الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن مكحول Bه رفعه إلى النبي A قال « لا سهم من الخيل إلا لفرسين ، وإن كان معه وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر Bهما « ان رسول الله A جعل للفارس سهمين ، وللراجل سهما » . وأخرج عبد الرزاق عن قتادة Bه . وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن عروة بن الزبير Bه قال : أمر رسول الله A بالقتل في آي من القرآن ، فكان أوّل مشهد شهده رسول الله A بدراً ، وكان رئيس المشركين يومئذ عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، فالتقوا يوم الجمعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق والأزرقي عن ابن جريج عن ابن أبي حسين واسمه عبد الله بن أبي عبد الرحمن قال : « كتب رسول وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد Bه . أنه كان إذا شرب من زمزم قال : هي لما شربت له . وأخرج عبد الرزاق عن طاوس Bه قال : ماء زمزم طعام طعم ، وشفاء سقم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق والنحاس في ناسخه عن عطاء Bه في قوله { فلا يقربوا المسجد الحرام } قال : يريد الحرم كله وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة Bه في قوله { وإن خفتم عيلة } قال : الفاقة . وأخرج أبو الشيخ عن الأوزاعي Bه قال : كتب عمر بن عبد العزيز Bه أن يمنع أن يدخل اليهود والنصارى المساجد وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عمر بن العزيز قال : آخر ما تكلم به رسول الله A إن قال « قاتل الله اليهود وأخرج عبد الرزاق عن ابن جريج Bه قال « بلغني أن النبي A أوصى عند موته بأن لا يترك يهودي ولا نصراني بأرض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فكان الذي عفا الله عنه محشي بن حمير ، فتسمى عبد الرحمن وسأل الله أن يقتل شهيداً لا يعلم بمقتله . وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وأبو الشيخ عن الكلبي « أن رسول الله A لما أقبل من غزوة تبوك وبين يديه ثلاثة وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد قال : الطائفة الواحد إلى الألف . وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس قال : الطائفة رجل فصاعداً . وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : كان فيمن تخلف بالمدينة من المنافقين وداعة بن ثابت أحد بني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن عكرمة في قوله : { قال إني عبد فذلك قوله : { إني عبد الله آتاني الكتاب } . وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن مجاهد في قوله : { وجعلني مباركاً وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد { وجعلني مباركاً } قال : هادياً مهدياً .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة Bه في قوله : { تؤزهم أزاً } قال : وأخرج عبد بن حميد ، عن أبي جعفر محمد بن علي في قوله : { إنما نعد لهم عداً } قال : كل شيء حتى النفس . وأخرج عبد بن حميد ، عن أبي سعيد Bه { يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً } قال : على نجائب رواحلها من زمرد وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد ، عن قتادة - Bه - في قوله : { يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً } قال : وأخرج عبد بن حميد ، عن الربيع { يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفداً } قال : يفدون إلى ربهم ، فيكرمون ويعطون

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه والضياء في المختارة ، عن ابن عباس Bهما قال : جاء عبد الله بن الزبعرى إلى النبي A فقال فقال : يا محمد ، هذا شيء لآلهتنا خاصة؟ أم لكل عبد من دون الله؟ قال : بل لكل من عبد من دون الله فقال ابن ورب هذه البنية ، يعني الكعبة ، ألست تزعم يا محمد ، أن عيسى عبد صالح ، وأن عزيراً عبد صالح ، وأن الملائكة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : ثم أخبرني أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قبل أن يستحل منه الذي يستحل قال : أجد مكتوباً في الكتاب الأول : عبد الله يستحل به الحرم ، وعنده عبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن الزبير . فقال : عبد الله بن عمرو بن العاص ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، قال كل واحد منهما : لست قاراً به إلا وسكت عبد الله بن الزبير فلم يقل شيئاً فاستحل من بعد ذلك .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : لما فرغ إبراهيم وإسماعيل من بناء البيت ، أمر إبراهيم أن يؤذن بالحج ، وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : قيل لإبراهيم { أذن في الناس بالحج } قال : يا رب ، كيف أقول؟ قال : قل وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة قال : لما أمر إبراهيم بالحج قام على المقام فنادى نداء سمعه جميع وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عطاء قال : صعد إبراهيم على الصفا فقال : يا أيها الناس ، أجيبوا ربكم وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير قال : أجاب إبراهيم كل جنّي وإنسي وكل شجر وحجر .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق عن ابن عباس في قوله { والذين يؤتون ما آتوا } قال : يعطون ما أعطوا . وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير { والذين يؤتون ما آتوا } قالت : هم الذين يخشون الله ويطيعونه وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير { والذين يؤتون ما آتوا } قال : يعطون ما أعطوا { وقلوبهم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد { والذين يؤتون ما آتوا } قال : يعطون ما أعطوا { وقلوبهم وجلة } قال وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن الحسن وقتادة أنهما كانا يقرآن { يؤتون ما آتوا } قال : يعملون