستهزئون " يعني بآيات الله ثم قال عز وجل " الله يبدأ الخلق
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الحال في ابتداء مجادلة أهل الكتاب ، وبقدر ما يسمح به رجاء الاهتداء من طريق اللين ، فإن هم قابلوا الحسنى و ) الذين ظلموا منهم ( هم الذين كابروا وأظهروا العداء للنبيء ( صلى الله عليه وسلم ) وللمسلمين وأبوا أن شريعتهم ، وجعلوا يكيدون للنبيء( صلى الله عليه وسلم ) ونشأ منهم المنافقون وكل هذا ظلم واعتداء . عليه وسلم ) ( أتشهد أني رسول الله ؟ فقال : أشهد أنك رسول الأميين ) . والتعبير عنه بهذه الصلة للتنبيه على خطأ أهل الكتاب إذ جحدوا أن ينزل الله
الجامع لأحكام القرآن
قال أبو ذر في حديثه الطويل : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي آية أنزل الله عليك من القرآن أعظم ؟ قال بعض العلماء : لأنه يكرر فيها اسم الله تعالى بين مضمر وظاهر ثماني عشرة مرة. و"الحي" اسم من أسمائه الحسنى يسمى به ، ويقال : إنه اسم الله تعالى الأعظم. ويقال : إن بني إسرائيل سألوا موسى عن اسم الله الأعظم فقال لهم : أيا هيا شرا هيا ، يعني يا حي يا قيوم. فلست بأحيا من كلاب وجعفر وقد قيل : إن هذا الاسم هو اسم الله الأعظم.
المفصل في موضوعات سور القرآن
. * ابتدأت السورة الكريمة بالإشادة بصفات الله الحسنى ، وآيته العظمى ، ثم عرضت لمجادلة الكافرين في آيات الله ، فمع وضوح الحق وسطوعه ، جادل فيه المجادلون ، وكابر فيه المكابرون [ حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم. . ] . * وعرضت السورة لمصارع الغابرين وقد أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر ، فلم يفلت منهم إنسان [ كذبت الرهيب ، واليوم العصيب ، يلقى الإنسان جزاءه ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر [ يوم هم بارزون لا يخفى على الله ، الذي يشركون به ويكفرون بآياته ، وتضرب مثلا للمؤمن والكافر : بالبصير والأعمى ، فالمؤمن على نور من الله
فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام المستنبطة من القرآن
ثانيًا: أنَّه صدق جميع الكتب وجميع ما أخبرت به الرسل، فجميع ما في كتب الله من التوحيد والصفات، وما أخبرت به الرسل عن ذلك فما جاء به محمد يصدق ذلك ويوافقه ويشهد له مع ما هو عليه صلى الله عليه وسلم من الوصف ثالثًا: أنَّ هذه الأسماء الحسنى والصفات العليا التي أخبر بها عن الله كلَّها متصادقة، يصدق بعضها بعضًا أن تتصوَّر معنى واحدًا من معاني تلك الأوصاف، فهذا أكبر دليل على أنَّها حق، وأنَّ من جاء بها هو رسول الله ، فإنَّ آثاره تلك في الوجود مشهودة لكلِّ أحد لا ينكرها أو يتوقف فيها إلا مكابر، فهو يخبر صلى الله عليه
تأملات قرآنية - المغامسي
عدد السماوات وعدد الأرضين ذكر الله في القرآن أن السماوات سبع، ولم يذكر في القرآن نصاً صريحاً كلمة سبع وجاء في السنة أن من اغتصب شبراً طوقه يوم القيامة من سبع أرضين، ولا يوجد جواب شاف في عدم ذكر لماذا الله إلينا تسمى السماء الدنيا، وأعلى سماء تسمى السماء السابعة، ولكل خزنة وأبواب وسكان، أما الأبواب فإن الله يقول فيها: {لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ} [الأعراف:40]، وأما السكان فإن النبي صلى الله عليه جل وعلا عنه لا تفتح له أبواب السماء، فتح الله لنا ولكم أبواب السماء.
التفسير الوسيط
ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا}: أي قال هذا الرجل الحكيم بعد أَن خيره الله ، ومؤمنين تائبين من كفرهم، فأما من ظلم نفسه ببقائه على الكفر والعصيان، فسوف نعذبه بالقتل، ثم يعيده الله ثم بين مآل المؤمنين التائبين كما حكاه الله عنه بقوله: 88 - {وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ على لسان نبى ذلك العصر , فله المثوبة الحسنى في الدارين , جزاء له على إيمانه وصالح عمله , وسنقول له مما نأمر به موافقًا لشرع الله - سنقول له - قولا ذا يسر وسهولة في مختلف التكاليف , فإن الله لا يكلف نفسًا
تفسير اللباب - ابن عادل
{ قُلِ ادعوا الله أَوِ ادعوا الرحمن أَيّاً مَّا تَدْعُواْ فَلَهُ الأسمآء الحسنى } [ الإسراء : 110 ] وروى في كفار قريش حين قال لهم النبي A وشرف وكرم وبجل وعظم : « اسجدوا للرحمن » ، قالوا : وما الرحمن؟ قال الله قوله { يَكْفُرُونَ بالرحمن } أنا إن حملناه على هذه الروايات كان معناه : يكفرون بإطلاق هذا الاسم على الله نفر من مشركي مكة منهم : أبو جهل بن هشام وعبدالله بن أمية المخزومي جلسوا في فناء الكعبة فأتاهم رسول الله منه ، فأنزل الله D { وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الجبال أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأرض } [ الرعد